الأخبار
خاميس رودريجيز يريد هذا النادي؟الاتصالات الفلسطينية تعلن النتائج المالية الأولية للربع الأول للعام (2017)اليمن: كلية اﻹعلام بجامعة صنعاء تمنح درجة الأستاذية للدكتور "محمد الفقيه"وزارة الزراعة تفتتح ورشة حول "استراتيجية المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي"ترامب قد يزور إسرائيل نهاية أيار المقبلثلاث سنوات لمدان بـ"الاغتصاب" وسنة لمتهمة في الشروع بـ"خطف"إصابة 6 أشخاص بانفجار حافلة في تركياوزارة شؤون المرأة تشارك في منصة النوع الإجتماعي الإقليميةتضامنا مع الأسرى.. غرفة تجارة وصناعة غزة تدعو للإضراب التجاريغزة: غدًا إضراب عام بالمرافق الحكومية باستثناء "الصحة والتوجيهي"مشعل يُعلن وثيقة حماس الاثنين المقبللجان العمل الزراعي يختتم فعاليات مسابقة "الأرض لنا"مورينيو: هدفنا أن نلعب كأس السوبر الأوروبيمدرسة "سميحة خليل" تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربينمخابرات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم "صبري صيدم" بالقدسوزيرا "التربية" و"الصحة" يفتتحان مدرسة الإصرار(2) بالقدسقرعة دوري أبطال إفريقيا تبعد الزمالك عن الأهليأبو شهلا: نسعى لفرض ظروف عمل آمنة بالمنشآت ومواقع العمللحماية التعليم في القدس.."التربية" و"UNDP" توقعان اتفاقية تعاونهذا اللاعب لن يرتدي قميص برشلونة بسبب "التدخين"جامعة بيرزيت تحتفل بتخريج الدبلومات المهنية المتخصصةشاهد.. السعودية تدمر زورقًا حوثيًا معاديًا وسط البحرفتح: نهدي فوز الشبيبة في جامعة البوليتكنك للأسرى المضربينوزارتا العمل والتربية تختتمان معرض "مراكز الكفايات في الضفة الغربية"اليمن: منظمات إغاثية دولية من كارثة إنسانية في اليمن
2017/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البحث عن وطن خارج الوطن بقلم:علي علي

تاريخ النشر : 2017-03-19
البحث عن وطن خارج الوطن بقلم:علي علي
البحث عن وطن خارج الوطن
علي علي

     لا يخفى أن الفضل الأول والاخير، للمنزلة التي حازت عليها البلاد من درجات تعد الأولى في الفساد، يعود الى الساسة الذين مسكوا زمام القيادة والتسلط في سدة الحكم، ولاسيما الذي تسيدوا المشهد بعد عام 2003، وبفضلهم أيضا حازت البلاد على الدرجات الدنيا في توفير أبسط حقوق المواطن. وباستطلاع سريع لأوضاع شرائح البلاد ومستوى معيشتهم المتدني، نلمس دليلا حيا على ماتعانيه من شظف العيش وبؤسه ومرارته، إذ تتجمهر الأكف والأيادي العاملة باحثة عن لقمة تسد رمقها في "مسطر" او شركة أهلية تشكو بدورها فقدان السيولة النقدية وجمود حركة العمل في البلاد، ونتج عن هذا كله كساد وفقر ونكوص حاد في مستوى البلد الاجتماعي والاقتصادي والثقافي، فضلا عن الأمني، وصار لكل عراقي قصة مأساوية سوداوية في ظل هذي التداعيات، والأمثلة بهذا الخصوص لاتقف عند رقم أقل من ثلاثين مليون قصة. وقطعا لم تأت هذه المأساوية إلا من واقع الحال المعاش الذي أطبقت فيه أسباب الحزن والأسى كلها على العراقيين إطباقا شديدا، حتى لجأوا -من حلاة روحهم- الى دول المشرق والمغرب بهجرات عشوائية، غير مضمونة النتائج، بل أنها محفوفة بالمخاطر وأٌدنى خطر فيها هو الموت. وما الهجرات الانتحارية التي يقامر بنتائجها الشبان العراقيون عبر بحار الموت، او غابات الهلاك، أو صحارى الضياع، إلا شاهد حي على عظم معاناتهم في بلدهم الغني بالثروات، ولكن لسوء حظهم أن حكامه على تعاقبهم واختلافهم خلال العقود الخمسة الأخيرة، شطوا عن الحكمة في القيادة أيما شطط، ونأوا عن النزاهة والأمانة أيما نأي، وتمادوا في الإساءة الى تاريخ البلد ماضيه وحاضره إيما إساءة، الأمر الذي أضاع الأمل بالمستقبل لدى هؤلاء الشباب، فارتأوا الإبحار راكبين أمواج الخطر، مجازفين بأرواحهم، متأملين الوصول الى بر أمان يؤويهم، بعد أن انحسرت خياراتهم في ثلاث مهلكات لارابع لها؛ فإما الموت غرقا، أو الموت لظروف مناخية، أو الموت على أيدي مافيات المتاجرة بالأعضاء البشرية. هذا واقع الحال في العراق الجديد، ولو عدنا بالزمن الى العراق (العتيگ) واستذكرنا البطش والقمع الذي يتعرض اليه العراقيون يوميا على أيدي النظام الحاكم آنذاك، لوجدنا أن الثلاث المهلكات كانت تحاصر العراقيين أيضا، ولكن بثوب مختلف وأسلوب مغاير، فكان الخيار الأول هو الموت على أعواد المشانق أوفي أحواض الأسيد أو ضمن مقابر جماعية، أما الخيار الثاني فالموت مرضا وفقرا وفاقة، ولم يبق إلا الخيار الثالث وهو الموت غربة وغصة وحسرة على بلد أضاعه حاكموه، وبددوا ماتحت أرضه من ثروات، ومافوقه من سكان. اليوم -كما هو الأمس- وقد سُدت أبواب الخلاص من تدني أوضاع البلد بوجه العراقيين، أرى أنهم باتوا ينادون ساستهم بما نادى به البحتري قبل 1150 عاما حين قال:

يا من يماطلني وصلي بإنكار

ماذا الجفاء وما بالوصل من عار

إني أعيذك أن تزهو على دنف

حيران قد صار بين الباب والدار

أو مستجيرا بوصل منك ترحمه

            مثل الذي قال في سر وإجهار:

"المستجير بعمرو عند كربته 

كالمستجير من الرمضاء بالنار"

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف