الأخبار
رؤيا لتنمية القدرات وأمان يُطلقان الشبكة المحلية للجان المساءلة المجتمعيةكوشنر:أمريكا لم تطلب من رئيس الحكومة الاسرائيلية إزالة البوابات الالكترونيةالغف: القدس خط أحمر ومطلوب من الكل الفلسطيني التوحدجلسة البدية الحوارية تدعو إلى تعزيز التفاعل بين القيادة والشعبهآرتس:مظاهرات المسجد الأقصى تنذر بانتفاضة جديدة خلال رمشة عيننادي ربوع القدس يشارك بدوري كرة قدم لنصرة للقدس بعزونفيديو مؤثر.. سيدة تركية أصيبت ابنتها في القدس:" لا أفكر بها"السعودية: لن نجعل الأردن يتصدى وحده للاعتداءات الإسرائيليةاعتقالات ومداهمات بالضفة الغربيةالدكتور حسن ناصر يعلن أستمرار فريق كرة السلة بالنادي الأهليالشخصيات المستقلة تدعو لاجتماع الإطار القيادي بالقاهرةطريقة عمل الكيك بالتوفيمستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة من الشرطة الإسرائيليةوفد برلماني يختتم زيارته للقدس ويلتقي بعمان برئيس لجنة فلسطيناتحاد الرياضة للجميع يطلق رزمة من الفعاليات الرياضية
2017/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن
تاريخ النشر : 2017-03-18
رحيل
رحيل

تأليف: مَارِيَّا لاَوْرَا إِسْبِيدُو فْرَايْرِي*

ترجمة: الدكتور لحسن الكيري**


   لقد حان الوقت لكنه لا زال لا يجرؤ على مواجهة نظرة أمه المتوجعة و المذعورة. كيف له أن يعيش بدونها؟ - كانت تنم عن ذلك عيناه البنيتان - كيف؟

   لقد كدس الصندوق الأخير، و كل ما يُرى في الصالون و بهو الاستقبال هي كومات من الكارتون و الأكياس و الحقائب. ستُصاب أمه بالذعر عندما تفكر في الفوضى، الغبار و العناكب...لكنه بكل اللطافة التي يملك أرسل أمه إلى منزلها منذ ساعات و أغلق الباب بإحكام خلف المرأة القلقة. بحث عن حاسوبه الشخصي وسط الفوضى و شغل الموسيقى. على الأقل فإن السرير جاهز و يكفي أن تُفرش فوقه ملاءتان كي يصبح مريحا. سيتكفل بالباقي غدا و في الأيام المقبلة. لا داعي للعجلة.

   هو منزله الأول. لقد ادخر مالا خلال أعوام و زار العشرات مثله و ناضل ضد خمول أصدقائه الذين انتظروا الزيجة أو مساعدة الوالدين كي يحصلوا على ما حصل عليه هو. إنه منزله. بجدرانه الصفر و أبوابه البيض و مطبخه الجديد و حوض الاستحمام المغير حديثا. مع الجوارب التي لن تتأخر في التراكم على الأرض، مع نظامه و فوضاه. الآن نعم، الآن يمكنه أن يقول أنا ذاهب إلى المنزل و يحس مع نفسه بأنه يقول الحقيقة.

*القصة في الأصل الإسباني:

Mudanza

   Ya era hora. Pero aún así no se atreve a enfrentarse a la mirada dolida, horrorizada, de su madre. ¿Cómo va a sobrevivir sin ella? - le gritan esos ojos castaños -¿Cómo?

   Ha amontonado la última caja, y todo lo que se ve en el salón y en el recibidor son montones de cartón, bolsas y maletas. Su madre se horrorizaría al pensar en el desorden, el polvo, los ácaros… pero con toda la amabilidad de la que es capaz, la ha mandado a su casa hace horas, y ha cerrado con firmeza la puerta detrás de la acongojada mujer. Busca su ordenador en mitad del caos y pone música. Al menos, la cama está ya montada y bastará tender dos sábanas para hacerla acogedora. Mañana ya se encargará del resto, y los otros días. No hay prisa.

   Es su primera casa. Durante años ha ahorrado, ha visitado docenas de ellas, ha luchado contra la inercia de sus amigos, que han aguardado a una pareja, o a la ayuda de los padres para obtener lo que posee ahora. Es su casa. Con sus paredes amarillas y sus puertas blancas, su cocina nueva y su bañera recién cambiada. Con los calcetines que no tardarán en acumularse en el suelo, su orden y su desorden. Ahora sí, ahora puede decir Me voy a casa y sentir que está diciendo la verdad.

*كاتبة إسبانية شابة. ازدادت بمدينة بيلباو الإسبانية سنة 1974. هي أصغر كاتبة إلى حد الآن تحصل على جائزة أدبية إسبانية رفيعة تسمى بجائزة "بلانيطا". و قد كان ذلك بفضل روايتها الشائقة "الخوخ الجامد". جدير بالذكر أن هذه الكاتبة غزيرة الإنتاج في عدة مجالات كالرواية و القصة القصيرة و الشعر و الصحافة و الترجمة.

**كاتب، مترجم، باحث في علوم الترجمة و متخصص في ديداكتيك اللغات الأجنبية - الدار البيضاء -المغرب.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف