الأخبار
خاميس رودريجيز يريد هذا النادي؟الاتصالات الفلسطينية تعلن النتائج المالية الأولية للربع الأول للعام (2017)اليمن: كلية اﻹعلام بجامعة صنعاء تمنح درجة الأستاذية للدكتور "محمد الفقيه"وزارة الزراعة تفتتح ورشة حول "استراتيجية المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي"ترامب قد يزور إسرائيل نهاية أيار المقبلثلاث سنوات لمدان بـ"الاغتصاب" وسنة لمتهمة في الشروع بـ"خطف"إصابة 6 أشخاص بانفجار حافلة في تركياوزارة شؤون المرأة تشارك في منصة النوع الإجتماعي الإقليميةتضامنا مع الأسرى.. غرفة تجارة وصناعة غزة تدعو للإضراب التجاريغزة: غدًا إضراب عام بالمرافق الحكومية باستثناء "الصحة والتوجيهي"مشعل يُعلن وثيقة حماس الاثنين المقبللجان العمل الزراعي يختتم فعاليات مسابقة "الأرض لنا"مورينيو: هدفنا أن نلعب كأس السوبر الأوروبيمدرسة "سميحة خليل" تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربينمخابرات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم "صبري صيدم" بالقدسوزيرا "التربية" و"الصحة" يفتتحان مدرسة الإصرار(2) بالقدسقرعة دوري أبطال إفريقيا تبعد الزمالك عن الأهليأبو شهلا: نسعى لفرض ظروف عمل آمنة بالمنشآت ومواقع العمللحماية التعليم في القدس.."التربية" و"UNDP" توقعان اتفاقية تعاونهذا اللاعب لن يرتدي قميص برشلونة بسبب "التدخين"جامعة بيرزيت تحتفل بتخريج الدبلومات المهنية المتخصصةشاهد.. السعودية تدمر زورقًا حوثيًا معاديًا وسط البحرفتح: نهدي فوز الشبيبة في جامعة البوليتكنك للأسرى المضربينوزارتا العمل والتربية تختتمان معرض "مراكز الكفايات في الضفة الغربية"اليمن: منظمات إغاثية دولية من كارثة إنسانية في اليمن
2017/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ملامِحُ الفجرِ الحَميم شعر: صالح أحمد

تاريخ النشر : 2017-03-20
ملامِحُ الفجرِ الحَميم شعر: صالح أحمد
ملامِحُ الفجرِ الحَميم

شعر: صالح أحمد (كناعنة)

كُنا... وها عُدنا انتشاءَ الرّوحِ إذ تَرنو إلى فَجرٍ حَميم.

عُدنا... وذا غَدُنا: استِفاقَةُ مَوجَةٍ؛

غَسَلَت يَدَيها مِن نَدى حَبَقِ النّوايا.

قلبُ المَرايا يَستَقي عُشبَ احتِراقي مَلجَاً للصَّمتِ،

أغنيَةً لعينِ الرّوحِ، عُشًا للسَّواقي،

خيمَةً في قلبِها مأوى لأحلام الفَراش.

البحرُ يغرِسُ صَمتَهُ فينا؛

ليَنطَلِقَ الهَجيعُ إلى لِقاءٍ عَزَّ أن يُنسى...

وما كُنّا سوى أصدائِهِ فينا،

وقارِعَةٍ على أوتارِ وقت.

الرّيحُ أشرِعَةٌ بلونِ الأغنياتِ النّاهِضاتِ مِنَ الوَجَع.

فقدَت بكارَتَها المَواني كُلُّها!

وأوَت إلى لَيلٍ تَمَطّى خَلفَ وَحشَتِها...

وساكَنَها، ليقذِفَ عُمقَهُ فيها...

فَلَيتَ عُيونَها قَبَسَت مِنَ الألوانِ لَون.

فانحَزتُ للقَلبِ المُضَمَّخِ بالمَدى؛

فخَسِرتُ بَحرًا كانَ بي،

ورِبِحتُ قارِعَةً وَغَد...

ونَشَقتُ أبعادَ المَدى زادًا لصَدري،

وانطَلَقتُ، أريدُ ذاتي؛ والمَحاوِرُ كُلُّها أفقي...

وما أفُقي سوى ما ابتَلَّ مِن عَرَقي...

وكانَ ندى يَدَي.

ليلي ككلِّ العاشقينَ سحابَةٌ  

ستلوذُ مِن فَرَقي لدِفءِ أصابِعي

وجَعي ارتِحالي في تَضاريسِ الظُّنونِ

جُنوحُ أمنِيَتي شِفاهُ مَصارِعي

فجري انتصابي فَوقَ عُشبِ مَخاوِفي

وغَدي انبِثاقي مِن ضُلوعِ مَواجِعي

ويقينُ نَفسي أنَّ بأسي صانِعي،

أو زارِعي،

شَرقًا على كُلِّ الجِهاتِ...

أُضيءُ مَنزِلَةً لطلّابِ السّكينَةِ،

أَغزِلُ الهَمَساتِ مُعصِرَةً تَمُرُّ،

تُرَصِّعُ الأبعادَ بالخطواتِ،

تَرسِمُ كلَّ آثارِ الوُصولِ على المُهَج.

هذا انتِصابُ الشّرقِ في سِمتِ النّخيل؛

عصرٌ يحينُ إذا تَجاذّبَهُ الصّهيل.

في حُلمِهِم شَمسٌ، وفي آفاقِهِم قُبَلٌ...

يُسابِقها الحنينُ إلى براءات الحَنين.

يا شوقُ كُن وَتَري لأحمِلَ مِن نَدى لُغَتي

مَرايا للأُلى جَعلوا تَصَبُّرَهُم مواسِمَ للعِناقْ؛

كي تَغسِلَ الأشواقُ مَن أهوى بما أهوى،

وتصبُغُ ريشَها شَحرورةٌ بعطورِ لَهفَتِنا،

وآثارِ انطلاق.

ليلي ككل الرّاحلينِ مسافَةٌ

من لونِ أحزاني.. وعمقِ الاِشتياق

لبّيتُ صوتًا عاشَ يُشعِلُ خُطوَتي

ومَضَيتُ.. أنفاسي مَواويلَ انعِتاق

أشرِق ربيعَ مشاعِلي وتَجَلَّ بي

قبسًا، لعلّي أستمِدُّ مِن الضِّيا..

وَهَجَ السِّباق.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف