الأخبار
كوشنر لتوني بلير.. ماذا لو كنت رئيس السلطة الفلسطينية؟انقطاعات غامضة لنظام "GBS" الإسرائيلي في مجالها الجويأسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الخميسالأجواء تبقى حارة لشديدة الحرارة وانخفاض طفيف يطرأ على درجات الحرارةأبو هلال: مقبلون على حالة مضطربة عسكرياً وأمنياًالاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصادية
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

البقبق !!- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2017-01-20
البقبق !!- ميسون كحيل
البقبق !!

لا تخافوا فاليوم يوم عادي كباقي الأيام؛ وطرطشة المياه ما هي إلا تعبيرا عن بقبقة كفقاقيع تخرج من المياه وتذهب سريعا دون إحداث أي تاثيرات، وهذا الذي سيتولى اليوم رئاسة الولايات المتحدة الأمريكية جزء من هذه البقبقة بعد أن كثر كلامه في أمور لا يستوعب معانيها أو مدلولاتها أو تأثيراتها، وهو شخص مبقبق بالأصل بسبب لا غير له من ثروة ساهمت كي يعرفه الناس من خلالها! لا تخافوا ترامب؛ لأنه لا يعلم ولا يفهم ماذا يقول. كذلك لا تفرطوا بالتشاؤم كما فعلتم مع سلفه عندما أفرطتم بالتفاؤل وشعرتم أنه الافريقي المسلم الأسود الذي سيحقق الكثير من أمانيكم بعد أن جلب مع حكمه خريفا عربيا سقطت فيه أوراق العروبة؛ حيث تميزت بالتعري وظهرت من خلالها هياكلها الضعيفة ! لا تخافوا ترامب فقد ينعكس الأمر ويحل التفاؤل مكان التشاؤم في زمن البقبق وسريعا ستظهر ملامح عهد سياسي جديد سيعمل على تثبيت الرؤية الجديدة للولايات المتحدة الأمريكية للخروج من مستنقع الشرق الأوسط ! قد يكون الرأي هنا غريب لدى الكثيرين لكنها الحقيقة السياسية والعسكرية المستقبلية للولايات المتحدة الأمريكية التي قررت منذ فترة تغيير سياستها في الشرق الأوسط من خلال عدم رغبتها في المشاركة السياسية والعسكرية على الأرض حيث انسحبت خطوات إلى الخلف للتأثير فقط دون تثبيت أقدامها ولفرض تكتيك سياسي عنوانه الإستعانة بالآخر !
أجد أن التوجه الأمريكي القادم سيعتمد على كثير من المواقف؛ فمن جهة هناك بوادر تنسيق أمريكي روسي لفرض بعض التغييرات السياسية في الشرق الأوسط لكن هذه التغييرات لا يمكن أن تكون إيجابية ولصالح العرب في حال استمرت الدول العربية في قانون التآمر على بعضهم البعض وهو أمر مكشوف وواضح ألم تقصف طائرات عربية ليبيا ؟ ألم تساهم دول عربية في حرب سوريا؟ أليس واضحا الدور التي قامت به بعض الدول العربية في الأحداث التي طالت مصر؟ ألا يمكن لو كان العرب صادقين من إنهاء حالة الإنقسام الفلسطيني ؟ ألم يكن لبعض الدول العربية فضل كبير في إستمرار هذا الإنقسام ؟ إذن فإن الخوف او الحيطة يجب ان تكون موجهة ليس نحو ترامب بل نحو عروبتنا ودورهم القومي والعربي الذي تلاشى لأنهم مجرد حلم سابق لا مستقبل له ! وعلى المستوى الفلسطيني فدعوني أن اقول لكم شيئا هاما وأتمنى أن أكون مخطئة وهو أن الشعب بمعظمه لم يعد يفكر في وطن وحرية وديمقراطية ! بل بلقمة العيش وابعد من ذلك من الإحتياجات والحاجات الشخصية وهو ما حذرنا منه سابقا ! لقد وصل بنا الأمر إلى أن يبدأ الناس بفقدان الأمل ولو بـــ بقبق حياة ! فالشاب يريد منزلا والفتاة تنتظر عريسا والمسؤول يطمح بزيادة أرقامه في الحسابات والمناضل الوهمي يتمنى نضالاً طويلاً لا ينتهي !!!

كاتم الصوت:يقال أن هناك حكومة وحدة وطنية عالطريق، والبعض يتوقع عودة حليمة؛ فالحواجز ستتكاثر وسيخلق تجار الوطن حواجز أخرى وعسى أن يخطئ هذا البعض وهم كثر!

كلام في سرك:قطاع غزة سيبقى على حاله ولن يعود الوطن وحدة جغرافية واحدة لفترة طويلة وقد تطول أكثر فهل أسمع من أحد رأي آخر !؟

تنويه... نحن في الشوط الأخير من الحياة النضالية .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف