الأخبار
التشيك: حالات الإصابة بمرض (كوفيد-19) تتجاوز 50 ألف حالةإسبانيا: تسجيل 31428 حالة إصابة جديدة بفيروس (كورونا) منذ الجمعةالنيابة العامة بغزة تفتح تحقيقاً بـ 186 قضية على مستوى محافظات القطاعلليوم السادس على التوالي.. لا وفيات جديدة بفيروس (كورونا) بصفوف جالياتنا الفلسطينيةبيت لحم: قرار بإغلاق مدرسة وشعبة صفية بسبب (كورونا)فصائل وقوى منظمة التحرير والفعاليات الرسمية والشعبية بأريحا تجدد وقوفها خلف الرئيس عباسالصحة بغزة توضح آلية فحص (PCR) قبل السفر عبر معبر رفحرئيس طوارئ الشمال: تمكنا من السيطرة المبدئية على (كورونا) وحصر الوباء في بيت حانونالأسرة والطفولة بالتنمية الاجتماعية تنظم زيارات ميدانية لعدد من الحضانات برام اللهكتائب المقاومة الوطنية وسرايا القدس وألوية الناصر صلاح الدين يساندون أبناء شعبنا برفحنابلس: قوات الاحتلال تحتجز طفلين من بلدة قريوت جنوب المدينةداخلية غزة: تعذر فتح معبر رفح خلال هذا الأسبوع ونعمل على فتحه الأسبوع المقبلقوات الاحتلال تستولي على صهريج مياه شرق طوباسالاحتلال يجرف أراضي زراعية شمال سلفيتطرح سوار "أمازفت باند 5" لقياس تشبع الأكسجين في الدم
2020/9/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر كمال ابراهيم يفرُش أمنياته للعام 2017على بساط أثير راديو عبير من باريس

تاريخ النشر : 2017-01-05
الشاعر كمال ابراهيم يفرُش أمنياته للعام 2017على بساط أثير راديو عبير من باريس

شارك الشاعر الإعلامي  كمال ابراهيم عبر أثير راديو عبير في حلقة رأس السنة  التي بثتها هذه الاذاعة من باريس ليلة الاثنين  2.1.2017 مع الاعلامي الشاعر التونسي فتحي لطرش والتي شارك فيها عدد من كبار الشعراء والشاعرات من العالم العربي .

وخلال مداخلته طرح كمال ابراهيم أمنياته للعام الجديد على أمل أن يتحقق  السلام بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعلى أمل أن تنتهي المآسي في العالم العربي وأن تشهد السنة الجديدة نهاية للحرب الدائرة في سوريا وانتهاء حالة الفلتان الأمني والعنف المستشري في القرى والبلدات العربية في اسرائيل .

وقرأ الشاعر كمال ابراهيم قصيدة بعنوان " أهلا بعام 2017 " وقصيدة للقدس وقصيدتين غزليتين .

نترككم ومداخلة الشاعر كمال ابراهيم من خلال الفيديو التالي : 

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف