الأخبار
خاميس رودريجيز يريد هذا النادي؟الاتصالات الفلسطينية تعلن النتائج المالية الأولية للربع الأول للعام (2017)اليمن: كلية اﻹعلام بجامعة صنعاء تمنح درجة الأستاذية للدكتور "محمد الفقيه"وزارة الزراعة تفتتح ورشة حول "استراتيجية المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي"ترامب قد يزور إسرائيل نهاية أيار المقبلثلاث سنوات لمدان بـ"الاغتصاب" وسنة لمتهمة في الشروع بـ"خطف"إصابة 6 أشخاص بانفجار حافلة في تركياوزارة شؤون المرأة تشارك في منصة النوع الإجتماعي الإقليميةتضامنا مع الأسرى.. غرفة تجارة وصناعة غزة تدعو للإضراب التجاريغزة: غدًا إضراب عام بالمرافق الحكومية باستثناء "الصحة والتوجيهي"مشعل يُعلن وثيقة حماس الاثنين المقبللجان العمل الزراعي يختتم فعاليات مسابقة "الأرض لنا"مورينيو: هدفنا أن نلعب كأس السوبر الأوروبيمدرسة "سميحة خليل" تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربينمخابرات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم "صبري صيدم" بالقدسوزيرا "التربية" و"الصحة" يفتتحان مدرسة الإصرار(2) بالقدسقرعة دوري أبطال إفريقيا تبعد الزمالك عن الأهليأبو شهلا: نسعى لفرض ظروف عمل آمنة بالمنشآت ومواقع العمللحماية التعليم في القدس.."التربية" و"UNDP" توقعان اتفاقية تعاونهذا اللاعب لن يرتدي قميص برشلونة بسبب "التدخين"جامعة بيرزيت تحتفل بتخريج الدبلومات المهنية المتخصصةشاهد.. السعودية تدمر زورقًا حوثيًا معاديًا وسط البحرفتح: نهدي فوز الشبيبة في جامعة البوليتكنك للأسرى المضربينوزارتا العمل والتربية تختتمان معرض "مراكز الكفايات في الضفة الغربية"اليمن: منظمات إغاثية دولية من كارثة إنسانية في اليمن
2017/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشهيد باسل و21 رصاصة بقلم غادة طقاطقة

تاريخ النشر : 2017-03-19
الشهيد باسل و21 رصاصة بقلم غادة طقاطقة
عندما يرتقي الشهيد ويسير في زفاف أسطوري  إلى النصر الحقيقي والأكيد، وتختلط الدموع بالزغاريد. عندها لا يبقى لدينا شيئاً لنفعله أو نقوله، لأنه قد لخّص كل قضيتنا  بابتسامته. كلّ قطرة دم سقت نخيل الوطن فارتفع شامخاً، وكلّ روح شهيد كسّرت قيود الانــذال والمتآمـرين!!. اليوم ،نجمة الليل  (شهيد) ، ومع ذلك تبقى الكلمات تحاول أن تصفه ولكن هيهات، فهذا هو الشهيد انه البطل الوسيم (باسل الأعرج )،ابن بيت لحم فلسطين المحتلة. 

حقيقة ليس هناك كلمة يمكن أن نصف  بها الشهيد، لعظمة وجبروت ما يقوم به فداءاً للوطن. فــــ باسل سطر أجمل معاني  التضحية . انها  لحظة التسامي فوق هذه الغرائز العمياء، حينما يثبت في مواجهة الموت، ويعلو فوق الانعكاسات الشرطية، وقتها يتحقق فيه الإنسان الكامل الذي ترفع له التحية ، وتسجد له الملائكة في السماء. 
من أى طينة  صيغت نفس هذا  البطل ؟، كيف استطاع أن يثبت ويهزم الرعب من الموت والخوف من الرصاص؟،  أي روح قدسية تملكها باسل  في تلك اللحظة.. انها أعظم  بطولة يعجز عن وصفها اللسان ، واختراق 21 رصاصة جسمه النحيل ، ملعناً آخر نفس ، ربي خلقتني وأحسنت تكويني وزدتني شرفاً فجعلتني شهيداً فلسطينياً. 
مازلنا أسرى مشهد  والــده الذي القى تحيه الوداع بل تحية اللقاء القريب ،  من الصعب نسيانه او تجاهله ،  حينما فاجأنا بأداء تحية الشرف لروح ابنه الشهيد باسل ، انهمرت الدموع من عيوني بالتحديد ومن أعين الجماهير الغفيرة  حتى أوجعتنا عيوننا من البكاء تارة وفرحاً تارة اخرى . 

عُذراً يا شهيد .. لن  ننساك، ولكن سنمهل قلوبنا  بعض الوقت، سوف نرسمك في مخيلتنا   ذكرى أبديّة.. وننثر الورود فوق ثراك  ورود  بيضاوية . ولنستعيد نشاطنا من جديد، حتّى يقوى على مُحاولة نسيان المشهد الجميل، ونشهد  أننا لـن ننساه ، فـــــ سلامنا  لك . 

فــــ تحيةً تملؤها المحبة والافتخار بكل شهيد قدّم روحه ليحيا الوطن ، لننحني اجلالاً لأرواح أبطالنا وشهداءنا الابرار  الاكرم منا جميعاً، ولتغيب الشمس خجلاً من تلك الشموس التي أضاءت الكون تشريفاً.  
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف