الأخبار
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا حرب على غزة في الأفق!- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-02-08
لا حرب على غزة في الأفق!- ميسون كحيل
لا حرب على غزة في الأفق!

قطاعات فلسطينية من الغزيين وغيرهم الكثيرون أصبح لديهم قناعة بأن الحرب الجديدة على غزة باتت قريبة جدا؛ وفي استنتاج بسيط؛ فإن الحرب يجب أن يكون لها أسباب يمكن الاعتماد عليها، ولا أجد في الوقت الراهن توفر لهذه الأسباب التي ستدعو دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة على غزة فالانقسام قائم، والسلطة لا تملك حق القرار في غزة، والمصالحة لا تزال مناطحة، وإسرائيل لا تزال سعيدة بهذا الانقسام الفلسطيني على المستوى السياسي والجغرافي . ولا ترى دولة الاحتلال أن هناك ضوء في نفق التشرذم الفلسطيني، والتشتت الوطني والسياسي، لذلك فإنها وكما يدرك الجميع " المستفيد الأكبر " من الانقسام، وستعمل على المحافظة عليه واستمراره لأنه يمنحها فوائد كبيرة أكبر من فوائد الحرب على غزة . وما حدث في الأيام القليلة الأخيرة من عمليات قصف إسرائيلي لغزة عبارة عن رسائل يفهم معانيها السياسيين فيما هو مطلوب منهم، وفيما تريده دولة الاحتلال وهو الأمر الذي يدخل في لعبة هذا لي وهذا لك !؟

الحرب في العادة تتم بعد قرار مصيري حاسم لقاء الضرر الحاصل للدولة المعتدية؛ ولا نرى أي ضرر واقع على دولة الاحتلال يجبرها على شن حروب؛ وحيث لا يعترضها احد عندما تقرر إجراءً ما من الاستحواذ على الأراضي، أو استقطاعها ولم تتعرض لأي عواقب سياسية أو اقتصادية من أحد سواء كانت عربية أو دولية، ولا يحدث فيها مجاعات، أو أمراض ولا يقيم شعبها في المخيمات على الحدود، ولا تغرق مراكبها في وسط البحار، ولا يموت شعبها من برودة الطقس وانقطاع الكهرباء ! إذن ما الذي يجبر دولة الاحتلال على شن حرب ونحن نساعد في تمرير أهدافها من التشتت، والحصار والانقسام ؟ لا حرب على غزة في الأفق فشعبنا لا يوجد فيه جنكينز واحد !؟ وآذان الشعب مصابة بالطرش. !

كاتم الصوت : المستفيد الأكبر ( و) المستفيد الأصغر !

كلام في سرك:هذه الأيام نضطر لسماع أغنية جميل جمال لفريد الأطرش صباحا ومساءً! فهل اصابنا الطرش ؟ إذن وبما أن ليس هناك خلافات بين أعضاء اللجنة في توزيع المهام لماذا إذن تم تفويض الرئيس ؟

ملاحظة:لا تستعجلوا الطبل ترامب !

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف