الأخبار
كلوب يتسلح بالفرعون ورمسيس الثاني لقهر توتنهامالمنتخب السعودي يستهل مشواره بالخسارة أمام فرنساإصابات باعتداءات وحشية لجيش الاحتلال في البلدة القديمة بالقدسالخارجية الكويتية: نرحب بأي جهود تبذل في إطار تخفيف التصعيد بخصوص إيرانالجيش السوري يقضي على 350 مسلحا من النصرة بمحافظة حماةقوى "الحرية والتغيير" في السودان تعلن الإضراب ليومينالجيش الوطني الليبي يعلن تقدمه على جميع المحاور باتجاه طرابلسشاهد: أفيخاي أردعي يسخر من نصر الله ويتحدث عن احتلال لبنانالناتو يعتمد استراتيجية عسكرية جديدة بحجة "التهديد النووي" الروسيرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لجنوب إفريقياتحذير لليهود في ألمانيا.. لا ترتدوا "الكيباه"رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يجري مباحثات مع الرئيس المصري بالقاهرةمجهول يضرم النار في مسجد بـ"هاغن" الألمانية(واللا): حماس تخطط لشن عمليات بحرية وجوية والحرب المقبلة لن تشبه سابقاتهاالقطاع الخاص يرفض المساومة على الحقوق السياسة بإغراءات اقتصادية رغم الظروف الصعبة
2019/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من تمائم أبي تمام جزى الله أيام الفراق

تاريخ النشر : 2016-12-10
بصوت د. علي بن تميم
واحدة من القصائد الفذة يتحسر فيها أبو تمام على أيام الفراق التي لا يفوت منها يوم إلا ويقبل يوم ثانٍ أشد شوقاً وفداحة تكون فيه الحشا كلها حسرات، لكنه رغم ذلك وكعادة العاشقين لا يستبدلون الحب بحب أجد ولا ينكرون العهد بل يظلون أبداً على العهد الأول. ولذلك فالعاشق كما يرى الشاعر مفردٌ في شوقه وفي بثه ولا يشبه إلا سواه.

جَزَى اللّهُ أَيَّامَ الفِرَاقِ مَلامَة ً كما ليسَ يَوْمٌ في التَّفَرُّق يُحْمَدُ
إِذَا ما انقَضَى يومٌ بِشَوْقٍ مُبَرحٍ اتى باشتياقٍ فادحٍ بعدهُ غدُ
فلم يبقٍ مني طولُ شوقي اليهمِ سوى حسراتٍ في الحشا تترددُ
خليليَّ ما أرتعتُ طرفي ببهجة ٍ وما انبسَطتْ مني إِلى لذَّة ٍ يَدُ
ولا استحدثت نفسي خليلاً مجدداً فيُذْهِلُنِي عنه الخَليلُ المُجَدَّدُ
ولا حلتُ عن عهدي الذي قد عهدتما فدوما على العهدِ الذي كنتُ اعهدُ
فإنْ تَخْتلُوا دُوني بِأُنْسٍ ولَذَّة ٍ فإِني بِطُولِ البَث والشَّوْقِ مُفْرَدُ

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف