الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مع العام الجديد ( عِش لغيرك )!- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-12-29
مع العام الجديد ( عِش لغيرك )!- ميسون كحيل
مع العام الجديد ( عِش لغيرك ) !

كل مَن يدعي أن التربية في البيت والمدرسة والمجتمع هي أساس مطلق لتكوين شخصية الإنسان وأن سلوكياته نابعة من البيئة التي يعيش فيها لا أتفق معه !؟ ولدي قناعة مطلقة بأن الشخص ذكرا كان أم انثى يتشكل من تلقاء نفسه وتتداخل صفات عديدة في تكوين شخصيته التي ليس لها علاقة بالتربية أو المجتمع بل ترتبط بما يحمله من طريقة تفكير و درجة الوعي لديه ومن مشاعر تنشأ فيه ومعه من خلال طبيعة شخصيته . و للحق لا أدعي بجزم أن التربية سواءا في البيت أو في المجتمع ليس لهما تاثير ولكني أؤكد أنها لن تكون الفاصل الأخير في تكوين الشخصية ! فكم من منحرف خرج من مجتمع نزيه وعائلة صادقة وكم من خلوق خرج من بيئة سيئة وأسرة غير متماسكة .! لا بل وفي كثير من الحالات نجد أخوة نشأوا في عائلة واحدة ونالوا نفس التربية والإهتمام من الوالدين منهم مَن أصبح ابن عاق ونرجسي ولا يفكر إلا في نفسه و أخر يفكر فقط في ما يمكن أن يقدمه لمن حوله ولمن يلتقي بهم في حياته !
عش لغيرك لأن المتعة الحقيقية في هذه الحياة أن ترى في عيون شخص سعادة لا توصف جراء عمل تقوم به لأجله ما يمنحك سعادة تشعر بها أكثر من تلك التي شعر بها ذلك الشخص ما يستدعي أن تكون شاكرا له . والمتعة الفعلية في هذه الحياة أن تشعر بأن لحياتك معنى بحيث يقاس هذا المعنى في إضافة بسمة وأمل لشخص في حاجة لهما حيث يتجدد أملك في الحياة. والمتعة المنتجة في هذه الحياة أن تحول إنسان من محبط إلى إنسان متفائل كي تشعر تلقائيا بتفاءل أكبر منه في حياتك . فهل جربت عزيزي الإنسان أن تعيش لغيرك ؟ هل جربت أن تجعل من العطاء عنوان لسلوكك؟ هل جربت أن تفكر بحاجات الآخرين ؟ وهل فكرت يوما بأن تقف مكان شخص يفتقد لكثير من الإحتياجات ؟ إفعل ذلك لمرة واحدة ليوم واحد لأسبوع واحد فقد يغير ذلك كثيرا في حياتك وحياة غيرك من البشر فحاول في عامك الجديد أن تمنح إبتسامة لمن يفتقدها .
ومن هذه الزاوية أحاول العبور إلى العمل الوطني الذي يحمل عنوانه العريض من التضحية والفداء وإنكار الذات ما يدعوني إلى التساؤل هل اصبحت هذه العناوين من الماضي ؟ هل ذهبت إلى مكان ذابت فيه الوطنية الحقيقية بحيث أصبح العمل الوطني دون مقابل أمرا من المستحيلات !؟ هل إختلاف المعنى الحقيقي للولاء والإنتماء الوطني وتفضيل الإنتماء والولاء الحزبي عليه من الوطنيات الجديدة؟ أسئلة كثيرة تراود ذهني دون أن أفهم مَن يجعل من الأنانية في سلوك الإنسان مرقدا لمسيرته في الحياة وتتعاظم مع حبه لنفسه أكثر !! الحب غير الممنوع لكنه مشروط بأن لا يتحول إلى الرغبة في إلغاء الأخر والسيطرة عليه وكأنه لا يراه ! إنها الوطنية الجديدة التي باتت تسيطر على حياتنا ! عش لغيرك فحتما ستجد نفسك وعش لوطنك تجده فيك .

كاتم الصوت:سمعت وقرأت على لسان أصيل " لقد اصبحت الوطنية كذبة كبرى والنضال تحول إلى مهنة " فهل صدق ؟

كلام في سرك:الصراع النضالي والوطني اصبح عنوانه جنون العظمة والآنانية المطلقة فبعض البشر يظنون أنهم صلاح الدين الأيوبي ! رغم أنهم لا يختلفون كثيرا عن كاليجولا .
من أقوال حنظلة : المناضل الحقيقي دائم العطاء يأخذ حقه من خلال حقوق الأخرين وليس على حسابهم!
كل عام وأنتم جميعا بخير . كل عام والوطن بخير ــــ نلتقي بعد عام إن شاء الله !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف