الأخبار
فتح تخرج معسكر الحرية والإستقلال في "دورة القدس"واللا: السلطة الفلسطينية أوقفت اللقاءات الأمنية مع إسرائيل بشكل رسميرؤيا لتنمية القدرات وأمان يُطلقان الشبكة المحلية للجان المساءلة المجتمعيةكوشنر:أمريكا لم تطلب من رئيس الحكومة الاسرائيلية إزالة البوابات الالكترونيةالغف: القدس خط أحمر ومطلوب من الكل الفلسطيني التوحدجلسة البدية الحوارية تدعو إلى تعزيز التفاعل بين القيادة والشعبهآرتس:مظاهرات المسجد الأقصى تنذر بانتفاضة جديدة خلال رمشة عيننادي ربوع القدس يشارك بدوري كرة قدم لنصرة للقدس بعزونفيديو مؤثر.. سيدة تركية أصيبت ابنتها في القدس:" لا أفكر بها"السعودية: لن نجعل الأردن يتصدى وحده للاعتداءات الإسرائيليةاعتقالات ومداهمات بالضفة الغربيةالدكتور حسن ناصر يعلن أستمرار فريق كرة السلة بالنادي الأهليالشخصيات المستقلة تدعو لاجتماع الإطار القيادي بالقاهرةطريقة عمل الكيك بالتوفيمستوطنون يقتحمون الاقصى بحراسة من الشرطة الإسرائيلية
2017/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طاقتك الإيجابية حافظ عليها بقلم:د. شادية خليل

تاريخ النشر : 2017-02-17
طاقتك الإيجابية حافظ عليها بقلم:د. شادية خليل
د. شادية خليل تكتب .. طاقتك الإيجابية حافظ عليها

لاشك أن كثرة ضغوط الحياة اليومية لها تأثيرها على الشخصية الإنسانية ، لكن تختلف نظرة كلاً منا عن غيره فى النظر إلى تلك الضغوط والأحداث المتوالية ، فمنا من يرى الأحداث بنظرة تفاؤلية ، والبعض الآخر ينظر إليها بنظرة تشاؤمية.

فالشخصية المتفائلة هى شخصية إيجابية تتميز بالصبر والقدرة على التحمل والجلد ، كما أنها تتمتع بالقدرة على تحدى الصعاب والنظر بنظرة أمل للأمور وترى فرصتها فى كل صعوبة قد تواجهها وتتخطاها بكل ثقة فى الأمل بأن القادم أفضل وأحسن ، وذلك لمحاولة تحقيق مستقبل أفضل ؛ لذلك فالشخصية المتفائلة تتمتع بصحة نفسية وجسدية كبيرة مما يجعلهم أكثر نشاطاً وحركة للوصول إلى الهدف المنشود الذى يرغبون إلى تحقيقه.

على العكس من ذلك فالشخصية المتشائمة فتنظر إلى الأمور بنظارة سوداء ، وترى صعوبة فى كل فرصة تأتيهم ، مما ينعكس ذلك على صحتهم النفسية والجسدية ، ودائماً ما يشعرون باليأس والفشل والمرض ، ودائماً ما ينظرون إلى نصف الكوب الفارغ من الماء.

لذلك فالإنسان هو طبيب نفسه فليبتعد عن كل ما هو حجر عثرة فى تحقيق حلمه وآماله ، وأن يبتعد عن كل ذو شخصية تحاول عرقلته ، وعدم الخوف من الانتقاد السلبى لتصرفاته ، وعليه بالتجربة ؛ فبدون التجربة سواء كان نهايتها نجاح أو فشل لن يستطيع تحقيق ما يريد الوصول إليه.

عزيزى القارئ: كن متفائلاً واستعن بالله ؛ فالأمواج الهادئة لاتصنع بحّار جيد، ولا السماء الصافية تصنع طيار ماهر ، والحياة بدون صعوبات لاتصنع شخصاً قوياً. فكُن جميلاً تجد الوجود جميلاً ، وتفاءل بالخير تجده.

وعلينا عند التفكير فى تحقيق الأمانى المستحيلة تذكر قول الله عز وجل: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴾

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف