الأخبار
فتح تخرج معسكر الحرية والإستقلال في "دورة القدس"واللا: السلطة الفلسطينية أوقفت اللقاءات الأمنية مع إسرائيل بشكل رسميرؤيا لتنمية القدرات وأمان يُطلقان الشبكة المحلية للجان المساءلة المجتمعيةكوشنر:أمريكا لم تطلب من رئيس الحكومة الاسرائيلية إزالة البوابات الالكترونيةالغف: القدس خط أحمر ومطلوب من الكل الفلسطيني التوحدجلسة البدية الحوارية تدعو إلى تعزيز التفاعل بين القيادة والشعبهآرتس:مظاهرات المسجد الأقصى تنذر بانتفاضة جديدة خلال رمشة عيننادي ربوع القدس يشارك بدوري كرة قدم لنصرة للقدس بعزونفيديو مؤثر.. سيدة تركية أصيبت ابنتها في القدس:" لا أفكر بها"السعودية: لن نجعل الأردن يتصدى وحده للاعتداءات الإسرائيليةاعتقالات ومداهمات بالضفة الغربيةالدكتور حسن ناصر يعلن أستمرار فريق كرة السلة بالنادي الأهليالشخصيات المستقلة تدعو لاجتماع الإطار القيادي بالقاهرةطريقة عمل الكيك بالتوفيمستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة من الشرطة الإسرائيلية
2017/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يرتجف قلبي يا أمي بقلم : ابتسام يحيى القصاص

تاريخ النشر : 2017-03-19
يرتجف قلبي يا أمي بقلم : ابتسام يحيى القصاص
يرتجف قلبي يا أمي
بقلم : ابتسام يحيى القصاص
بصوت حزين , ودمعة وحيده تخاطب مارس الأسود , تخاطب الحزن والألم , تخاطب جرح لم يزل , سنوات وسيبقى الجرح جرحي أنا , عام تلو عام وأمي تحت التراب , عام تلو عام وأنا والوجع سواء , عام تلو عام وأنا طفلة لم تكبر يوم منذ أن فارقتني الحياة , عام تلو عام وكل عام بألف عام بغيابها عن عالمي , أرتجف شوقاً لها لحضنها لقلبها , دموع تنهار وذكريات تأتي خلف الأسوار , حكايات وحكايات
حكاية وجع لم يشفى منذ عشرون عام , حكاية طفلة عاشت كل معاني الحرمان , حكاية دمعة روت ارض العطشان , حكاية ولا كل الحكايات ,
أمي الحضن الدافئ ... أمي ملاكي ... أمي قمري
كلمات اسمعها كل يوم وأرددها بصوت مخنوق لعلها توصل إلي السماء وتخاطب روحها لا ما هو إحساسي بمارس ؟ مشاعر مشوهه حب وبغض , جفاء وقرب , بعد وقرب لا افهم تلك المشاعر إلا بعد مرور مارس
عشرون عام وأنا أحتفل بنفس الصورة ونفس الدمعة ونفس القلم ,
عشرون عام وأنا كم كل طفلة ترسم لوجه تخاطب فيها الجمال , عشرون عام وأنا بين أربع جدران أناجي رب السماء أن أرى ملاكي بالأحلام , صورة على الجدار وفستان معلق بالدولاب وكم ذكرى داخل القلب وكم حلم جميل أذكره ها هي بقايا الحياة , بأي وجع تأتي يا مارس كل عام بوجع الحرمان تذكرني أم بوجع الفراق تقتلني ... رسالة لم أتقبلها من عشرون عام وأكثر , تناهيد ممزوجة بالألم , وصوت الصمت يخرج كل وجع وأنا على عهدي مع القلم أن أذكركِ ولا أنساك بمارس الأسود .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف