الأخبار
الأورومتوسطي يدعو السلطات المغربية لاحترام احتجاجات طلبة كليات الطب في البلادبسام طهبوب يتسلم مهامه مديراً لتربية بيت لحمالجالية الفلسطينية في بريطانيا تطلق مبادرة للم الشمل الفلسطينيانطلاق الامتحان التطبيقي الشامل بالعلوم والتكنولوجيا على مستوى المحافظات الجنوبيةملتقى اعلاميات الجنوب يختتم دورة تدريبية حول صناعة أفلام الموبايل والانفوجرافيكشركة النبالي تزور عدد من المستشفيات وتوزع الهدايا على الأطفال المرضىالكشف عن آلية السفر عبر معبر رفح ليوم الإثنينالتنمية الاجتماعية تستكمل توزيع لحوم الأضاحيالتعليم العالي: 4324 طالب وطالبة يتقدمون للامتحان التطبيقي الشامل بالنظام الجديدقوات الاحتلال اعتقلت (48) مواطناً من الضفة خلال فترة عيد الأضحىعملية احتيال ماكرة..يلفقان الحمل والولادة والوفاة لجمع المال5 فوائد رائعة لشرب الشاي "يوميا"الإعلامي الحكومي: سنرفع قائمة بأسماء النشطاء الذين نشروا أسماء الشهداء للنيابة العامةلهذا السبب لا ترتدي الجينز الممزق في الصيف"الجهاد الإسلامي" تعقب على استهداف الاحتلال لثلاثة مواطنين شمال القطاع
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر كمال ابراهيم يفرُش أمنياته للعام 2017على بساط أثير راديو عبير من باريس

تاريخ النشر : 2017-01-05
الشاعر كمال ابراهيم يفرُش أمنياته للعام 2017على بساط أثير راديو عبير من باريس

شارك الشاعر الإعلامي  كمال ابراهيم عبر أثير راديو عبير في حلقة رأس السنة  التي بثتها هذه الاذاعة من باريس ليلة الاثنين  2.1.2017 مع الاعلامي الشاعر التونسي فتحي لطرش والتي شارك فيها عدد من كبار الشعراء والشاعرات من العالم العربي .

وخلال مداخلته طرح كمال ابراهيم أمنياته للعام الجديد على أمل أن يتحقق  السلام بقيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وعلى أمل أن تنتهي المآسي في العالم العربي وأن تشهد السنة الجديدة نهاية للحرب الدائرة في سوريا وانتهاء حالة الفلتان الأمني والعنف المستشري في القرى والبلدات العربية في اسرائيل .

وقرأ الشاعر كمال ابراهيم قصيدة بعنوان " أهلا بعام 2017 " وقصيدة للقدس وقصيدتين غزليتين .

نترككم ومداخلة الشاعر كمال ابراهيم من خلال الفيديو التالي : 

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف