الأخبار
رانيا النابلسي :27 نيسان انطلاق بطولة كأس فلسطين للكرة الطائرةصالح رأفت: القيادة الفلسطينية ستواصل اللجوء إلى مجلس الأمنمؤسسة شباب البيرة تختتم أكاديمتها الكروية السنويةفحوى كلمة الرئيس محمود عباس أمام القمة العربيةحميد يترأس اجتماع تنفيذي الخليلقسيس: الدراما اللبنانية فقدت هويتهامبادرون لأجلكم تدخل البهجة على العاملات في مستشفى شهداء الأقصىمصرف الصفا يشارك جامعة النجاح في تقديم محاضرات في الصيرفة الاسلاميةالدفاع المدني بأريحا يسيطر على حريق اندلع بمصنع قيد الإنشاءالاتيرة تفتتح ورشة عمل حول الإطار القانوني والتنظيمي لتغير المناخالخليل: الشرطة تكشف ملابسات سرقة 20 مضخة مياهالفدائي ينهي استعداداته لافتتاح تصفيات كأس اسيا بمواجهة المالديف"الوطني للإعلام" يشارك في الدورة الخامسة لمعرض دبي الدوليالحسيني يتفقد مشروع تعبيد شوارع خلة الشيح بمنطقة قلندياوزير الصحة يبحث مع مدير الوكالة الأمريكية للتنمية تعزيز التعاون"النجاح" تستضيف السفير المالطي وتنظم محاضرة عن الادب المالطي والفلسطينيالنجاح تستضيف محافظ نابلس في ندوة "الوقف على ذمة المحافظ"تصفيات كأس أمم آسيا..الفدائي يكتسح جزر المالديف بثلاثية نظيفةد. جورجيت سافيدس ضيفة برنامج بنشجع أمهات مصر بإذاعة نجومMAD Solutions توزع فيلم الرجال فقط عند الدفنالفتياني: اسرائيل سعى لخلق وقائع تساعد في إطالة احتلالها4 عروض لفيلم 3000 ليلة في جمعية اللقاءات المتوسطيةمواطن يسلم مركبته غير القانونية للشرطة في جنينالسفير د. مازن شامية يلتقي وزير خارجية جمهورية طاجيكستانالحكم بالمؤبد على "ثعلب" فرنسا
2017/3/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

طاقتك الإيجابية حافظ عليها بقلم:د. شادية خليل

تاريخ النشر : 2017-02-17
طاقتك الإيجابية حافظ عليها بقلم:د. شادية خليل
د. شادية خليل تكتب .. طاقتك الإيجابية حافظ عليها

لاشك أن كثرة ضغوط الحياة اليومية لها تأثيرها على الشخصية الإنسانية ، لكن تختلف نظرة كلاً منا عن غيره فى النظر إلى تلك الضغوط والأحداث المتوالية ، فمنا من يرى الأحداث بنظرة تفاؤلية ، والبعض الآخر ينظر إليها بنظرة تشاؤمية.

فالشخصية المتفائلة هى شخصية إيجابية تتميز بالصبر والقدرة على التحمل والجلد ، كما أنها تتمتع بالقدرة على تحدى الصعاب والنظر بنظرة أمل للأمور وترى فرصتها فى كل صعوبة قد تواجهها وتتخطاها بكل ثقة فى الأمل بأن القادم أفضل وأحسن ، وذلك لمحاولة تحقيق مستقبل أفضل ؛ لذلك فالشخصية المتفائلة تتمتع بصحة نفسية وجسدية كبيرة مما يجعلهم أكثر نشاطاً وحركة للوصول إلى الهدف المنشود الذى يرغبون إلى تحقيقه.

على العكس من ذلك فالشخصية المتشائمة فتنظر إلى الأمور بنظارة سوداء ، وترى صعوبة فى كل فرصة تأتيهم ، مما ينعكس ذلك على صحتهم النفسية والجسدية ، ودائماً ما يشعرون باليأس والفشل والمرض ، ودائماً ما ينظرون إلى نصف الكوب الفارغ من الماء.

لذلك فالإنسان هو طبيب نفسه فليبتعد عن كل ما هو حجر عثرة فى تحقيق حلمه وآماله ، وأن يبتعد عن كل ذو شخصية تحاول عرقلته ، وعدم الخوف من الانتقاد السلبى لتصرفاته ، وعليه بالتجربة ؛ فبدون التجربة سواء كان نهايتها نجاح أو فشل لن يستطيع تحقيق ما يريد الوصول إليه.

عزيزى القارئ: كن متفائلاً واستعن بالله ؛ فالأمواج الهادئة لاتصنع بحّار جيد، ولا السماء الصافية تصنع طيار ماهر ، والحياة بدون صعوبات لاتصنع شخصاً قوياً. فكُن جميلاً تجد الوجود جميلاً ، وتفاءل بالخير تجده.

وعلينا عند التفكير فى تحقيق الأمانى المستحيلة تذكر قول الله عز وجل: ﴿ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِرًا ﴾

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف