الأخبار
شبكة وصال تختتم فعاليات حملة 16يوماً بعرض منتجات مشروع التوعية بالنوع الاجتماعيمصر: المنظمة العربية للتنمية الإدارية تناقش تحديات التدريبالنبريص يحصد المركز الأول علي مستوى قطاع غزة في لعبة/كونغ فو ساندادائرة التثقيف الصحي تنفذ لقاءً توعويا حول العنف الأسري بكلية فلسطين للتمريض"مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" الراعي الطبي الرسمي لـ"موسم الدرعية" 2019"الصحة": زودنا مستودعاتنا بغزة بأدوية ومستلزمات بـ45 مليون شيكل منذ بداية العاملقاء في بيت لحم بعنوان "شركاء من أجل تأمين الحق في النفقة"شاهد: قتلى وجرحى في إطلاق نار بولاية نيوجيرسييوم دراسي في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية حول رعاية الأشخاص ذوي الإعاقةقوات الاحتلال تقتحم المنطقة الصناعية في البيرةحركة فتح في ألمانيا تقيم بيت عزاء للقيادي عبد الرحمنالاردن: جمعية جذور تصدر بياناً بمناسبة الذكرى71 على إطلاق الإعلان العالمي لحقوق الإنساناللجان الشعبية للاجئين تشارك بالوقفة التضامنية مع موظفي مراكز التأهيل المجتمعي المفصولينالإعلان عن البيان الختامي للمؤتمر الوطني لتعزيز السلم الأهلي وسيادة القانونفلسطينيو 48: إصابة شخص بإطلاق النار على منزل رئيس مجلس "جديدة المكر" بأراضي 48
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حضورك ليس مهماً!! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-12-09
حضورك ليس مهماً!! - ميسون كحيل
حضورك ليس مهماً!!

من المعيب أن نسمع مطالبات عقد اجتماع المجلس الوطني الفلسطيني خارج الوطن، والأكثر عيباً أن يستقوي أحد ما بالتناقضات الحاصلة فلسطينياً وعربياً، وكان الأولى لو تجمل الداعي ليطلب عقد الاجتماع في غزة بدلاً من المطالبة بعقده خارج الأراضي الفلسطينية، هذا إذا اعتبر أن قطاع غزة كما يرى صاحبنا أنه حر ومحرر!!

والحقيقة أنني لم أستغرب هكذا مواقف من الراغبين دائماً في التواجد على حساب التناقضات والخلافات، وينتهجون سياسة ثابتة عنوانها -خالف تُعرف- لا يا سادة نحن كشعب نفتخر عندما تقيم فصائلنا الفلسطينية احتفالاتها ومهرجانات انطلاقاتها على الأرض الفلسطينية، ونفتخر أكثر عندما تعقد القيادات الفلسطينية ومؤسسات منظمة التحرير من مجلس وطني أو مركزي اجتماعاتها في رام الله المدينة الأقرب لعاصمة الدولة الفلسطينية القادمة وهي القدس، ولا أظن أن الأسباب المعلنة صائبة في رفض عقد المجلس الوطني في رام الله بسبب الاحتلال الإسرائيلي أو مسميات كالاستفراد! فلهذه المطالبات دواعٍ وأسباب أخرى ستكشف مدى الضعف الذي وصلوا إليه، حيث لم يتبق لهم سوى سياستهم المعروفة التي أشرت إليها سالفاً وتحت بند الرفض المطلق والسباحة دائماً بعكس التيار؛ لإثبات الوجود والتواجد!

أن يعقد المجلس الوطني الفلسطيني اجتماعه على أرض فلسطينية وفي مدينة فلسطينية وعلى مشارف مدينة القدس العاصمة ضمن اتفاق وتوافق بين كافة الفصائل الوطنية والإسلامية حق لنا، وهذا الحق لن نتخلى عنه، ولا نقبل أن تتخلى عنه القيادة الفلسطينية، فلا مبررات أو أسباب واقعية ومنطقية تستدعي عقد اجتماع المجلس الوطني خارج الوطن، الذي يضم ويعيش في كنفه كافة الفصائل الفلسطينية ومعظم مناضليها وقياداتها، كما أن هناك مجالاً لدعوة كل مَن يحق له الحضور والمشاركة دون تعطيل أو منع، وإن حدث فلكل عائق حل ولكل حادثة حديث،باستثناءأن نقيم هكذا اجتماع خارج الأراضي الفلسطينية، فقد انتهينا منذ زمن من هذا الأمر الذي دفع الفلسطينيون الكثير من أجل العودة والإقامة على أرض الوطن وقيام مؤسسات وطنية وتواجدها وتثبيت حقها في الوجود والقيام بدورها على أرض الوطن.

لقد جانبكم الصواب فحقنا في أرضنا وحقنا في قضيتنا العادلة وحقنا في مواجهة كل الأزمات والوقوف في وجه الاحتلال، يؤكد حقنا في عقد مجلسنا الوطني الفلسطيني اجتماعه المقبل على أرضنا على أرض فلسطين.

كاتم الصوت:رغم الرصيد النضالي لهم لكنهم بحاجة إلى إعادة ترتيب وضعهم المتراجع!

كلام في سرك:لقد فقد هذا الفصيل في العقدين السابقين العديد من كوادره، مما أفقده دوره ومكانته!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف