الأخبار
"سفارة اسبانيا" تحتفل بالعيد الوطني وتستذكر "كولومبوس" بالسعوديةإعلام المقاومة الشعبية يزور المكتب الاعلامي الحكوميالتجمع الفلسطيني يشارك جمعية الاخوة الفلسطينية التونسية بحفل عيد العلم التونسي 192زخات متفرقة من الأمطار.. هذه توقعات الحالة الجوية ليوم غدمشاورات لتشكيل حكومة طوارئ بالعراقعبيد: فتح موحدة وقادرة على حسم الجدل في اي استحقاق انتخابيالهلال الأحمر: إصابتان في شجار عائلي بمخيم شعفاط بالقدسإصابة ثلاثة عناصر شرطة مصريين في شمال سيناءافتتاح المهرجان الفلسطيني للتراث والمأكولات الشعبيه في الخليلالاحتلال ينصب حاجزاً بالقرب من مدخل مخيم الجلزونإيران تكشف عن أسباب حادث مصفاة نفط في خوزستان"اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدشن أعمال ترميم كنيسة موسى الحبشي بنابلسالاحتلال يغلق معبر بيت حانون "ايرز" غداًوزير الدفاع الأمريكي لا يستبعد مشاركة جنود بلاده بعمليات ضد "تنظيم الدولة"الصفدي: إسرائيل تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يروقني أن أكون شاعرًا للشاعر كمال ابراهيم

تاريخ النشر : 2016-11-24
قصيدتي : ( يروقني أن أكونَ شاعِرًا) نصًا وبالصوت والصور التوضيحية مع تحيات
الشاعر كمال ابراهيم

يَرُوقنِي أنْ أكونَ شاعِرًا

يَرُوقنِي أنْ أكونَ شاعِرًا

أكتبُ ما أشاءْ

أكتبُ عنْ جَمالِ الطبيعةِ

وَعَنْ خفايَا الأشيَاءْ.

أكتبُ عنْ طَيْرٍ يُحَلّقُ عالِيًا

أوْ عَنْ زيتونةٍ وارِفةِ الظِلالْ.

أكتُبُ عَنْ وَلهِ الشعَراءْ

فِي وَصْفِ امرَأةٍ حَسناءْ

فيَكونُ شِعرِي مُتعةً للقارِئِ الوَلهَانْ.

أكتُبُ عَنْ مَزايَا الحُكمَاءْ

وَحَكايَا البُؤسَاءْ.

يؤلِمُنِي أنْ أرَى طِفلا فِي العَرَاءْ

أوْ شيْخًا فِي انزِوَاءْ.

أشكُو عِندَمَا أرَى مَراسِمَ العَزاءْ

أوْ أسْمَعُ تعدِيدَ النِّساءْ.

أشكُو لآلامِ الفقرَاءْ،

يؤلِمُنِي كثيرًا طَمَعُ الأغنياءِ الأثرِياءْ.

أتوقُ لصَحوَةِ الصُّبْحِ

وَجَلْسَةِ وُدٍّ في المَساءْ.

أحِنُّ لبسْمَةِ طِفلٍ

وَلثمَةِ أمٍّ كلُّها عَطاءْ.

فليَعلَمِ القرَّاءُ والأدَباءْ

أنَّ شِعرِيَ،

عَفْوَكَ اللهُمَّ،

هَديَّةٌ مُقدَّسَةٌ

مِنَ السَّماءْ.

كمال ابراهيم

سبتمبر 2012

فلسطين/الجليل/المغار


 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف