الأخبار
إذا كنت تستخدم"جيميل".. 5 إضافات على كروم تجعلك أكثر احترافيةتكريم الامهات والاعلاميات في عيدهنّخلايا جذعية تعالج المصابين بالعجز الجنسيالمطران حنا: نحن عائلة واحدة في القدس نعيش معا وسويامدرسة الرملة تطلق مبادرة بعنوان " القراءة العروضية للنصوص الشعرية "أدنوك للتوزيع تفتتح محطة الروضة ضمن شبكة محطات "أدنوك إكسبرس"قراقع: التجربة الثقافية والفكرية للاسرى من اكبر التجارب الانسانية العالميةمصري يُعذب زوجته 3 أيام مُتتالية والسبب صادم جداً!النضال الشعبي ترحب بتقرير لجنة التحقيق بأحداث مجمع المحاكمجمعية المطورين العقاريين تنظم احتفالا بمناسبة اختتام فعاليات معرض نابلسالنائب الأسطل يزور مديرية التربية والتعليم بمحافظة رفحهل زار ملك البحرين حسني مبارك؟أول تعليق من منة شلبي على ظهورها عارية في فيلم"الأصليين"نواب الوسطى يشاركون في حفل تكريم مديري المدارس الثانويةالاحتلال يطلق النار على رعاة الأغنام شمال وجنوب القطاعالقلب الكبير توفر احتياجات 2200 طفل وأم فلسطينيةتعرف على أحفاد أبرز فناني مصرفروانة يدعو أسرى فتح لمشاورات موسعة قبل إضراب 17 أبريللأول مرة.. كتائب لـ "تنظيم الدولة" مخصصة لتدمير إيرانلبنان: مبادرة لبنان الحوار تطلق أعمالها برعاية الوزير الرياشيالعكلوك يفتتح دورة تدريبية جديدة تستهدف رجال الإصلاح في غزةصباحاً..84 مستوطناً يقتحمون باحات المسجد الأقصىلجنة الانتخابات تعلن بدء عملية الترشح للانتخابات المحلية 2017مديرية زراعة دورا توزع شبكات الري ذات الضغط المتوازنشرطة الشارقة ولجنة التربية بالمجلس الاستشاري ينظمان ورشة تثقيفية
2017/3/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليلـة ذهبيـّة..بقلم: مهنا أبو سلطان

تاريخ النشر : 2017-03-18
(ليلـة ذهبيـّة)..
قصـّة قصيرة..
بقلم: مهنا أبو سلطان
----------------------------
ليلٌ داكن الملامح..
ظلام يعمّ البيت إلا من ضوء أحمر خافت في غرفتها..
كانت تغطّ في نومٍ عميق..
ترتدي قميص نومٍ أزرق ذا أزرار..
كانت نائمةً على جنبها الأيسر..
وكان قميص نومها يرتفع عن ساقيها إلى ما فوق الركبة بقليل..
تسلّل هو بخفـّة قطٍ إلى غرفتها..
كان حريصاً أن لا يصدر منه أي صوت مهما كان خفيفاً..
حتى أنفاسه حبسها بالكامل..
اقترب من سريرها رويداً وريداً مثل لـِصٍّ محترف..
وهو ينظر إلى عينيها بخوف وحذر..
وصل قريباً جداً منها..
تململت في الفراش وانقلبت لتنام على ظهرها..
نزل بحذر شديد وبدون إصدار أيّ صوت تحت حافة السرير كي لا تراه..
رفع رأسه قليلاً ليتأكد أنها ما زالت تنام بعمقٍ وهدوء..
اقترب منها أكثر حتى صار بينه وبينها أقل من شبرين..
حرّك يده أمام وجهها كي يفحص مدى استغراقها بالنوم..
لم تصدر عنها أيّة حركة..
وبخفـّة نفس القط..
مدّ يده إلى قميصها الأبيض..
فكّ الأزرار الثلاثة العليا منه..
ثم ..
قطع العقد الذهبي الثمين من رقبتها..
وانسل اللص هارباً بخفّة نفس القط !!
m.a.s
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف