الأخبار
وزير الحكم المحلي: سنواصل معركة الدفاع عن القدس ومقداستنا الإسلامية والمسيحيةاشتية: سيتم دفع 60% من نسبة الرواتب لهذا الشهرالأناضول: أردوغان قد يعقد لقاءً مع ترامب في وقت قريبفلسطينيو 48: شاب من النقب محتجز لدى السلطات التركيةالنقل والمواصلات: ندرس إمكانية نقل الفحوصات العملية للتخفيف من الأزمات المروريةالكرملين: الزعيم كيم يلتقي الرئيس الروسي في 25 أبريلالأسواق العالمية تقترب من هزة اقتصادية مدمرة بسبب ترامباشتية يدعو النرويج للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصةالرئيس عباس يوعز لوزيرة الصحة بالاهتمام بالطفلة رداد وعلاجها في المكان المناسبانطلاق فعاليات الدعاية الانتخابية في جامعة بوليتكنك فلسطينماذا وصف غرينبلات صورة لأبو جهاد معلّقة في إحدى مدارس الضفةالوزير أبو مويس يبحث مع الجيوسي تعزيز دعم التعليم العالي والبحث العلميوزراء الشباب والرياضة العرب يعتمدون مدينة القدس عاصمة للشباب العربي 2023قيادي فلسطيني يحذر من مواصلة مماطلة الاحتلال تطبيق خطوات تخفيف الحصاروفد من جامعة الاستقلال يهنئ أبو سيف باستلام منصبه الجديد
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط‎‎

إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط‎‎
تاريخ النشر : 2016-12-17
إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط

في معرضه الأخير بدار العرض نظر، الممتد من 8 إلى 31 دجنبر 2016، يعرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الله الهطوط آخر أعماله التشكيلية “إعادة تدوير الأنقاض”، التي اتسمت كما يقول الناقد بنيونس عميروش: “بتخطيط لَعْبي، إذ تقوم العملية الإبداعية على ذلك التخطيط المُضمر الذي يُهندس التكوين Composition  الشامل من داخل الفعل ذاته”.

أعمال عبد الله الهيطوط التي تراوح الفضاء ذهابا وإيابا بين ثنائية “الإظهار والإضمار”، إذ ننصت للفنان يقول: “هي [الثنائية] المفهوم الذي أحاول أن أتلمسه عبر هذه الطريقة غير المعبدة والمفعمة بالأسطوري والغامض”.

إنها البساطة إذن المبنية على المحو والملأ (الصباغة) التي يبحث عنها الفنان التشكيلي عبد الله الهيطوط في معرضه الأخير، إنها تلك الطفولية الدخلانية، إنه إحياء للذكريات عبر تسطيح اللون وتبقيع الفضاء وتقطير الصباغة وتزيين الحيز بأشكال هندسية عبر طرق طفولية لا تكترث لأي مدرسية في الرسم.

الخربشات الطفولية، يستقيها هذا الفنان من الذكريات ومن الجدران والأبواب ليضعها داخل حيز صباغي تتناغم فيه الألوان مشكلة تناسقية تبحث عن صفائية خاصة، هي المبدأ الأساسي الذي يقوم عليه معرضه الأخير الذي يعرض أعمالا تتنوع حجومها وأسنادها من قماش وورق… كأننا به الفنان يعيد تدوير أنقاض الطفولة المترسخة في طبقات الذاكرة.



 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف