الأخبار
مصر: "حزب المصير": تقريرمنظمة العفو الدولية مُسيس ومدفوع الأجرجمعية الهلال الأحمر تنظم يوم طبي لأطفال روضة السنافرالشعبية: العملية البطولية شرقي خان يونس رد طبيعيالفلسطينيون: مردخاي "قاتل المرضى"اعتقال فتاة بِزَعم حيازتها سكيناً عند مدخل محكمة الصلح بالقدسالثانوية الإسلامية تتربع على بطولة الشطرنج للمرحلة الثانوية للعام الثالثالمدرسة الثانوية الإسلامية تشارك في مسابقة برمجيةالاحتلال يعتقل 4 شبان ويستدعي آخر وسط حصار متواصل للعيسويةبلدية قلقيلية تعلن إنشاء مركز تدريب مهني زراعيقطر توتال المفتوحة: موغوروزا في النهائي دون المرور بالمربع الذهبيمسؤول إسرائيلي: لا مفر من المواجهة على الجبهة الشماليةالحكومة تُحمّل الاحتلال مسؤولية التصعيد العدواني الخطير على غزةالحمد الله يَطّلعُ على سير التعداد العام في محافظات الوطنأمضى 16 عاماً.. الافراج عن الأسير ماجد طقاطقةالنسخة الأصلية في فلسطين وبلدية البيرة تشارك بحفل الافتتاح
2018/2/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليلـة ذهبيـّة..بقلم: مهنا أبو سلطان

تاريخ النشر : 2017-03-18
(ليلـة ذهبيـّة)..
قصـّة قصيرة..
بقلم: مهنا أبو سلطان
----------------------------
ليلٌ داكن الملامح..
ظلام يعمّ البيت إلا من ضوء أحمر خافت في غرفتها..
كانت تغطّ في نومٍ عميق..
ترتدي قميص نومٍ أزرق ذا أزرار..
كانت نائمةً على جنبها الأيسر..
وكان قميص نومها يرتفع عن ساقيها إلى ما فوق الركبة بقليل..
تسلّل هو بخفـّة قطٍ إلى غرفتها..
كان حريصاً أن لا يصدر منه أي صوت مهما كان خفيفاً..
حتى أنفاسه حبسها بالكامل..
اقترب من سريرها رويداً وريداً مثل لـِصٍّ محترف..
وهو ينظر إلى عينيها بخوف وحذر..
وصل قريباً جداً منها..
تململت في الفراش وانقلبت لتنام على ظهرها..
نزل بحذر شديد وبدون إصدار أيّ صوت تحت حافة السرير كي لا تراه..
رفع رأسه قليلاً ليتأكد أنها ما زالت تنام بعمقٍ وهدوء..
اقترب منها أكثر حتى صار بينه وبينها أقل من شبرين..
حرّك يده أمام وجهها كي يفحص مدى استغراقها بالنوم..
لم تصدر عنها أيّة حركة..
وبخفـّة نفس القط..
مدّ يده إلى قميصها الأبيض..
فكّ الأزرار الثلاثة العليا منه..
ثم ..
قطع العقد الذهبي الثمين من رقبتها..
وانسل اللص هارباً بخفّة نفس القط !!
m.a.s
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف