الأخبار
مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندريةصندوق النفقة يعقد ورشات توعوية في كل من بيت لحم ومحافظة سلفيتالعمل الزراعي في قطاع غزة يزرع 50 دونم بأشتال العنب اللابذري (المحسنة)مستشعرات فيلودين ليدار المتطورة تدعم رسم الخرائط الجوال من كارتاىالعسيلي والسفير الروسي يبحثان علاقات التعاون الاقتصادي والتجاريلجان المرأة وصندوق النفقة يعقدان ثلاث ورشات حول أحكام النفقةمصر: محافظ الاسماعيلية يسلم الدفعة السادسة من عقود تمليك الأراضىضمن مهرجان "شاشات ال11 لسينما المرأة في فلسطين..حين تضمد الكوفية جراح الوطنمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يتسلم تقرير عمل حملة الخير بدير الغصون
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نبيل عمرو والنبش في الماضي - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-01-22
نبيل عمرو والنبش في الماضي - ميسون كحيل
نبيل عمرو والنبش في الماضي 

لا أخاف القول ولا أخفي احترامي وتقديري للأخ نبيل عمرو؛ فهو مناضل منذ الستينات في الثورة الفلسطينية ،وتبوأ العديد من المواقع والمناصب وأجاد في مهامه ودوره الوطني بكل أمانة وصدق. وليس هناك من شك أنه قد حاول العودة إلى صفوف القيادة الفلسطينية في المؤتمر السابع لحركة فتح بعد أن ابتعد عنها - مجبرا أو لظروف خاصة - منذ مؤتمرها السادس الذي عقد في بيت لحم
مؤخرا قرأت وسمعت جديده في دنيا الوطن؛  حيث ألمح في هذا اللقاء إلى رغبة وخطة الطبقة السياسية في فلسطين للبقاء في السلطة إلى يوم الدين؛ وأنه أي نبيل قد حضّر كلمة مطولة له لإلقائها في المؤتمر السابع لحركة فتح لكنه حسب قوله لم يتمكن من ذلك، كما لم يتمكن أعضاء المؤتمر من مناقشة أي أمور أخرى بشكل جدي! ولم يسمح لأحد بالتحدث أكثر من خمس دقائق بينما سمح لقلة من الطبقة في الحديث بوقت مفتوح !
لن أتحدث عن شخص نبيل عمرو، فكما أسلفت فهو مناضل وطني له تاريخ نضالي طويل في الثورة الفلسطينية لا أحد يستطيع نكرانه أو تجاهله، ولكني اتساءل ما الذي منعه من أن يصعد إلى منصة المؤتمر وأن يقول ما أراد ؟ وما الذي جعله يتراجع حيث أرى أنه قد كان بإمكانه أن يفرض نفسه بالقوة للتحدث بما أراد حتى لو حدثت مشكلة وعرفها مَن كان خارج المؤتمر، أيضا ذلك لأنه قيادي فتحاوي معروف يحق له ما لا يحق لغيره ! فالحجة لم تعجبني ولا أبررها ولا أقبلها إذ أن الحديث بعد المؤتمر كمن دخل السباق بعد إنتهائه! وفي ذات الوقت وبما أن الأخ نبيل عمرو سفيرنا السابق في روسيا والعضو السابق في المجلس التشريعي والوزير السابق في السلطة الوطنية الفلسطينية خرج بعد المؤتمر ليقول ما قال وله الحق ومعه حق فيما قال لكن عليه ايضا أن يقول كل شيء حتى لو كان من الماضي؛ لذلك أدعوه ومن أجل توقف الآخرين عن لعبة الاستغلال إلى الحديث عن قضايا وأمور أخرى لتوضيح الصورة والأسباب التي دعته لإنتقاد ياسر عرفات في زمن حصار ياسر عرفات طالما أن الياسر كما قال عنه سابقا ظاهرة قيادية وزعيم لن يتكرر! ومن المهم جدا أن يشرح للمواطن الفلسطيني سر إجتماع العمارة التي كانت مقرا يجتمع فيه مع آخرين في الوقت الذي كان فيه الشهيد ياسر عرفات تحت الحصار الإسرائيلي في المقاطعة ؟ و توضيح الأسباب التي دعت لهذا الإجتماع ؟ وفحوى الرسالة التي تم توجيهها للمُحاصر عرفات في حينه ؟ والأهم من ذلك كله يا حبذا لو ذكر لنا مَن هم الذين كانوا في هذا الإجتماع بالإسم ؟ وكيف ؟ وماذا كانت طلباتهم في حينها ! والحقيقة قد يكون ذلك فرصة لطرد الغبار عن صفحة من التاريخ .

كاتم الصوت: يقال أن القيادة في حركة فتح ستتخذ قرارت هامة في اجتماعها القادم تتعلق بالتعيينات، وستتضمن هذه القرارت تعيين أعضاء من مؤتمر فتح السابع و ممن رشحوا أنفسهم ولم يحالفهم الحظ !!! هذا لا يجوز !!! فهل كوادر فتح هم فقط مَن رشحوا أنفسهم وممن شاركوا في المؤتمر فقط!؟

كلام في سرك: أعضاء في اللجنة المركزية للحركة تتردد معلومات بأن منهم لم يحقق نسبة نجاح مروره !؟ فهل من توضيح شفاف وصادق ؟!

أخر الكلام: ليس كل ما يقال يصدق وليس كل ما يسمع صحيح .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف