الأخبار
بالصور: سناء تتحدى المجتمع وتعمل بزراعة الفراولة بجنينمفتي غزة يجيب.. هل الطفل اللقيط يعتبر يتيم؟تغير جديد في سياستها.. المانيا تطرد عدد كبير من المهاجرينالاحتلال سحب 2000 تصريح وعطل 200 شركة في قطاع غزةبالفيديو:"سيبويه غزة"خمس سنوات وهي تتحدث العربية الفصحى في حياتهابعد وثيقة حماس..هل تنفصل عن الإخوان؟ وهل تلغي "معاداة اليهود"؟الأرصاد: الأجواء غائمة جزئياً حتى نهاية الأسبوعالعراق: منظمة بنت الرافدين تختتم برنامجها (قيادات شبابية لغد افضل)في ليبيا.. ممنوع سفر النساء بلا محرمالعراق: منظمة بنت الرافدين تشكل هيئة حماية الطفولة المجتمعيةالشرطة: إنجاز (3183) قضية وضبط نصف كيلو مخدرات الأسبوع الماضياليمن: "شباب اليمن" تنظم حملة تطعيم ضد شلل الأطفالالمعارك تشتد بين القوات العراقية وعناصر تنظيم الدولة بالموصلمجمع ناصر الطبي يستعد لإطلاق مؤتمره العلمي الثالثحياة للعمل التنموي تعقد اجتماع مجلس الادارةعودة 16 نائبًا عن الجنوب الليبي بعد اضرابهمديوان المظالم يدين إصدار أحكام إعدام بحق مدانين في غزةالهباش: القضية الفلسطينية والمقدسات الإسلامية تمر بأسوأ الظروفالرئيس يعيين نبيل شعث مستشاراً للشؤون الخارجيةاتحاد النقابات المستقلة يطالب التراجع عن الغاء التأمينات الصحية للعاطلينالعراق: حكومة كردستان والمجلس الأعلى يوقعان مذكرة تعاون مشتركلبنان: عميد الخارجية في الحزب القومي يلتقي سفير سويسرا في لبنانوزارة الزراعة توزع شيكات مشروع الاستصلاح وتأهيل الأراضيمصر: توزيع 3500 شنطة مدرسية ومواد غذائية بكفر الشيخارزيقات: 59 إصابة في 91 حادث سير خلال 3 أيام
2017/2/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الجولان ..سيدة سوريا بقلم: د.حنا عيسى

تاريخ النشر : 2017-02-17
الجولان ..سيدة سوريا بقلم: د.حنا عيسى
الجولان ... سيدة سوريا

إلى وطني وصلت إلى دياري --- ديار العز هضبة الجولان

لكم من شعبنا حباً وشوقاً --- يفوق الوصف في حسن الجوار

بقلم: د.حنا عيسى – أستاذ القانون الدولي


((إن الاشتقاق  اللغوي  لكلمة الجولان  يدل  على اتصاله بكلمة (أجوال) وهي تعني  البلاد التي تعج  فيها الغبار))

"يا جـنة الخـلد لا أُخفيكِ طارئـةًً

فـفي الجـولان لنا ما عـنكِ يغـنينـا"

الجولان هي هضبة تقع في بلاد الشام بين نهراليرموك من الجنوب وجبل الشيخ من الشمال.وقعت  الهضبة بكاملها  ضمن حدود سورية, ولكن في حرب 1967 احتل الجيش الإسرائيلي ثلثين من مساحتها البالغة 1860كم مربع, حيث تسيطر إسرائيل على هذا الجزء من الهضبة في ظل مطالبة سورية وعربية ودولية بإعادتها إليها ويسمى الجولان أحيانا ًباسم الهضبة السورية.

وكذلك أقر الكنيست الإسرائيلي بتاريخ 14/12/1981 قانون تطبيق القانون الإسرائيلي على الجولان المحتل واعتبار سكانه مواطنين اسرائيليين، وسمي القانون آنذاك بقانون الجولان، الذي رفضته الأمم المتحدة واعتبرته قانون غير شرعي وأصدرت قرار رقم 497 بتاريخ 17/12/1981 والذي يدين تطبيق القوانين الإسرائيلية على الجولان المحتل ويعتبر القرار الإسرائيلي لاغيا كأنه  لم يكن..

حيث اقر مجلس الامن الدولي في  جميع قراراته أن الاستيلاء على الأراضي بالقوة غير مقبول بموجب ميثاق هيئة الأمم المتحدة واعتبر قرار إسرائيل ملغياً وباطلاً من دون  فعالية قانونية على الصعيد الدولي. وطالبها باعتبارها قوة محتلة, إن تلغي قرارها فوراً.

 وعلى اعتبار أن الجولان السوري محتل فانه ينطبق عليه أحكام القانون الدولي الإنساني ممثلاً بأنظمة لاهاي لسنة 1907 واتفاقية جنيف الرابعة لسنة 1949 بشأن حماية السكان المدنيين في وقت الحرب. وان حالة الحرب أو الاحتلال لا يعفيان الدولة المحتلة من مسؤوليتها في احترام حقوق الإنسان في الأراضي التي تحتلها خصوصا لو كانت تلك الدولة المحتلة طرفاً في اتفاقيات العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لسنة 1966 والعهد الدولي الخاص بالحقوق السياسية و المدنية لسنة 1966 وبالتالي  إسرائيل ملزمة باحترام ما ورد فيهما حيث أنهما يؤكدان على حق الشعوب في تقرير مصيرها والسيطرة على مواردها والحقوق الإنسانية الأخرى.

  وبما أن الجولان السوري هو ارض محتلة, وإسرائيل هي دولة احتلال فان إسرائيل ملزمة بتطبيق مبادئ القانون الدولي الإنساني لدى إدارتها  لهضبة الجولان السورية.

وعلى ضوء ما ذكر اعلاه فالمطلوب من إسرائيل هو الالتزام بقرارات الشرعية الدولية وبالأخص قرارا مجلس الأمن 242 و 338, اللذان يطالبان بسحب القوات الإسرائيلية من جميع الأراضي العربية المحتلة التي احتلتها في حرب  حزيران 1967, ومن بينها الجولان السوري المحتل. وعلى جميع الإطراف وخاصة الطرف الإسرائيلي الالتزام بقرارات الشرعية الدولية التي تضمن استعادة جميع الحقوق المشروعة والأراضي المحتلة إلى أصحابها الشرعيين وفي طليعتها الأراضي الفلسطينية المحتلة ومرتفعات الجولان ومزارع شبعا من دون قيد أو شرط .

 ان عدم التزام إسرائيل بقرارات الشرعية الدولية يتطلب من المجتمع الدولي السعي لتفعيل اختصاص الجمعية العامة لهيئة الأمم المتحدة في إطار" الاتحاد من اجل السلم ," واتخاذ العقوبات اللازمة  ضد إسرائيل  تنفيذا  للفصل السابع من ميثاق هيئة الأمم المتحدة لعدم التزامها بقرارات الشرعية الدولية الخاصة بالصراع العربي الإسرائيلي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف