الأخبار
شاهد: رجل ينقذ كلبا علق رسنه بمصعد دون أن تنتبه صاحبتهصيام: 18 الف منزل في القدس مهددة بالهدم بحجة عدم قانونيتهاالصقارون الخليجيون يشعلون منافسات مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور في دورته الثانيةتوقعات بالتوصل لصفقة مع ادارة سجون الإحتلال بشأن الأسير احمد زهرانالصحة تكرم الوفد الطبي البريطاني بعد اجراء عدة عمليات سرطان القولونضراغمة: قوات الإحتلال هدمت خربة الحديدية بشكل متكرر ودمرت الطريق الوحيدة للقريةساحر أمريكي يطير على عصا مكنسة مثل "هاري بوتر"الاردن: "أبوغزاله التقنيّة" تتعاون مع مؤسسات محلية لتسهيل اقتناء منتجاتها من الأجهزة الذكيةخليلية: سلطات الاحتلال أقامت 4000 وحدة استيطانية في الضفةدي إم إس تعلن عن اختيارها ممثلاً إعلامياً حصرياً لمنصة معلومات مباشرمصرية تُعذب طفلها وترسل فيديو العقاب لوالده.. والنيابة تخلي سبيلهامركزية فتح تجتمع الثلاثاء المقبل لبحث ملفات الانتخابات والمصالحةتنفيذية المنظمة تعقد إجتماعاً الأحد المقبل لبحث ملفات مهمةجامعة الشارقة تستضيف معرضين فنيين ضمن فعاليات مهرجان الفنون الإسلاميةلقاء علمي لمختبر غزة الأوروبي يناقش دوره في عمليات جراحة القلب
2019/12/15
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط‎‎

إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط‎‎
تاريخ النشر : 2016-12-17
إعادة تدوير الأنقاض في معرض التشكيلي عبدالله الهيطوط

في معرضه الأخير بدار العرض نظر، الممتد من 8 إلى 31 دجنبر 2016، يعرض الفنان التشكيلي المغربي عبد الله الهطوط آخر أعماله التشكيلية “إعادة تدوير الأنقاض”، التي اتسمت كما يقول الناقد بنيونس عميروش: “بتخطيط لَعْبي، إذ تقوم العملية الإبداعية على ذلك التخطيط المُضمر الذي يُهندس التكوين Composition  الشامل من داخل الفعل ذاته”.

أعمال عبد الله الهيطوط التي تراوح الفضاء ذهابا وإيابا بين ثنائية “الإظهار والإضمار”، إذ ننصت للفنان يقول: “هي [الثنائية] المفهوم الذي أحاول أن أتلمسه عبر هذه الطريقة غير المعبدة والمفعمة بالأسطوري والغامض”.

إنها البساطة إذن المبنية على المحو والملأ (الصباغة) التي يبحث عنها الفنان التشكيلي عبد الله الهيطوط في معرضه الأخير، إنها تلك الطفولية الدخلانية، إنه إحياء للذكريات عبر تسطيح اللون وتبقيع الفضاء وتقطير الصباغة وتزيين الحيز بأشكال هندسية عبر طرق طفولية لا تكترث لأي مدرسية في الرسم.

الخربشات الطفولية، يستقيها هذا الفنان من الذكريات ومن الجدران والأبواب ليضعها داخل حيز صباغي تتناغم فيه الألوان مشكلة تناسقية تبحث عن صفائية خاصة، هي المبدأ الأساسي الذي يقوم عليه معرضه الأخير الذي يعرض أعمالا تتنوع حجومها وأسنادها من قماش وورق… كأننا به الفنان يعيد تدوير أنقاض الطفولة المترسخة في طبقات الذاكرة.



 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف