الأخبار
خاميس رودريجيز يريد هذا النادي؟الاتصالات الفلسطينية تعلن النتائج المالية الأولية للربع الأول للعام (2017)اليمن: كلية اﻹعلام بجامعة صنعاء تمنح درجة الأستاذية للدكتور "محمد الفقيه"وزارة الزراعة تفتتح ورشة حول "استراتيجية المؤسسة الفلسطينية للإقراض الزراعي"ترامب قد يزور إسرائيل نهاية أيار المقبلثلاث سنوات لمدان بـ"الاغتصاب" وسنة لمتهمة في الشروع بـ"خطف"إصابة 6 أشخاص بانفجار حافلة في تركياوزارة شؤون المرأة تشارك في منصة النوع الإجتماعي الإقليميةتضامنا مع الأسرى.. غرفة تجارة وصناعة غزة تدعو للإضراب التجاريغزة: غدًا إضراب عام بالمرافق الحكومية باستثناء "الصحة والتوجيهي"مشعل يُعلن وثيقة حماس الاثنين المقبللجان العمل الزراعي يختتم فعاليات مسابقة "الأرض لنا"مورينيو: هدفنا أن نلعب كأس السوبر الأوروبيمدرسة "سميحة خليل" تنظم وقفة تضامنية مع الأسرى المضربينمخابرات الاحتلال تحتجز وزير التربية والتعليم "صبري صيدم" بالقدسوزيرا "التربية" و"الصحة" يفتتحان مدرسة الإصرار(2) بالقدسقرعة دوري أبطال إفريقيا تبعد الزمالك عن الأهليأبو شهلا: نسعى لفرض ظروف عمل آمنة بالمنشآت ومواقع العمللحماية التعليم في القدس.."التربية" و"UNDP" توقعان اتفاقية تعاونهذا اللاعب لن يرتدي قميص برشلونة بسبب "التدخين"جامعة بيرزيت تحتفل بتخريج الدبلومات المهنية المتخصصةشاهد.. السعودية تدمر زورقًا حوثيًا معاديًا وسط البحرفتح: نهدي فوز الشبيبة في جامعة البوليتكنك للأسرى المضربينوزارتا العمل والتربية تختتمان معرض "مراكز الكفايات في الضفة الغربية"اليمن: منظمات إغاثية دولية من كارثة إنسانية في اليمن
2017/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

كُن أنتَ وحدك ! بقلم : داليا العروج

تاريخ النشر : 2017-03-18
غالباً ما تَرتمي بأحضَانِك رسائل قد هربت منها كثيراً ، ابتعدْت واختفيت حتى ﻻ تقرأَها فتكون بواقع مُر .. ماذا لو قبضتْ علَيها بكلتا يديك وأَريْت من حولك عظيم همتك ، ودحرت كل نزف بداخلها ¸ماذا لو قرأتها وداخلك يقين بأن كل شيء من حولك حقيقي , ماذا لو عزَمت أنك ستغمض عينيك بعدها وقد تغلبت على سطورها المؤلمة .. فداخلك روح تأبى الهزيمة وتعظّم الوعود ....
كنت صلبًا من الداخل والخارج ، باردًا، هيئتك تُوحي بالموت الحيّ، أو الحياة الميّتة، لستُ أدري، هكذا بدوتُ لي، ولصوتك يا لبطأه بالزحف خارج حنجرتك مثل طفلٍ يأبى أن ينضج فوقَ نار الحياة وكُلُّ صدًى ليس إلا محاولات صوتك للعودة إلى الحياة بدأ الأمر وكأنك متواجد في أفكار مختلفة عن الآخرين، وأنك تعايش زمنيْن في ذات الوقت،. الأوّل كان مصنوعًا من طين، والآخر منسوبًا إلى الماء. وهكذا كُنت تتنقل ما بينهما، بآلة زمنيّة تُسمّى: الليل. لم يكن فارق البشر ما يؤرقك، بل ما يقبع خلف صلابتك هذه من أنهار لاذعة في داخلك. فكُل شقّ صغير يُخلّفه المارّة على جُدرانك كفيل بتسريب بعض ما جاهدتُ طويلًا لاحتوائه بداخلك . الشقوق الصغيرة لن تبقى صغيرة للأبد، ستكبر هي الأخرى، مثل الطفل، ومثل صلابتك ، عندها حتمًا ستتدفّق من داخلك خارجًا دون تردّد، للمرّة الأولى ! اندفاع كهذا، من شيم القاتلين لا الأنهار، لأنّ الأنهار إذا ما اندفعت دون دافع ستجف كأنك ستمر عن نهر الحياة إلى نهر أشبه بالحياة , و كُن ممتنًّا لِكُل المرات التي تخطيْت فيها نوبَة الفزع وحدَك، واستطعت تنظيم أنفاسِكَ وطرد كُل الأفكارِ التي تخنُق قصَبَتك الهوائية وحدك. كُن ممتنًّا لِكُل المرات التي احتجت فيها رفقةً أو رأيًا أو مُساندة لكنّك استطعتَ التغلّب على ذلك الشعور والاستمرار وحدك، كُن ممتنًّا لِكُل الخيارات الكبيرة والصغيرة التي اتخذتها وحدك، وكل الطرق التي خطوتها بِغَيْرِ ونيس. كُن ممتنًّا أنَّكَ تعلّمتَ أخيرًا كيف تستقبلُ الصدمات وتقاوم السقوط، وتتوقّف عن البُكاء وتستعيدُ التوازن وحدك. كُن ممتنًّا أيضًا أنَّكَ لازلتَ لا تُحِبُّ الوحدة، ولازلتَ تؤمن بالونَس وتُقدّسُ الصلابة. كُن ممتنًّا أنَّكَ عرفت كيف تسيرُ الطرق وحدك , "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف