الأخبار
فلسفة المصلحةقناة إسرائيلية: جدال كبير بين نتنياهو وقيادة الجيش حول استمرار العمليات العسكرية في غزةغزة: 138 شهيداً و452 جريحاً غالبيتهم من طالبي المساعدات في آخر 24 ساعة(رويترز): مصرفان عالميان يرفضان فتح حسابات لـ"مؤسسة غزة الإنسانية"كاتس: الجيش الإسرائيلي يعد خطة لضمان ألا تتمكن إيران من العودة لتهديدناترقُّب لرد حماس.. وإعلام إسرائيلي: ترامب قد يعلن الاثنين التوصل لاتفاق بغزة(فتح) ترد على تصريحات وزير الصناعة الإسرائيلي الداعية لتفكيك السلطة الفلسطينية30 عائلة تنزح قسراً من تجمع عرب المليحات شمال أريحا بفعل اعتداءات الاحتلال ومستوطنيهمقتل جنديين إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بجروح خطيرة في معارك قطاع غزة20 شهيداً في غارات للاحتلال على مواصي خانيونس وحي الصبرة بمدينة غزةغوتيريش: آخر شرايين البقاء على قيد الحياة بغزة تكاد تنقطعترامب وبوتين يبحثان الحرب في أوكرانيا والتطورات بالشرق الأوسطشهيد وثلاثة جرحى بغارة إسرائيلية استهدفت مركبة جنوب بيروتاستشهاد مواطن برصاص الاحتلال قرب مخيم نور شمس شرق طولكرمالشيخ يبحث مع وفد أوروبي وقف العدوان على غزة واعتداءات المستوطنين
2025/7/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وللضمير حكومه خاصه..بقلم هاله أبو السعود

تاريخ النشر : 2017-02-13
وللضمير حكومه خاصه..بقلم هاله أبو السعود
منذ فتره وجيزه علمنا بقيام الرقابه الاداريه باللجنه تفقديه على المستشفيات العامه فى محافظات مختلفه بالجمهوريه ، وكانت الصدمه فى معرفه كوارث فى حق المرضى وحق الانسانيه.حيث شنت الرقابه الاداريه حمله على المستشفيات الحكوميه والتى بلغ عددهم 64 مستشفي بمختلف انحاء الجمهوريه والمفاجأه كانت فى رصد نقص الادويه ، غياب الاطباء ، واخيرا وليس اخرا اكتشاف استخدام ماسك ( النيوبليز ) الناقل للعدوى فى إحدي تلك المستشفيات.هذا كان بالنسبه للحمله التى كانت على المستشفيات بينما اذا نظرنا للحملات التفتيشيه على مصانع الاطعمه والمطاعم الكبيره سوف نجد ايضا ما يشيب الراس مثال على ذلك ( قامت حمله على احد مصانع للبسطرمه فى محافظه الاسكندريه ووجدت هذه اللجنه لحم قطط وصراصير )  وما خفى كان أعظم .يمكننا من كل ذلك فهم شئ واحد وهو غياب الضمير لهؤلاء الاشخاص فلا يمكن اتهام حكومه بعينها على هذه الجرائم الانسانيه لانها تحدث باستمرار مع حكومات مختلفه ولكن مما لاشك فيه الدور الضرورى والاقوى للحكومات للتصدى لتلك الفاجعه الانسانيه .وكأن الضمير اصبح له حكومه خاصه داخل كل شخص وهو  الشخص ذاته فقط من يستطيع التحكم سواء كان من خلال اعطاء اجازه دائمه لحكومته او استيقاظها وقتما يشاء .ﻷن الرقيب هو ضمير الشخص فإذا اصلحنا ضمائرنا اصلحنا بلادنا ، فالذي يستحق ثوره للتغيير هو ضمير هؤلاء الاشخاص بمختلف مناصبهم .لكى الله يا بلدى الحبيب ( مصر الغاليه ) .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف