الأخبار
2019/12/7
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليلة المؤتمر ومن الداخل!- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-11-28
ليلة المؤتمر ومن الداخل!- ميسون كحيل
ليلة المؤتمر ومن الداخل !

خلايا من النحل و كولسات حامية تأخذ طابع التحالفات غير المألوفة في حركة فتح ليس لها علاقة بالسياسة والمواقف السياسية مطلقا،والذكي المميز في هذا المؤتمر وما قبله ليس إلا الرئيس محمود عباس ذلك أن الكيل لديه قد طفح،والجميع يوزع الإتهامات المتنوعة والملونة فتارة أنه يخطف حركة فتح وتارة أنه مؤتمر عائلي وتارة أنه مسؤول عن زفة يقيمها في المقاطعة، وإتهامات جبروته وسيطرته وما إلى ذلك من أوصاف وخزعبلات لا تسمن ولا تغني من جوع!
 وما يقودني إلى ذكر ذلك ما هو إلا تأكيد على أن كل الإتهامات لا أجد فيها ما يستحق الرد وما يعنيني هو إظهار الحقيقة على مصرعيها وأول هذه الحقائق بيان حقيقة ما قيل أن المرشحون للجنة المركزية والمجلس الثوري قد تم ترتيب الصاعدون بقرار من محمود عباس حتى وصل الأمر إلى التعبير عن ذلك بما يسمى ( قائمة الرئيس )!
المضحك المبكي أن هناك ومن أعضاء المؤتمر وصل به الأمر لتصديق هذا الإفتراء والكذب من الأخرين ! لا بل حاول كل مَن صدق هذه الرواية أن يكون من ضمن القائمة من خلال بعض الإتصالات التي أجروها حتى علموا بالحقيقة التي هزت أركان المؤتمر في ليلته والتي تؤكد أن الرئيس محمود عباس قال في أكثر من جلسة وفي أكثر من لقاء وبوضوح تام " ليس هناك أي قائمة للرئيس والمؤتمر سيد نفسه" والرجل بذراعه! ما أصاب العديد بالدهشة والإستغراب والفرق مما سمعوه بالحق من الرئيس ومقارنته بما سمعوه بالباطل من الأخرين !
المفاجأة بأن هناك أعضاء مؤتمر وبعد تأكدهم من هذه الأخبار قرروا عدم الترشح ! وأعضاء كانت كل الإشارات تؤكد نيتهم على الترشح عادوا وقرروا عدم خوض الإنتخابات وعدم التفكير بالترشح وأعضاء انخفض سقف طموحهم المركزي ليصبح ثوري فقط ! وليس صعبا معرفة هذه الأسماء لكل مَن تابع أخبار المؤتمر منذ أن تم الإعلان عن موعد إنعقاده ! المفاجأة الأخرى أن بعض أعضاء المؤتمر كانوا جدا سعداء بموقف الرئيس محمود عباس ما يتيح لهم فرصة النجاح وتبوؤ موقع لهم في اللجنة المركزية ! و الرئيس حقيقة يريد أن يتحمل المؤتمر مسؤولياته للمرحلة القادمة دون تدخلات منه مباشرة فهو يعلم ما تحمله المرحلة المقبلة من صعوبات وما تحتاجه من رجال لديهم روح الفدائي القديم وقيادة لا تخشى رباعيات وخماسيات المستوزيرين في بث سموم الفرقة والتشتت .

كاتم الصوت:اذا لم تكن هناك كوتة نسائية إجبارية من ضمن انتخابات اللجنة المركزية فلن نرى كثير من السيدات كعضوات في المركزية!
كلام في سرك:شخصيات نسائية ذهبن بإتجاه أخر أيضا غير المعلن ! سندعم هذا التوجه فالمجلس الثوري بحاجة بحق لوجوه نسائية !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف