الأخبار
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

DRUM - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-12-24
DRUM - ميسون كحيل
DRUM

حالة من الاستغراب انتابت المشهد السياسي على الساحة المحلية والدولية؛ جراء موقف مصر الشقيقة الكبرى والحبيبة التي ننتظر لقاءها، ونتأمل منها أكثر وأكبر من المتوقع دائماً، ولا أريد أن أتطرق لموقف مصر وأسبابه وتأثرها من الطبل! فلن أتحدث بوضوح أكثر مما تحدثت به الدكتورة حنان عشراوي التي وضعت كل أصابعها على الجرح، وقدمت درساً في حساب الربح والخسارة والمتاجرة في ديون معدومة!! كما لا أريد أن أعتبر بأن القرار وكأنه قرار التحرير والاستقلال، وأُلمّح فقط إلى أنه من المؤسف والمستغرب وغير المستغرب تلك المواقف العربية والفلسطينية التي كانت تتمنى لو أن هذا القرار لم ينجح لسبب واحد لا غير؛ وهو عداوتهم المعلنة لشخص الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الذي كان حاضرا ويعود له الفضل الأكبر في تحريك المطالبة على التصويت، ذلك أنه كان كخلية نحل وفي حالة مشتعلة لعرض القرار على التصويت، ونجح حقاً مع بعض الدول في تقديم القرار للتصويت لا بل ساهم في مخاطبة الدول الأعضاء للتصويت على القرار لصالح القضية الفلسطينية.

إن تحدد المواقف الوطنية بمقاييس ومعايير العلاقات مع الرئيس الفلسطيني ما هي إلا خيانة كبرى للمبادئ والأخلاق والحق الفلسطيني بشكل عام فقد حاولت دولة عربية ( ليست مصر) الضغط على بعض الدول الأعضاء لإقناع الفلسطينيين بتأجيل عرض القرار على التصويت والجميل في هذا الأمر أن جميع الدول الأعضاء غير العرب! رفضت مجرد النقاش في الموضوع وقد حاولت هذه (الدولة) استغلال البعد المالي في القضية والتعاون المشترك مع هذه الدول كما فعل نتنياهو لاحقاً لكن جهود هذه الدولة باءت بالفشل وذهبت أدراج الرياح، أما الوعد الذي قدمه الطبل للرئيس المصري، فما الذي سيمنع مرور القرار من عدمه على وعده هذا طالما هناك نية للتعامل مع القضية الفلسطينية بصورة متكاملة ؟

على أثر صدور القرار كان واضحاً أن دولة الاحتلال غاضبة واستدعت سفراءها لدى نيوزلندا والسنغال وألغت زيارة وزير الخارجية السنغالي لفلسطين المحتلة، وأوعز النتن ياهو لوزير خارجيته بوقف برنامج مساعدة السنغال، ويدرس إجراءات أخرى عقابية بحق دول ساهمت في صدور القرار؛ إلا أن الملفت للنظر أته لم تتبنَ أو تعرض أي دولة عربية وقوفها بجانب السنغال إذا ما تعرضت لأي إجراءات عقابية، وهو ما يجب أن تأخذه الجامعة العربية في الحسبان من دعم لأي دولة تتعرض للاضطهاد الصهيوني وإلا فالساحة مفتوحة لإسرائيل دون رادع! كما لا يجب أن يمر تصريح نتنياهو الذي أشار فيه إلى أن إسرائيل ستعمل على إفشال القرار أثناء حكم الطبل، ما يستدعى يا أيها الأشقاء العرب التعامل بجدية وحدة مع الولايات المتحدة الأمريكية مباشرة في حال استمر انحرافها باتجاه دولة الاحتلال. ألا تستحق فلسطين منكم الالتفات  باتجاهها؟

كاتم الصوت...:
لكل مقام مقال وليس كل ما يُعرف يقال. من حق الرئيس الفلسطيني أن يعتبر نفسه قائداً لهذه الأمة !

كلام في سرك...: إسرائيل رفضت والولايات المتحدة الأمريكية امتنعت ودولة عربية تجاهلت! 

رد...: نعيق الفاشلين مردود عليهم .
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف