الأخبار
الاعلان عن أسماء حكام القسم المحلي بمهرجان أفلام الأطفال واليافعين الـ32غنام تطلع وفداً صحفيا برازيليا على معاناة الشعب الفلسطينيشركة BCI توفر هاتفي GALAXY Note 10 وNote 10عَبر الطلبالإعلان عن المتأهلين النهائيين لجوائز سيتريد البحرية في الشرق الأوسطبراك يبحث التعاون مع ممثل كوريا لدى فلسطين وسفيرة فلسطين لدى هولنداانطلاق أمسيات "شومان" الموسيقية وسط عمّان بمشاركة عربية وعالميةمستشفى برجيل ينجح في منح امرأةٍ شابة الشعور بالأمومةالاردن: تأسيس شركة طلال أبوغزاله للتقنية لإنتاج الأجهزة الالكترونيةدو ونوكيا تطلقان تقريراً مشتركاً حول أهمية الحلول الشبكية المستندة إلى السحابةمركز التعليم المستمر بجامعة بيرزيت يُطلق برنامجه التدريبي المتخصص"خريجون نحو الاقتصاد الرقمي"السرعة والقفزات المفاجئة في الاحداث السر ورا مشاكل فيلم أحمد حلمياستوحي اطلالة فستان زفافك من عروس "ذا روك"عبد الإله الأتيرة: الرئيس عباس سيتخذ قرارات ثورية قريبًامصر: فيديو والصور: محافظ الاسماعيلية يلتقى المواطنيين ويستمع لمطالبهمانطلاق "مهرجان صلالة السياحي 2019"
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من تمائم أبي تمام جزى الله أيام الفراق

تاريخ النشر : 2016-12-10
بصوت د. علي بن تميم
واحدة من القصائد الفذة يتحسر فيها أبو تمام على أيام الفراق التي لا يفوت منها يوم إلا ويقبل يوم ثانٍ أشد شوقاً وفداحة تكون فيه الحشا كلها حسرات، لكنه رغم ذلك وكعادة العاشقين لا يستبدلون الحب بحب أجد ولا ينكرون العهد بل يظلون أبداً على العهد الأول. ولذلك فالعاشق كما يرى الشاعر مفردٌ في شوقه وفي بثه ولا يشبه إلا سواه.

جَزَى اللّهُ أَيَّامَ الفِرَاقِ مَلامَة ً كما ليسَ يَوْمٌ في التَّفَرُّق يُحْمَدُ
إِذَا ما انقَضَى يومٌ بِشَوْقٍ مُبَرحٍ اتى باشتياقٍ فادحٍ بعدهُ غدُ
فلم يبقٍ مني طولُ شوقي اليهمِ سوى حسراتٍ في الحشا تترددُ
خليليَّ ما أرتعتُ طرفي ببهجة ٍ وما انبسَطتْ مني إِلى لذَّة ٍ يَدُ
ولا استحدثت نفسي خليلاً مجدداً فيُذْهِلُنِي عنه الخَليلُ المُجَدَّدُ
ولا حلتُ عن عهدي الذي قد عهدتما فدوما على العهدِ الذي كنتُ اعهدُ
فإنْ تَخْتلُوا دُوني بِأُنْسٍ ولَذَّة ٍ فإِني بِطُولِ البَث والشَّوْقِ مُفْرَدُ

 


 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف