الأخبار
اليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمي
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسرار المناطق الآمنة! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-01-29
أسرار المناطق الآمنة!  - ميسون كحيل
أسرار المناطق الآمنة!

لست خبيرة في الجغرافيا ولم أغوص في علم الديمغرافيا لكن؛ الدلالات التعريفية للسياسة القائمة في العالم تشير إلى نية تحويل الدول إلى مجتمعات تأخذ أبعاد دينية، وطائفية، وتركز في الدرجة الأولى على ديموغرافيا الطوائف الإسلامية كعنوان رئيسي؛ لتحقيق الهدف الرئيسي الذي يتعلق بالصهيونية العالمية في مشروع الدولة اليهودية التي لا يمكن لها أن تتحقق بصورة تثبيت قيامها قبل أن يتم تمريرها من خلال دول أو مجتمعات أخرى تأخذ نفس الطابع الطائفي! فمن يراقب الحروب القائمة في المنطقة سواءً في العراق أو سوريا أو اليمن، والأحداث التي تتواصل في البحرين يدرك أن عنوان هذه الحروب واضح وظاهر للجميع؛ وليست بعيدة عن مفهوم الحروب الطائفية! لقد أدرك المجتمع الغربي نقطة أوراق اللعب في المجتمعات العربية تحديدا، ويحمل بيده وفي جيبه ورقة الطائفية؛ تلك الورقة التي يستغلها بفن سياسي غربي، وغباء فاقع عربي اسلامي مع الإحتفاظ بالورقة القومية لبعض المداخل الخاصة والعميقة في جسم الشرق الأوسط .

لن أتعمق كثيرا في هذا الموضوع الشائك، وفي اضعف الإيمان فإن سورية تتجه نحو مجتمع شبيه بالمجتمع العراقي من التقسيم الفني غير المعلن، والتقسيم الواقعي على الأرض، ومَن يرى أن العراق موحدة كمن يقرأ الرسالة بالعكس، فلم يعد للعراق مكان في التركيبة العربية، وفي نفس الوقت لم تنته بعد قضية العراق، وإن كان لها رئيسا نائما أو رئيسا لحكومتها المرتبطة كليا بعمقها الطائفي! وقد تختلف الأمور في سوريا قليلا لكنها لن تبتعد كثيرا عن حالة من الإنقسام الذي سيفرض نفسه بأيدي غربية أمريكية وروسية وتعاون عربي واقليمي !

هذا كله لأجل أن نعلم جيدا بأن تصريح الرئيس الأمريكي ترامب حول المناطق الآمنة ما هو إلا تكتيك لفرض الخريطة السياسية الجديدة في المنطقة لإقامة مجتمعات ودول طائفية قوية ضد أنفسها، وضعيفة في مواجهة الآخرين، ويمكن بقاء بشار الأسد رئيسا على حدود معينة، وسكان غالبيتهم من العلويين مع ايجاد حلول للبقية من الطوائف أو القوميات؛ وهذا كله تمهيدا لفرض حلول سياسية لصالح الدولة اليهودية؛ ولهذا سيستمر المعنيون بالأمر في المحافظة على الإنقسام الفلسطيني، وإعادة رسم للخريطة الفلسطينية، وفرض حلول لا يمكن لأحد أن يرفضها في ظل الرغبة والإستماتة في السيطرة على الحكم!

كاتم الصوت: هنيئا للغرب في شعوب تقتل نفسها بنفسها !

كلام في سرك: لا طريق برية في المستقبل ستربط قطاع غزة بالضفة الغربية !من أسرار المناطق الآمنة!

أمنية:كنت أتمنى من دولنا العربية الإعلان عن إستعدادها لإستقبال اللاجئين الذين تم منعهم من دخول الولايات المتحدة الأمريكية بدلا من التوافق مع القرار الترامبي !
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف