الأخبار
ناشئة الشارقة تطلق مشروعها المجتمعي الفني مسرح الفرجاناختتام مهرجان جمعية الكمنجاتي الدولي للموسيقى الروحانية والتقليديةمحمد حماقي يمر بأصعب موقف على مدار مشواره في ذا فويسمصر: محافظ الاسماعيلية يتفقد أعمال تطوير ورفع كفاءة ميدان مصطفى كاملالسفير عبد الهادي يبحث مع وزير شؤون المصالحة السورية تطورات الوضع باليرموكصور: شاهد أذكى أفكار الإعلاناتعودة: يجب التزام مصنعي وموردي دقيق القمح بتركيبة المواد المدعمة للطحينالقسام: المقادمة استُشهد بعد تعرضه لقذيفة أطلقتها جهة مشبوهةالجامعة الإسلامية تفتتح مشروع توليد الكهرباء عن طريق أمواج البحرالعمل وشؤون المرأة تعقدان اجتماعاً للإعلان عن تنفيذ موازنة النوع الاجتماعيفيديو: برجر بالديدان يلاقي رواجًا كبيرًا في ألمانياصور: فنان يصنع بيوت وشوارع بحجم النملةالهيئة الوطنية تدعو للمشاركة في "جمعة الشباب الثائر"علماء يكتشفون بقايا سحلية بأربع عيونفيديو: قرد هارب يحاول ركوب حافلة كهربائية
2018/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليلـة ذهبيـّة..بقلم: مهنا أبو سلطان

تاريخ النشر : 2017-03-18
(ليلـة ذهبيـّة)..
قصـّة قصيرة..
بقلم: مهنا أبو سلطان
----------------------------
ليلٌ داكن الملامح..
ظلام يعمّ البيت إلا من ضوء أحمر خافت في غرفتها..
كانت تغطّ في نومٍ عميق..
ترتدي قميص نومٍ أزرق ذا أزرار..
كانت نائمةً على جنبها الأيسر..
وكان قميص نومها يرتفع عن ساقيها إلى ما فوق الركبة بقليل..
تسلّل هو بخفـّة قطٍ إلى غرفتها..
كان حريصاً أن لا يصدر منه أي صوت مهما كان خفيفاً..
حتى أنفاسه حبسها بالكامل..
اقترب من سريرها رويداً وريداً مثل لـِصٍّ محترف..
وهو ينظر إلى عينيها بخوف وحذر..
وصل قريباً جداً منها..
تململت في الفراش وانقلبت لتنام على ظهرها..
نزل بحذر شديد وبدون إصدار أيّ صوت تحت حافة السرير كي لا تراه..
رفع رأسه قليلاً ليتأكد أنها ما زالت تنام بعمقٍ وهدوء..
اقترب منها أكثر حتى صار بينه وبينها أقل من شبرين..
حرّك يده أمام وجهها كي يفحص مدى استغراقها بالنوم..
لم تصدر عنها أيّة حركة..
وبخفـّة نفس القط..
مدّ يده إلى قميصها الأبيض..
فكّ الأزرار الثلاثة العليا منه..
ثم ..
قطع العقد الذهبي الثمين من رقبتها..
وانسل اللص هارباً بخفّة نفس القط !!
m.a.s
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف