الأخبار
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

" برهان " اللواء مازن عز الدين !- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-02-07
" برهان " اللواء مازن عز الدين !- ميسون كحيل
" برهان " اللواء مازن عز الدين !

أحاول دائما أن لا يشعر القارىء أو المتابع بأي ملل من تكرار الظهور، والوجود و مواصلة التلميح لكن؛ أحيانا أشعر بحاجتى للتنفس بعد ضغط كبير ينتابني دائما، ويحيط بي خاصة بعد قراءة "ما" تكون مؤثرة وصادرة من قلم وفكر وأرشيف اللواء - الحقيقي- مازن عز الدين؛ فهو من وجهة نظري أحد الذين عرفوا الإيمان الوطني الحقيقي في حياتهم ومارسه بقناعة مطلقة، ويتواصل به دون إنتظار لشيء معين؛ فالخاسرون في النهاية من عدم وجودهم في مكانهم الطبيعي هم نحن؛ وهو الوطن، وهي القضية؛ ومَن يريد أن يفهم فليفهم، ومَن يريد أن يبقى خارج دائرة الفهم هذا شأنه! في الحقيقة؛ لا أعرف اللواء مازن عز الدين شخصيا، ولم أره يوما، ولا أعرف نبرة صوته لكن؛ الشعور المتجدد انتابني مؤخرا بعد أن تناول في مقاله الأخير إستمرارية أخلاقية لنهج خاص به، وفي سلسلة متواصلة وموجودة دائما من المشاعر التي يتحلى بها تجاه مَن عرفهم خلال فترة النضال الطويلة؛ وقد كتب مؤخرا مقالا بحق مناضل تذكره الله وتذكرته الأرض، وهو الشهيد برهان " رشاد الكاسر " فمن هو برهان من وجهة نظري ؟ سوى برهان على التاريخ، وعلى النضال، وعلى العطاء دون مقابل كما قال عنه سيادة اللواء عز الدين .

 أقف اجلالا واحتراما لما تناوله سيادة اللواء مازن عز الدين؛ وأستعين بجزء مما سطره مخزن الرصاص الذي في قلمه، ومخزن الوفاء الذي في قلبه، ومخزن العطاء الذي في فكره، في وصفه ورثاءه لشهيد غادرنا ولم يغادر الوطن! في شهيد فعل وعمل وقدم دون أن يقول لنا ودون أن يُشعرنا أنه قائد عظيم وهو كذلك! إذ قال فيه سيادة اللواء في مقاله: "أخي برهان الكلمات لا تحتمل لضعف قدراتها في الوفاء لأيامك وسنوات من عمرك الذي اتسم بأعلى درجات الوفاء للثورة والوطن والشعب، ومنذ أن عرفناك وأنت في السباق لم تغادره، من المعركة الأولى إلى المعركة الثانية فالثالثة فالمتلاحقة في عنفها ووسائطها، وكتب لك أنك من الشاهدين الذين يقولون رأياً وليس من أولئك الذين يقال فيهم رأياً عن تاريخ ذلك السباق. وأكمل اللواء ذاكرا مذكرا: "تلك الأيام واللحظات كانت الإنتقائية التنظيمية لا تحتمل في خياراتها إلا اختيار الأفضل والاكثر إنتماءً ، والاقوى اندفاعا والافضل خلقاً، تلك الايام الجميلة في كل شيء والتي كنت فيها اخي رشاد تتمتع بكل مواصفات الطليعة لتجذب بقوة مغناطيسها المحبة لفلسطين وثورتها، كنت يومها في ميدان السباق الأصعب، السباق بين الشهيد والشهيد الآخر، بين الجريح والجريح الآخر،يومها كنت من هؤلاء، كنت مع هؤلاء."

كم أقف حائرة أمام هذا العمل القادم من الوراء فأمامنا الصورة مختلفة والسباق اختلف المشاركون فيه واختلف في الأهداف وأصبحت نهاية السباق نهاية أخرى بين الكرسي والكرسي الآخر! بين المنصب والمنصب الآخر!!سباق لا نرى فيه ما قاله سيادة اللواء عندما أبدع في شرح الألم الكامن فينا دون قصد وفي سرده لتلك الأيام واللحظات وروعة السباق! كم أنا حائرة لأقول "نحن في زمن يا سيادة اللواء نفتقد فيه لتلك الأيام واللحظات ! نفتقد لإختيار الأفضل والأكثر إنتماءا والأقوى صدقا وخلقا وإندفاعا! وقد تحولت المعارك إلى مناصب فمن المنصب الأول، إلى المنصب الثاني فالثالث، وما تبعه من فوائد ومكتسبات ! وتحول زمن برهان إلى زمن الإنتقائية التنظيمية الهوائية؛ وبمعايير لم يشهد عليها برهان! نحن في زمن نفتقد فيه لكل شيء حتى إلى أشخاص مثلك لا يكون فيه المنصب والمكان والموقع مسارا وهدفا لعطاءهم ونضالهم فأطال الله في عمرك لكي نسمع ونقرأ كلماتك وسر وفائك الدائم. والرحمة على كل شهيد استشهد وفي قلبه فلسطين..... الوطن الذي لا يغيب .

كاتم الصوت : ليس من حق أحد وضع شروطه !! الشروط لا تنطبق على كل الأماكن! أليس كذلك دكتور محمد اشتية أم أن لكم رأي آخر!؟

كلام في سرك: عضو مركزية صرح بما صرح حول المهام والمفوضيات والخلافات وفي اليوم الثاني خرج عضو مركزية آخر لينفي كلام الأول !!عسى أن لا يخرج عضو ثالث في تصريح جديد يا فتح ! 

سؤال: لماذا لا نتعامل مع سياسات لي الذراع أو التجاهل بالمثل مهما عظم وكبر شكل الدولة التي تتعامل معنا كذلك! دوليا و عررررررربيا !؟ فقط وحدوا أنفسكم بدلا من التوحد ضد بعضكم البعض !

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف