الأخبار
صورة نادرة لشقيقة عادل إمام في حفل خطوبتها على مصطفى متوليبدعم من المؤسسة العالمية لمساعدة الطلبة العرب تخريج دورة الرسم بالحناءأبو سيف: لا يجوز انتهاك الحق بالتعبير وممارسة الفن تحت أي ذريعةاتبعها فورا.. عادات يومية صحية تنهي آلام الظهرالجماهير الشعبية بمخيم خانيونس تطالب دول العالم الحر بتجديد تفويض "اونروا"يوتيوب تنظم برنامج (NextUp) لمبدعي القنوات لأول مرة في الوطن العربيالنائب العام يتلقي وفدا ايطاليا مختص بالرقابة على السجونالراقصة جوهرة على متن طائرة: "هل القاهرة تبكي لأنني غادرتها؟"النجاح وبذور ومسارات ينظمون يومًا حول الانتخاباتهوس النساء بالمكمّلات الغذائيّة.. هل يعرفنَ مخاطرها؟أبرز تصميمات فساتين مناسبة لفرح ابنكوزير العدل يبحث مع القائم بأعمال السفارة العُمانية دعم قطاع العدالة"اللجنة الوطنية"تعلن إدراج نخلة التمر على لائحة التراث الثقافي غير المادي لليونسكوالاردن: أبوغزاله يبحث التعاون مع دار الشرق القطرية في مجالات الإعلام والمسؤولية المجتمعيةبدرجات البني والكستنائي.. تعلمي كيف ترسمي الحواجب على طريقة ريهانا
2019/12/12
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

شماعة وريث الرئيس! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-12-18
شماعة وريث الرئيس! - ميسون كحيل
شماعة وريث الرئيس!

منذ فترة كانت بعض الأطراف تتناول قضية وريث الرئيس في أشكال مقصودة وإن كانت خافية وتوحي بأن الشعب مجرد أحجار من الشطرنج! هذه الأطراف متنوعة المنابت والأصول، فمنها ما هو محسوب علينا! ومنها العربي والعجمي والعثماني والأجنبي والصهيوني! وخطط متنوعة من التأثير والمكوث طويلاً بين أغصان الشجر الفلسطيني حباً به وكرهاً له وغضباً منه وقهراً عليه! فالآراء والاختيارات محكومة بمصالح ضيقة وتؤسس لمراحل قادمة لا أظن أنها تتعلق بمصلحة الدولة الفلسطينية والشعب الفلسطيني بالنسبة للمروجين، حيث تشير هذه الأطراف إلى شخوص الوراثة الرئاسية كيفما يرى كل طرف على حدة وفي رؤية خاصة به فتارة دحلان حيث هناك تضخيم لشعبيته في الوطن الفلسطيني، وخاصة في قطاع غزة الذي لو كان حقاً داعماً لدحلان لما سقط القطاع من يد دحلان ومن معه مما أدى إلى سقوط فتح نتيجة لسلبيات خرجت عن المألوف ولم تحرك فتح حينها ساكناً! ومن دحلان انتقلت الإشارات إلى ناصر القدوة على اعتبار أنه من أقارب الرئيس الراحل ومقبول في السياسة الدولية بحكم مناصبه السابقة! واتخاذه موقف البعيد عن تضارب المواقف واختلافها بين القيادات الفلسطينية كمحايد وهو برأي آخر لم يكن كذلك! إلى أن وصلنا إلى ترشيح مروان البرغوثي الأسير الفلسطيني القابع في السجون الإسرائيلية دون البحث أولاً عن التفكير في كيفية إطلاق سراحه! ثم خرج علينا الملحنون والعازفون لنتائج الانتخابات التي جرت في مؤتمر فتح السابع لوضع نوتات حصول مروان البرغوثي على أعلى الأصوات على اعتبار أنه مقياس والحقيقة لا أعتبره كذلك لأن التصويت اعتمد على المواقف العاطفية والداعمة للأسير الفلسطيني بشكل عام ومع احترامي وتقديري لمروان ولتاريخه النضالي إلا أنني أرى أن مروان لو كان داخل قاعة المؤتمر ما كان قد حصل على أعلى الأصوات لكنها صورة لوفاء حركة فتح لأحد أبنائها وشهادة منها على مكانة الأسير الفلسطيني بشكل عام .
في صلب الموضوع، إن ترشيح وريث للرئيس من القضايا التي تستخدمها بعض الأطراف، وما هي إلا عملية تخريب مبطنة لا تحمل إيجابيات أو مصلحة فلسطينية في هذا الوقت بالذات، بل تهدف إلى زعزعة الوضع الداخلي الفلسطيني ما بين فتح وفتح على اعتبار أن كل فرد منهم يعتبر نفسه الأحق وهي حقيقة مشكلة فتح الكبرى في كل الأماكن والمواقع! وما بين فتح والفصائل الأخرى، وكأنه ليس لأحد وجود باستثناء فتح! ما يؤكد أن قضية وريث الرئيس ما هي إلا شماعة تحاول كل الأطراف تحميلها أكبر مما تحتمل! فليكف الجميع عن الحديث في هذا الأمر سواءً من داخل فتح أو خارجها؛ لأن التوقيت غير مناسب ولا رئيس جديد إلا من خلال الانتخابات والشعب وحده مَن يمتلك الحق وليس أي طرف آخر .

كاتم الصوت: عملت على دراسة نوعية الأشخاص من كافة الشرائح السياسية والإعلامية والأمنية، الذين انقلبوا على الرئيس وبدؤوا في عمليات تشهير وتخوين وانتقادات ضده، فوجدت أن غالبيتهم كانوا بصحبته واتفقوا مع سياسته واندمجوا مع مواقفه حتى استغنى عن جهودهم وذهبت منهم مناصبهم ومنافعهم! يعني القصة مش مبدأ!
  
كلام في سرك: شخصيات فلسطينية من نوعية كاتم الصوت تتواصل فيما بينها خارج الوطن! أحدهم طلب اجتماعاً سرياً سريعاً!!! وآخر نكتة أنه سري!!! شو هادا الهبل؟

إذا صدقَت..! تعيين نائب لرئيس حركة فتح قرار خارج عن بنود وفقرات نظامها الداخلي وسيفتح المجال لتضاربات وخلافات وتشتت المواقف! فتح الآن في غنى عنها!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف