الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفنانة التشكيلية عواطف الغضباني في سياق تجربتها الابداعية

الفنانة التشكيلية عواطف الغضباني في سياق تجربتها الابداعية
تاريخ النشر : 2017-02-12
الفنانة التشكيلية عواطف الغضباني في سياق تجربتها الابداعية  :

عوالم الطفلة المأخوذة بشجن الحفر لتذهب به الى الدواخل حيث الذات الانسانية في تجلياتها..

شمس الدين العوني


 الفن و الانسان..منذ القدم هي علاقة كشف و اكتشاف و ذهاب الى الذات في شواسعها ..هي الكينونة الفي حلها و ترحالها الوجداني و الانساني بشتى ضروب العبارة و المعنى في عنفوان اللحظة و امتدادها الجمالي الفصيح..

هكذا يبدو الفنان في تلوينات من التجلي و قد غادر الفكرة ليعود اليها مسكونا بها و ساكنا فيها ..يحرك السواكن بالكلمات الملونة و المرسومة يرتجي شيئا من ألق المكان و الذكرى..

بالحفر ..هذا الفن المعتق كانت العبارة فادحة المعاني نشدانا للاشارة و العلامة و شتى العناوين ..انها لعبة الدال و المدلول كي تفصح الأحوال عن جواهر أسئلتها و كنه العبارة لديها..

في هذا السياق من اللون الفني نلج عوالم الطفلة المأخوذة بشجن الحفر لتذهب به الى الدواخل حيث الذات الانسانية في تجلياتها و انكساراتها ..نهلت من أمكنة متعددة الينابيع..السباسب..الجنوب..و الساحل بعمق تفاصيل حكاية الفاطميين الذين مروا به و حفروا في حكاياته شيئا من اقامتهم العابرة..

هي الفنانة التشكيلية عواطف الغضباني التي قدمت لونا من أعمالها نحتا للقيمة و بحثا عن الضوء في عتمة الحال و الانسان..

نمدحك

أيتها العذوبة

وعلى جسور الرغبة

نسافر في المعنى

و بين ألقين...

نقتفي آثار ألوانك

وغنائك السائر على وجه العناصر ..


في اللوحة و ضمن تجربتها المميزة في فن الحفر تحاور عواطف وجوهها المتشحة بالشجن و هي وجوه الكائن الانساني في هذه الأزمنة ..

انه الوجه المتعدد ..الوجوه الضاجة بالسؤال المربك..هي حرقة الفكرة في زمن تشظت فيه المعاني ..كل هذا ضمن تناسق لوني تبرز معه و به فنيات الحفر و ابتكارات عواطف في سعي تعمل ضمنه للخروج عن المألوف..

أنت أيتها الكائنات المأخوذة بالأرض
أيتها الأشكال الذاهبة الى النسيان
أنتشي بالفكرة الشاسعة...
و أقول لنفسي
سلاما
على هذا المجد العائد..

الفنانة التشكيلية عواطف الغضباني حاصلة على الأستاذية في الفنون التشكيلية من المعهد العالي للفنون الجميلة بصفاقس تونس ..بعثت رواقا تحت عنوان  " ركن الفنون "  من 2005/2012  و شاركت في عديد التظاهرات الدولية والمحلية ولها عديد المعارض الفردية والجماعية و هي عضو بمجموعة ميولات الفنية..و تستعد لمعرضها الخاص برواق بالعاصمة يضم عددا من أعمالها الجديدة.. تدير دارا للثقافة و السمبوزيوم الدولي للحفر و فعاليات أخرى..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف