الأخبار
المطران حنا: كلنا مستهدفون بالقدس وأوقافنا تُسرق منا بطرق غير قانونيةفي تجربتهم البرلمانية الأولى.. أطفال العرب ينتخبون رئيسهماختتام فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفي في نابلسالمحيان يكرم أوائل الطلبة في الثانوية العامةالهيئة الإدارية لحماس تنظم زيارات تفقدية للمخيمات القرآنية الصيفية المقامة وسط القطاع"وزراء الإعلام العرب" يكرمون الفائزين بجائزة التميز تحت شعار "القدس بعيون الإعلام"مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندريةصندوق النفقة يعقد ورشات توعوية في كل من بيت لحم ومحافظة سلفيتالعمل الزراعي في قطاع غزة يزرع 50 دونم بأشتال العنب اللابذري (المحسنة)
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نيران جميل جمال ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-02-10
نيران جميل جمال ! - ميسون كحيل
نيران جميل جمال !

بداية أتوجه بالشكر لكل مَن اتصل بي أو أرسل رسائل التأييد أو الرفض أو الغضب أو الفرح على مضمون مقال" نيران صديقة" وفي ذات الوقت أرفض فكرة البعض وفرحهم؛ لأن المقال تضمن انتقاد حركة فتح، وأعضاء من اللجنة المركزية، وعلى اعتبار أن توجهي كان دائما محاباة فتح؛ وهو الأمر الذي أرفضه بالمطلق فوطنيتي وفلسطينيتي تحتم عليّ طرح الأمور من واقع الأحداث وانتقاد وتصحيح أي خلل أراه وأستشعره وأرفض أن يكون الموقف أو الرأي نابع من الحزبية الضيقة التي لا أعرفها؛ خاصة إذا أدركنا بأن الدفاع عن حركة فتح إنما لأنها البوصلة الوطنية الفلسطينية منذ انطلاقة الثورة، وكما أراها كفلسطينية في كل المراحل. أما انتقادي للممارسات الداخلية فإنه يهدف إلى التصحيح، ورفض فكرة التكتلات، والمحاور خاصة في الجسد الواحد. 

لقد ظهر واضحا بعد مؤتمر فتح السابع أن هناك خلافات داخل اللجنة المركزية لحركة فتح تتعلق بتوزيع المهام، وتحديد مسميات بعض المناصب الحركية من جهة، وعدم إتفاق واضح على إختيارات التعيينات المقرر اتخاذها للجنة المركزية والمجلس الثوري لحركة فتح؛ حيث لم يعد الأمر سرا فمن الخليج إلى المحيط يعلم كوادر وقيادات فتح بأن هناك خلافات واختلافات في المواقف وبعد ذلك استمعنا وقرأنا ما صرح به د. محمد اشتية عضو اللجنة المركزية وبشكل واضح وشفاف أشار إلى قضية الخلافات في توزيع المهام، وتحديد مسميات نائب لرئيس الحركة وأمين سر اللجنة المركزية ونائبه وهو الأمر الذي يعرفه القاصي والداني و"ليس سرا !" وقد قدمت في مقال" نيران صديقة" وجهة نظري في حل هذا الإشكال، ويمكن العودة إليه لمعرفة وجهة النظر. الغريب في الأمر أنه وبعد ساعات قليلة من نشر المقال ظهرت النيران مجددا ! حيث خرج علينا د. جمال محيسن لينفي بطريقة مهذبة معنى ما صرح به د. محمد اشتية وأكد الأول أن لا خلافات في اللجنة المركزية؛ وأن الأعضاء السابقين في اللجنة المركزية معظمهم سيبقى في مواقع عملهم، محاولا تسليط الضوء على مهام الأعضاء السابقين الذين لم يحالفهم الحظ في تكرار عضويتهم في اللجنة المركزية وأصبحت مواقعهم شاغرة وهذا عبث في القول والمعنى والتصريح! وأعود لأكرر وأتمسك في موقفي ورأيي بما قدمته من وجهة نظر في مقال "نيران صديقة" بحيث لا يمكن لي التنازل عن وجهة نظري التي شعرتُ من خلال الكم الكبير من الاتصالات والرسائل التي أثنت على وجهة نظري، وأكدت على صدق و وفاء ومنطقية الطرح .

من جهة أخرى كنت أتمنى خروج أحد من أعضاء اللجنة المركزية ليتحدث أيضا عن موضوع التعيينات، وما أحدثته من إرباك في كل الساحات سواءً في غزة الغاضبة، أو في الضفة فوهة البركان أو في الخارج الميت الحي! ذلك الإرباك سببه لأن "الكيد " اتبع اسلوب غريب من التعيينات التي اعتمدت بالدرجة الأولى على التحالفات والتوازنات دون أدنى إعتبار للأكفأ والأحق؛ لنتذكر معا ما قاله سيادة اللواء مازن عز الدين في الإنتقائية التنظيمية !؟ كنت أتمنى أن يخرج أحد من أعضاء اللجنة المركزية كي يقول أن التعيينات ستتم وفق الحاجة الوطنية والفلسطينية والتنظيمية ! لذلك هناك خلافات قائمة حول التعيينات وأتحدى مَن ينكر ذلك سواء كان جميل أو جمال !!

كاتم الصوت: في الساحات الخارجية مطروح إسم للتعيين في المجلس الثوري ! المعنيون من أعضاء القيادة المركزية يقولون إما هو أو لا أحد!؟ يا سلام يا جميل جمال !

كلام في سرك: في رام الله قيادات لا تتحدث مع بعضها البعض ! واللي بكون مع الشعب؛ الآخر ضده ! يا سلام. 

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف