الأخبار
سامتيك وجمعية اصدقاء مرضى السرطان تنظمان فعالية للتضامن مع المصابينمصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد مشروعين استثماريين بالمنطقة الصناعيةالاوقاف: سيتم تحديد موعد قرعة الحج بعد استكمال اجراءات البروتوكولمجلس أولياء الأمور يطلق مهرجان التميز والوفاء لتكريم أوائل الطبلة30% من مشاريع الثورة الصناعية ستحصل على خوارزميات عام 2020اليمن: الرئيس "هادي" يستقبل رئيس حملة "شكرا مملكة الحزم وإمارات الخير"المنظمات الأهلية تدعو لإنفاذ القرارات الدولية المتعلقة بالشعب الفلسطينياختتام طولة ألعاب القوى لمدارس البنات بنابلس بنجاحنادي سيدات الشارقة تطلق فعالية "تحدي الألوان"مديرية نابلس تنهي سباق الضاحية للإناث للمرحلة الأساسيةمركز إرادة يعقد ورشة عمل لتحديد الاحتياجات من المهن الكهربائيةشاهد.. البرتغال تكتسح المجر في ليلة الدونعيسى: يجب استصدار قرار جديد لإلزام اسرائيل بايقاف الاستيطانللحالات الانسانية فقط.. بدء وصول المسافرين لغزة عبر معبر "ايرز"جامعة القدس تفتتح معرض "فن تدوير المواد لحماية البيئة"فينجر: كنت قريب من ضم سواريزبلدية دورا تعقد لقاء الدوري مع أعضاء المجلس الاقتصادي المحلي"الوحيدي" يتعرض لِوعكة صحية حادة نُقل على إثرها لمستشفيات القدسغزة.."حمد بن خليفة" تفتتح معارض ضمن فعاليات "تحدي القراءة"الراعي الصالح ينظم بطولة يوم الارض السلوية 31 الجاريهازارد هل ينتقل لريال مدريد؟ضربة موجعة للسيتي.. "دي بروين" مصاب(شاهد) فتاة رومانية تشهر إسلامها في الجامعة الاسلامية بغزةأكاديمية الإدارة والسياسة تعقد يوم بعنوان "السلام من المنظور الاسرائيلي"مديرية الحكم المحلي تشارك بنشاط بلدية حبلة وطاقم شؤون المرأة
2017/3/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ملامِحُ الفجرِ الحَميم شعر: صالح أحمد

تاريخ النشر : 2017-03-20
ملامِحُ الفجرِ الحَميم شعر: صالح أحمد
ملامِحُ الفجرِ الحَميم

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم.

عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛

غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا.

قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي مَلجَاً للصَّمتِ،

أغنيَةً لعينِ الرّوحِ، عُشًا للسَّواقي،

خيمَةً في قلبِها مأوى لأحلام الفَراش.

البحرُ يغرِسُ صَمتَهُ فينا؛

ليَنطَلِقَ الهَجيعُ إلى لِقاءٍ عَزَّ أن يُنسى...

وما كُنّا سوى أصدائِهِ فينا،

وقارِعَةٍ على أوتارِ وقت.

الرّيحُ أشرِعَةٌ بلونِ الأغنياتِ النّاهِضاتِ مِنَ الوَجَع.

فقدَت بكارَتَها المَواني كُلُّها!

وأوَت إلى لَيلٍ تَمَطّى خَلفَ وَحشَتِها...

وساكَنَها، ليقذِفَ عُمقَهُ فيها...

فَلَيتَ عُيونَها قَبَسَت مِنَ الألوانِ لَون.

فانحَزتُ للقَلبِ المُضَمَّخِ بالمَدى؛

فخَسِرتُ بَحرًا كانَ بي،

ورِبِحتُ قارِعَةً وَغَد...

ونَشَقتُ أبعادَ المَدى زادًا لصَدري،

وانطَلَقتُ، أريدُ ذاتي؛ والمَحاوِرُ كُلُّها أفقي...

وما أفُقي سوى ما ابتَلَّ مِن عَرَقي...

وكانَ ندى يَدَي.

ليلي ككلِّ العاشقينَ سحابَةٌ  

ستلوذُ مِن فَرَقي لدِفءِ أصابِعي

وجَعي ارتِحالي في تَضاريسِ الظُّنونِ

جُنوحُ أمنِيَتي شِفاهُ مَصارِعي

فجري انتصابي فَوقَ عُشبِ مَخاوِفي

وغَدي انبِثاقي مِن ضُلوعِ مَواجِعي

ويقينُ نَفسي أنَّ بأسي صانِعي،

أو زارِعي،

شَرقًا على كُلِّ الجِهاتِ...

أُضيءُ مَنزِلَةً لطلّابِ السّكينَةِ،

أَغزِلُ الهَمَساتِ مُعصِرَةً تَمُرُّ،

تُرَصِّعُ الأبعادَ بالخطواتِ،

تَرسِمُ كلَّ آثارِ الوُصولِ على المُهَج.

هذا انتِصابُ الشّرقِ في سِمتِ النّخيل؛

عصرٌ يحينُ إذا تَجاذّبَهُ الصّهيل.

في حُلمِهِم شَمسٌ، وفي آفاقِهِم قُبَلٌ...

يُسابِقها الحنينُ إلى براءات الحَنين.

يا شوقُ كُن وَتَري لأحمِلَ مِن نَدى لُغَتي

مَرايا للأُلى جَعلوا تَصَبُّرَهُم مواسِمَ للعِناقْ؛

كي تَغسِلَ الأشواقُ مَن أهوى بما أهوى،

وتصبُغُ ريشَها شَحرورةٌ بعطورِ لَهفَتِنا،

وآثارِ انطلاق.

ليلي ككل الرّاحلينِ مسافَةٌ

من لونِ أحزاني.. وعمقِ الاِشتياق

لبّيتُ صوتًا عاشَ يُشعِلُ خُطوَتي

ومَضَيتُ.. أنفاسي مَواويلَ انعِتاق

أشرِق ربيعَ مشاعِلي وتَجَلَّ بي

قبسًا، لعلّي أستمِدُّ مِن الضِّيا..

وَهَجَ السِّباق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف