الأخبار
أول تعليق من حركة حماس على استشهاد ثلاثة مواطنين شمال القطاعالجالية الفلسطينية في بريطانيا تطلق مبادرة للم الشمل الفلسطينيعيسى: الاعتداءات الإسرائيلية على الأقصى جريمة حرب تنتهك حقوق الفلسطينيينالشلالده يدعو "المؤتمر الإسلامي" والجامعة العربية لتشكيل لجان قانونية وجنائية لمحاسبة إسرائيلانتقاء أول دفعة للتجنيد الإجباري في المغربمصر: إطلاق خريطة للأراضي وقانون جديد لإدارة المناطق الصناعية قريباًمصر: 13 مليار دولار صادرات غير بترولية في النصف الأول من العاممواصفات النظارة الشمسية المناسبة لقيادة السيارةصور: اختتام فعاليات أيام فرح ومرح في مخيم بلاطةمصر: مصر: 5 مليارات جنيه بالموازنة الجديدة لإنشاء 13 مجمعًا صناعيًاالإعلان عن كشف جديد للسفر عبر معبر رفح اليومواشنطن: ما حدث في الخرطوم خطوة مهمةمصر: مصر: "المالية" تعدل مستهدفات خفض الدين الحكومى إلى 77.5٪ فى 2022"سونو" الألمانية تطلق سيارة كهربائية تعمل بالطاقة الشمسيةشاهد: مقطع فيديو لحصان يرقص مع صاحبه يشعل مواقع التواصل
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فورة غضب ختام المؤتمر! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-12-05
فورة غضب ختام المؤتمر! - ميسون كحيل
فورة غضب ختام المؤتمر!

الحدث كبير والمؤتمر كان سيد نفسه والانتخابات أخذت طابع التحالفات فمعظم المشاركين في المؤتمر كل حسب موقعه التنظيمي رأى في نفسه نموذج فريد من القيادة! ومن العيوب الكبيرة أنهم لم يبحثوا عن صفات محددة في إختياراتهم تلك المتعلقة بالقدرة على العطاء والاستفادة الوطنية وطغت الانتخابات على طابع المصلحة في إدلاء الأصوات من خلال اتفاقات تمت بين كثير من الأطراف وشعارها أعطيني وخذ ولكن لوحظ أيضا شعار أعطيني وخذ وعدا لن يتم! لكنها لعبة الانتخابات في كل زمان ومكان! لذلك أقول أن القصة بالتأكيد ليست حصصا  ولكن أن يتم في المؤتمر إستثناءات لشخصيات وطنية قادرة على العطاء هذا ما لا يمكن قبوله فغزة على سبيل المثال تستحق إهتماما أكثر وأعضاء أكثر في المجلس الثوري لأنها تحتاج إلى ولادة فتحاوية جديدة تعيد ترتيب البيت الفتحاوي في غزة وتماسك البنيان التنظيمي المطلوب في الفترة القادمة. كما أن الساحات الأوروبية كانت تحتاج لإهتمام أكبر فالشخصية الوحيدة المدعومة منذ المؤتمر السادس واستمرت في المؤتمر السابع لعضو مجلس ثوري لم نسمع له إسما أو نشاطا باستثناء ما يتعلق في توقيت الانتخابات؟! فكيف يعاد ترشيحه ويستثنى أعضاء لمعت أسماؤهم في المواقع النضالية الوطنية في الساحات الاوروبية فمن متابعتي لنشاط الاتحاد العام للجاليات الفلسطينية في أوروبا وأقاليمها المميزة لم أجد إسما واحدا تخطى بوابة المجلس الثوري رغم معلوماتي وما توفر منها أن رئيس الاتحاد لم يفكر أحد في دعم موقفه الانتخابي وتم تجاهل كل ما قام به وطنيا؟! هذا عدا عن ساحات الأمريكيتين وتغييبها بشكل مؤسف رغم اهمية هذه الساحات!
لقد تحالفت أقاليم محددة مع بعضها البعض وتجاهلت أقاليم أخرى حتى وصل جزء من هذا التحالف إلى اتفاق حجب الأصوات عن أخرين وكأنه صراع لا يتعلق بحركة تجمعهم ويضاف إلى أنه لم يكن هناك صدق في عملية الخدمة المقابلة وعلى طريقة أعطي وعدا ولا تنفذه! ما أوجد شرخا في عملية التعامل في المستقبل وما قد يجعل الأخرين يفكرون بإعادة حساباتهم في عملية التحالف والتكاتف وفي تضخم لمشاعر أعضاء في بعض الأقاليم أو المؤسسات أن الحركة غير معنية بهم! وفي النهاية ورغم انتقادي الحريص ستبقى فتح وليستمر أبناء الحركة في إخراج مؤتمرهم كما أحبوا وأن تحاول القيادة الجديدة للحركة أن تنصف مواقع وشخوص وعطاء بالقدر الذي يستحقه كل منهم مع الأمل أن تضع حركة فتح في حساباتها أنها ومن أجل الوطن كانت وستبقى ، وكل عام وفلسطين بخير.

كاتم الصوت: ما مدى صحة المعلومات التي اشارت الى دور بعض الاطراف في تمرير توصيات بحجب الاصوات عن اشخاص مرشحون للمجلس الثوري بالاسم والرقم؟!

كلام في سرك:لن يتم تعيين نائب لرئيس حركة فتح والمواقع ستقتصر على ما يتضمنه النظام الاساسي.

ملاحظة:أستغرب كمواطنة فلسطينية هذا الحقد الاسود من بعض الفتحاويون إن صح التعبير على حركتهم ومندهشة للوساخة الإعلامية التي تمارسها بعض خفافيش وطيور الظلام من المواقع الصحفية في تشويه النضال الوطني الفلسطيني بحجة حرية الرأي والتعبير خاصة أولئك الحالمون بالكارثة الوطنية! فهل وجودهم وبقاءهم على أنقاض الشعب هدفهم السامي ؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف