الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الكلام بوجهين !- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-03-05
الكلام بوجهين !- ميسون كحيل
الكلام بوجهين !

هناك حقا مَن يعمل على وضع أنفه في ما لا يخصه؛ إذ نرى بأم أعيننا ونسمع بهذه الحرب السياسية والدبلوماسية من بعض الأطراف العربية والإقليمية تجاه فلسطين بشكل عام، والرئيس الفلسطيني بشكل خاص، حيث لا تختلف هذه التصرفات والمواقف عن ما سبقها من مواقف تجاه الرئيس الفلسطيني الراحل الشهيد ياسر عرفات، وإذ تتضح الصورة أن الإختلاف الوحيد كان في حصار البنيان والحجارة الذي كان يحيط بالرئيس الراحل! وأما المواقف فذاتها من التجاهل والنكران والضغوط لإبتزاز المواقف! وهو ما تتعرض له الشرعية الفلسطينية و الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعنوان وهمي داخلي وهدف حقيقي خارجي يحمل في طياته بنود من التنازل عن جزء من الثوابت الفلسطينية! ما يشغل هذه الأطراف إدراكها بأن ليس لها موطىء قدم بوجود الرئيس محمود عباس، و تركز الجهود والأدوارالتي تصب بهدف إضعافه داخلياً وخارجياً من خلال تعاملها مع أطراف فلسطينية أخرى خارج الشرعية، و تتمادى في منح هذه الأطراف الفلسطينية قوة ومساندة ومساعدات وتنازلات وفتح بلادها لهذه الأطراف الفلسطينية؛ لعقد المؤتمرات كيفما شاءت! وإغلاقها في وجه الشرعية الفلسطينية وذلك لتسجيل مواقف والضغط على القيادة الفلسطينية الشرعية بشكل ابتزازي ! 

إن كل طرف من هذه الأطراف وخاصة العربية لديه رؤية في الباطن لتسييس الوضع الفلسطيني، والسيطرة علي السلطة لتكون تابعة له بالمواقف؛ رغم تفاوت الرؤى لكل طرف من هذه الأطراف، واختلاف التوجهات والمواقف والأهداف؛ فطرف يريد أن يفرض على الشارع الفلسطيني مواقف لا يقبلها طرف آخر! وطرف يريد إختيار قيادات فلسطينية محددة وطرف يرفضها! وطرف يريد من السلطة أن تتبنى مواقف سياسة محددة تجاه بعض القضايا العربية؛ وطرف يعلن عدم قبولها ! ولا نفهم لماذا تصمم هذه الأطراف لإحراج القيادة الفلسطينية أو التدخل في سياستها وشؤون الفلسطينيين الداخلية ؟ رغم أن سياسة القيادة واضحة وتحمل عنوان كبير و واضح؛ وهو النأي بالنفس ورفض المحاور وعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى والتمسك بالثوابت الفلسطينية . ولذلك سنمنح وقتا لهذه الأطراف العربية، إلى حين إنعقاد مؤتمر القمة العربي المقبل؛ إذ لا بد من وضع النقاط على الحروف، فلن يقبل أو يسمح الفلسطينيون بالتطاول على فلسطين وعلى تاريخها وعلى رجالها ! 

كاتم الصوت : سياسة "عدو عدوي صديقي " ! سياسة ومواقف تمارس ضد القيادة الفلسطينية الشرعية !

كلام في سرك : كاتم الصوت يلمح إلى ما قد نراه في المستقبل من علاقات مع العدو الإسرائيلي !

الكلام بوجهين:رئيس دولة يشرح في اجتماع شبابي للمشاركين ضرورة الإلتفاف حول ومع القيادة في بلده مؤكدا على أنه لا يجوز أن يعتبر احد نفسه مختلف عن الأخرين ومن جانب اخر يحارب دولة وقيادة دولة أخرى في دعم مختلف ضدها !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف