الأخبار
"إم إس سي آي" تسعّر السندات الممتازة بفائدة 4.000%لينياج لوجيستكس تعلن عن استحواذها على إميرجينت كولدالمجلس النرويجي للاجئين يعلق على القرار الأمريكي الذي يصف المستوطنات الإسرائيلية بالقانونيةالنائب سعد الجمال ينعى وفاة الشيخ سلطان بن زايدعشية يوم الطفل العالمي.. سلطات الاحتلال اعتقلت (745) طفلاً في 2019النائب العام يتفقد سير العمل في النيابات الجزئيةرئيس لجنة الانتخابات يتوجه لغزة الأسبوع المقبل ويلتقي قيادة حماس والفصائلمصر: نائب محافظ الاسماعيلية يستعرض الموقف التنفيذى للمشروعات الإنشائية للمدارس الجديدةمركز الميزان يستنكر الإعلان الأمريكي اعتبار المستوطنات الإسرائيلية بالأرض الفلسطينية المحتلة قانونيةمصر: ملتقى المنظمة العربية للتنمية الإدارية يناقش المبادرات الرقمية للحكومات العربيةخلال مراسلات أممية ودولية.. "حماية" يوجه نداءً للتصدي لسياسة الإدارة الأمريكية المنحازةمصر: الجمال لوزير الإسكان: قرى عديدة بالصف لا تصلها المياه والوزارة ترد بالحلمنصور: الاعلان الأمريكي هدية مجانية تقدمها إدارة ترامب لحكومة نتنياهومجدلاني: ادارة ترامب تقوم بكل ما من شأنه تدمير فرص السلاماشتية يستقبل السفير السويسري بعد انتهاء مهامه الرسمية
2019/11/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط‎‎

إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط‎‎
تاريخ النشر : 2016-12-17
إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط

في معرضه الأخير بدار العرض نظر، الممتد من 8 إلى 31 دجنبر 2016، يعرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الله الهطوط آخر أعماله التشكيلية “إعادة تدوير الأنقاض”، التي اتسمت كما يقول الناقد بنيونس عميروش: “بتخطيط لَعْبي، إذ تقوم العملية الإبداعية على ذلك التخطيط المُضمر الذي يُهندس التكوين Composition  الشامل من داخل الفعل ذاته”.

أعمال عبد الله الهيطوط التي تراوح الفضاء ذهابا وإيابا بين ثنائية “الإظهار والإضمار”، إذ ننصت للفنان يقول: “هي [الثنائية] المفهوم الذي أحاول أن أتلمسه عبر هذه الطريقة غير المعبدة والمفعمة بالأسطوري والغامض”.

إنها البساطة إذن المبنية على المحو والملأ (الصباغة) التي يبحث عنها الفنان التشكيلي عبد الله الهيطوط في معرضه الأخير، إنها تلك الطفولية الدخلانية، إنه إحياء للذكريات عبر تسطيح اللون وتبقيع الفضاء وتقطير الصباغة وتزيين الحيز بأشكال هندسية عبر طرق طفولية لا تكترث لأي مدرسية في الرسم.

الخربشات الطفولية، يستقيها هذا الفنان من الذكريات ومن الجدران والأبواب ليضعها داخل حيز صباغي تتناغم فيه الألوان مشكلة تناسقية تبحث عن صفائية خاصة، هي المبدأ الأساسي الذي يقوم عليه معرضه الأخير الذي يعرض أعمالا تتنوع حجومها وأسنادها من قماش وورق… كأننا به الفنان يعيد تدوير أنقاض الطفولة المترسخة في طبقات الذاكرة.



 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف