الأخبار
إذا كنت تستخدم"جيميل".. 5 إضافات على كروم تجعلك أكثر احترافيةتكريم الامهات والاعلاميات في عيدهنّخلايا جذعية تعالج المصابين بالعجز الجنسيالمطران حنا: نحن عائلة واحدة في القدس نعيش معا وسويامدرسة الرملة تطلق مبادرة بعنوان " القراءة العروضية للنصوص الشعرية "أدنوك للتوزيع تفتتح محطة الروضة ضمن شبكة محطات "أدنوك إكسبرس"قراقع: التجربة الثقافية والفكرية للاسرى من اكبر التجارب الانسانية العالميةمصري يُعذب زوجته 3 أيام مُتتالية والسبب صادم جداً!النضال الشعبي ترحب بتقرير لجنة التحقيق بأحداث مجمع المحاكمجمعية المطورين العقاريين تنظم احتفالا بمناسبة اختتام فعاليات معرض نابلسالنائب الأسطل يزور مديرية التربية والتعليم بمحافظة رفحهل زار ملك البحرين حسني مبارك؟أول تعليق من منة شلبي على ظهورها عارية في فيلم"الأصليين"نواب الوسطى يشاركون في حفل تكريم مديري المدارس الثانويةالاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام شمال وجنوب القطاعالقلب الكبير توفر احتياجات 2200 طفل وأم فلسطينيةتعرف على أحفاد أبرز فناني مصرفروانة يدعو أسرى فتح لمشاورات موسعة قبل إضراب 17 أبريللأول مرة.. كتائب لـ "تنظيم الدولة" مخصصة لتدمير إيرانلبنان: مبادرة لبنان الحوار تطلق أعمالها برعاية الوزير الرياشيالعكلوك يفتتح دورة تدريبية جديدة تستهدف رجال الإصلاح في غزةصباحاً..84 مستوطناً يقتحمون باحات المسجد الأقصىلجنة الانتخابات تعلن بدء عملية الترشح للانتخابات المحلية 2017مديرية زراعة دورا توزع شبكات الري ذات الضغط المتوازنشرطة الشارقة ولجنة التربية بالمجلس الاستشاري ينظمان ورشة تثقيفية
2017/3/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

«بال ثنك»: خطوات واسعة في تنفيذ استراتيجية ربط غزة بالعالم بقلم د.ناصر إسماعيل اليافاوي

تاريخ النشر : 2017-03-20
«بال ثنك»: خطوات واسعة في تنفيذ استراتيجية ربط غزة بالعالم بقلم د.ناصر إسماعيل اليافاوي
«بال ثنك»: خطوات واسعة في تنفيذ استراتيجية ربط غزة بالعالم 

فن الاتصال بالعالم الخارجي من أهم أسس الركن السياسي و الاجتماعي في واقعنا المعاش، ولاتصالك بالعالم الخارجي عليك معرفة الشخصيات الموجودة في كل شخص فينا والموجودة بداخلنا،  فعند المعرفة بهذه الشخصيات جيداً ستتعامل مع نفسك أفضل ،وعندما تعلم بما يتكلم الناس وكيف يتصرفون؟ وبأي شخصية يتحدثون؟ في هذه الحالات تعرف كيف ترد عليهم وتتعامل معهم  بما يتماهى مع متطلبات الواقع ..

يوجد بعض الناس يعيش في عزله، ولم يعرفوا كيف يتعاملون مع الآخرين، فهو يعمل وينجح في عمله المنفرد ومن هنا تجيئ الازمات ..

 انطلاقا من تلك المعطيات العلمية ، والعملية انطلقت مؤسسة التفكير الاستراتيجي بال ثنك ، لكسر الطوق والحواجز عن قطاع غزة ، المراد له ان يكن مقطوعا عن العالم ، وشرعت بجهد وامكانيات ذاتية متواضعة ان توصل رسالة فلسطين وغزة للعالم،  من خلال استضافة خبراء لهم باع  ايجابي وفعال في نقل الرسالة بكل إيجابياتها،  وضمن سلسلة من تلك النشاطات، كان الموعد مع الخبير الاستراتيجي والسياسي د( نبيل فهمي) وزير الخارجية المصري الاسبق، واحد أبرز سياسي مصر، في لقاء بعنوان( التطورات في العالم العربي ومآلاتها على الحالة العربية والقضية الفلسطينية ) ولك عبر( السكاي بي)  والذي شهد عصفا ذهنيا مع نخب مميزة من كافة شرائح وألوان الطيف الفلسطيني، تمحورت بالمحاور التالية :

- ضرورة اعادة الزمام للمنطقة العربية في ظل التراجع الملموس للمنطقة ..

- وجوب اعادة الريادة  لمسك زمام القضايا العربية ،وفلسطين بالذات الى  اطراف عربية بحته وسحب البساط من الأجندات الخارجية..

- البعد عن المهاترات والمجاملات والدوران حول حلقات مفرغة وإلا سنصبح كعرب كالطبل الاجوف دون تأثير بمجريات الاحداث من حولنا، وننتظر اطراف غير عربية لفرض حلولها علينا..

- لابد من رسم رؤية لآلية التعامل مع القضايا العربية الراهنة في فلسطين- سوريا – ليبيا ..

- الاحتلال الصهيوني سرطان وخطر على الاستقرار في المنطقة ، والحكومة اليمينية الحالية بمخرجاتها لا تعتبر شريك أساسي في عملية السلام ، مع ايمان العرب بالسلام ، وضرورة حمايته على اساس حل الدولتين ، والتماهي مع المبادرة العربية 2002م ..

- يتوجب على العرب والفلسطينيين التركيز على المخالفات الإسرائيلية للقانون الدولي .

- على الفلسطينيين عدم الدخول  بمفاوضات غير جادة ، والبحث عن اسس سليمة تضمن حلولا سليمة..

- العلاقة الفلسطينية المصرية في الوجدان وارتباط مصر بفلسطين ارتباط وجداني وطني مبنى على مصلحة مشتركة ..

- ضرورة بناء حوار فلسطيني مصري جاد وشامل، لإعادة البوصلة الى طريقها الصحيح، وتفويت الفرص على الواهمين والساعين لتعكير الروابط الوجدانية بين الشعبين ..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف