الأخبار
الرئيس: لا عودة للتنسيق الأمني مع إسرائيل ولن ألتقى نتنياهو بنيويوركبدء الترتيبات لحملة "مليون في يوم" لتخضير فلسطينالتنمية الاجتماعية تنظم سلسلة ورشات توعية في محافظات الضفة الغربيةمصر: جامعة الدول العربية تكرم الدكتور حسين سليم البيوك بجائزة الشاب النموذجالتربية والصحة تبحثان توفير الإسناد الطبي لمدارس "التحدي"المالكي: الجانب الأمريكي غير جاهز لتقديم مبادرة لتحريك عملية السلامانطلاق أعمال الدورة الـ72 للجمعية العامة للأمم المتحدةبرئاسة هنية.. وفد حماس يصل إلى غزة عبر معبر رفحغداً.. صرف الدفعة المالية الخاصة بموظفي غزة لفئة 2000 شيقل فأقلالشخصيات المستقلة وشبكة المنظمات الأهلية يناقشان وضع خطة لما بعد توقيع المصالحةالتربية تقر نتائج اختباري التحصيل والقدرات للطلبة خريجي الثانوية السعوديةجمعية حسام تزور منازل عدد من أهالي أسرى غزةالعوض: تم اعادة قطار المصالحة الفلسطينية الى سكتهنتنياهو يخطب في اليوم الأول خلافًا لبروتوكول الأمم المتحدةالفتياني: المطلوب من حماس تمكين حكومة الوفاق من ممارسة اعمالها
2017/9/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يرتجف قلبي يا أمي بقلم : ابتسام يحيى القصاص

تاريخ النشر : 2017-03-19
يرتجف قلبي يا أمي بقلم : ابتسام يحيى القصاص
يرتجف قلبي يا أمي
بقلم : ابتسام يحيى القصاص
بصوت حزين , ودمعة وحيده تخاطب مارس الأسود , تخاطب الحزن والألم , تخاطب جرح لم يزل , سنوات وسيبقى الجرح جرحي أنا , عام تلو عام وأمي تحت التراب , عام تلو عام وأنا والوجع سواء , عام تلو عام وأنا طفلة لم تكبر يوم منذ أن فارقتني الحياة , عام تلو عام وكل عام بألف عام بغيابها عن عالمي , أرتجف شوقاً لها لحضنها لقلبها , دموع تنهار وذكريات تأتي خلف الأسوار , حكايات وحكايات
حكاية وجع لم يشفى منذ عشرون عام , حكاية طفلة عاشت كل معاني الحرمان , حكاية دمعة روت ارض العطشان , حكاية ولا كل الحكايات ,
أمي الحضن الدافئ ... أمي ملاكي ... أمي قمري
كلمات اسمعها كل يوم وأرددها بصوت مخنوق لعلها توصل إلي السماء وتخاطب روحها لا ما هو إحساسي بمارس ؟ مشاعر مشوهه حب وبغض , جفاء وقرب , بعد وقرب لا افهم تلك المشاعر إلا بعد مرور مارس
عشرون عام وأنا أحتفل بنفس الصورة ونفس الدمعة ونفس القلم ,
عشرون عام وأنا كم كل طفلة ترسم لوجه تخاطب فيها الجمال , عشرون عام وأنا بين أربع جدران أناجي رب السماء أن أرى ملاكي بالأحلام , صورة على الجدار وفستان معلق بالدولاب وكم ذكرى داخل القلب وكم حلم جميل أذكره ها هي بقايا الحياة , بأي وجع تأتي يا مارس كل عام بوجع الحرمان تذكرني أم بوجع الفراق تقتلني ... رسالة لم أتقبلها من عشرون عام وأكثر , تناهيد ممزوجة بالألم , وصوت الصمت يخرج كل وجع وأنا على عهدي مع القلم أن أذكركِ ولا أنساك بمارس الأسود .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف