الأخبار
فيديو: الزمالك يتغلب على الاهلي بهدفين لهدففيديو: مرسيليا يضع قدماً في نهائي الدوري الأوروبيفيديو: غريزمان يبعثر أوراق أرسنالتحرك عربي اسلامي لمنع أي دولة أوروبية من نقل سفارتها الى القدستفاصيل جديدة في عملية اغتيال المهندس الفلسطيني فادي البطشزامبيا: السفير حسن يقدم أوراق اعتمادة الى الكوميسا ويلتقي وكيل الخارجيةالمالكي يشارك في المؤتمر الوزاري لمكافحة تمويل "الارهاب"صيدم يعلن اعتماد مجموعة من البرامج في جامعة القدسخلال جلسة حوارية نظمتها الشبكة.. التأكيد على ضرورة عقد مجلس وطني توحيديزقوت تتوج بدرع "امرأة فلسطين 2017 " فى مجال العمل المؤسساتىلبنان: طلاب مدرسة الفنون الإنجيلية في صيدا يبتكرون أقلامًا صديقة للبيئةرام الله: تشكيل لجنة توعية ومتابعة من طلبة مدارس المستقبل لمكافحة التدخينابو زهري: تصريحات هايلي منافية للحقيقة وتوفر غطاء للاحتلال بقتل الاطفالقادماً من القاهرة.. وصول حفتر إلى بنغازيالكونغرس يُوافق على تعيين بومبيو وزيراً للخارجية
2018/4/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إضاءات ملونة 3 بقلم:محمد ادريس

تاريخ النشر : 2017-02-16
إضاءات ملونة ..
فتحت موبايلي اليوم في الساعة الثامنة والنصف صباحاً ، ففوجئت فيه بهذه الرسالة " نعتذر عن عدم نشر كتابك الجديد والمعنون ب كلمات ليست كالكلمات " ،
جميل لو أننا نزف الأخبار الجميلة في الصباح الباكر ، وأن نؤخر الأخبار السيئة لما بعد الظهر !
بفضل مؤتمر الحكومات العالمية الذي عقد مؤخراً في دبي ، انتشرت ثقافة حكومية متقدمة وراقية ، حيث الابتكار هو سر النجاح ، وأن المستقبل صناعة اليوم ، وأن الاقتصاد عماد التقدم ، وأن العلم ثقافة ، وأن التسامح سياسة ، والحب حياة !
كما تكلم الكثير من القادة العالميين في مواضيع شتى ، تصب كلها في كيف تستطيع الحكومات إسعاد شعوبها ، وكيف تحارب الظلام ، وكيف تحارب الجهل والتخلف !
بالعلم والمال يبني الناس ملكهم لم يبن ملك على جهل وإقلال !
هل صحيح أن الثقافة صارت عبئاً على صاحبها ، وهل صحيح أن الفلسفة أصبحت مرادفة للفهلوة والشطارة ، وماذا يفعل المثقف لكي يقنع قومه بأنه الرائد الذي لا يكذبهم خبرا ، وأنه لا يريد لهم إلا الخير والهداية !
في عيد الحب ..
سأكتب لك قصيدة جديدة ..
وأهديك وردة حمرا ..
وأشواقاً عديدة !
بمناسبة عيد الحب كتب لي أحدهم يقول : اتق الله يا محمد ، فهذه كلها خزعبلات جاءت لنا من الغرب !
ما المانع في أن نحتفل بعيد الحب مع العالم ، وأن يهدي كل منا لزوجته هدية ، وبعض الكلمات الجميلة كما في قولي لزوجتي :
قارنتك بالأخريات ..
فلم أجد لك مثيلا ..
وجدتك أبهى الصبايا ..
ووجدتك أحلى البنات !

بعد أن قرأت الجريدة ، وبعد أن شربت القهوة ، في فندق الراديسون ، جاءت الممثلة الكويتية / الفلسطينية اسمهان توفيق وجلست بجانبي ، فسلمت عليها ، وأخذنا بالحديث عن هموم الثقافة والسياسة والمسرح ، وقد أكدت لي بأنها فلسطينية من قرية عبوين قرب رام الله ، وأن سبب إجادتها للهجة الكويتية أنها عاشت في الكويت منذ أن كانت في الرابعة من عمرها !
أخيراً ..
يا رب قلبي لم يعد كافياً ..
لأن من أحبها تعادل الدنيا ..
فضع بصدري واحداً غيره ..
يكون في مساحة الدنيا !
محمد إدريس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف