الأخبار
حركة فتح اقليم تونس تكرم ثلة من المناضلين القدامىاسرائيل تطلق النار على موقع يتبع للجيش السوري بالجولانالبرغوثي: اجتماع القاهرة يمثل فرصة لتحقيق الوحدة الوطنية حول برنامج كفاحيالمالكي :الخارجية الأمريكية لم تجد أسبابا كافية لبقاء مكتب المنظمة مفتوحاًشهاب: قرارات الكونغرس رعاية الأمريكية للإرهاب "الإسرائيلي"افتتاح معرض الزيتون الأول في نابلسمدرسة الفرندز تناقش رواية " حرام نسبي"الرباعية العربية تجتمع قبل اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العربلبنان: تجمع العلماء المسلمين يزور دولة الرئيس نبيه بريلبنان: جبهة التحرير تشارك في افتتاح المؤتمر القومي الاسلامي في بيروتلبنان: مهرجان سياسي في الذكرى السنوية لرلشهيد ياسر عرفات في مخيم الرشيديةباحثون في مشتل لمنبر الحرية : البيروقراطية مسألة سياسية وليست تقنيةتيسير خالد: ابتزاز الادارة الأميركية عبثي وعقيم ومرفوضمظاهرة حاشدة برام الله للمطالبة بانهاء الانقسام واستعادة الوحدةمجدلاني: التهديد بإغلاق مكتب واشنطن استجابة لمطالب نتيناهو
2017/11/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يرتجف قلبي يا أمي بقلم : ابتسام يحيى القصاص

تاريخ النشر : 2017-03-19
يرتجف قلبي يا أمي بقلم : ابتسام يحيى القصاص
يرتجف قلبي يا أمي
بقلم : ابتسام يحيى القصاص
بصوت حزين , ودمعة وحيده تخاطب مارس الأسود , تخاطب الحزن والألم , تخاطب جرح لم يزل , سنوات وسيبقى الجرح جرحي أنا , عام تلو عام وأمي تحت التراب , عام تلو عام وأنا والوجع سواء , عام تلو عام وأنا طفلة لم تكبر يوم منذ أن فارقتني الحياة , عام تلو عام وكل عام بألف عام بغيابها عن عالمي , أرتجف شوقاً لها لحضنها لقلبها , دموع تنهار وذكريات تأتي خلف الأسوار , حكايات وحكايات
حكاية وجع لم يشفى منذ عشرون عام , حكاية طفلة عاشت كل معاني الحرمان , حكاية دمعة روت ارض العطشان , حكاية ولا كل الحكايات ,
أمي الحضن الدافئ ... أمي ملاكي ... أمي قمري
كلمات اسمعها كل يوم وأرددها بصوت مخنوق لعلها توصل إلي السماء وتخاطب روحها لا ما هو إحساسي بمارس ؟ مشاعر مشوهه حب وبغض , جفاء وقرب , بعد وقرب لا افهم تلك المشاعر إلا بعد مرور مارس
عشرون عام وأنا أحتفل بنفس الصورة ونفس الدمعة ونفس القلم ,
عشرون عام وأنا كم كل طفلة ترسم لوجه تخاطب فيها الجمال , عشرون عام وأنا بين أربع جدران أناجي رب السماء أن أرى ملاكي بالأحلام , صورة على الجدار وفستان معلق بالدولاب وكم ذكرى داخل القلب وكم حلم جميل أذكره ها هي بقايا الحياة , بأي وجع تأتي يا مارس كل عام بوجع الحرمان تذكرني أم بوجع الفراق تقتلني ... رسالة لم أتقبلها من عشرون عام وأكثر , تناهيد ممزوجة بالألم , وصوت الصمت يخرج كل وجع وأنا على عهدي مع القلم أن أذكركِ ولا أنساك بمارس الأسود .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف