الأخبار
التنمية الاجتماعية تستكمل توزيع لحوم الأضاحيالتعليم العالي: 4324 طالب وطالبة يتقدمون للامتحان التطبيقي الشامل بالنظام الجديدقوات الاحتلال اعتقلت (48) مواطناً من الضفة خلال فترة عيد الأضحىعملية احتيال ماكرة..يلفقان الحمل والولادة والوفاة لجمع المال5 فوائد رائعة لشرب الشاي "يوميا"الإعلامي الحكومي: سنرفع قائمة بأسماء النشطاء الذين نشروا أسماء الشهداء للنيابة العامةلهذا السبب لا ترتدي الجينز الممزق في الصيف"الجهاد الإسلامي" تعقب على استهداف الاحتلال لثلاثة مواطنين شمال القطاعتألقي باللون الأبيض لإطلالة منعشة وحيوية"التعليم البيئي" يُصدر نشرة خاصة بالهجرة الخريفية للطيور"الخارجية" تحذر من إقدام الاحتلال على فرض التقسيم المكاني في "الأقصى"بيت عوا: تعديلات على إجراءات الحصول على براءة الذمّة للمواطنينتعاون بين الإمارات واليابان لتمكين أصحاب الهممأجهزة الاتّصالات اللاسلكيّة المتطوّرة والمتعددة الأوضاع من هيتيرا تدعم تشغيل مطار تشانغشاالاردن: اتفاق تعاون بين "أبوغزاله" و"مؤسسة المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدماء"
2019/8/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأفعى - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-11-17
الأفعى - ميسون كحيل
الأفعى

كانت هناك افعى ضخمة تسمى لس ولها ناب واحد وتذكر الروايات التاريخية والدينية أنها كانت تختبأ في بئر ماء وتعمل دائما على وضع السم فيه ما ساهم في قتل الناس ممن يستخدمون هذا البئر! وللحظات راودتني أفكار عجيبة تتعلق بعودة هذه الأفعى مجددا بعد قتلها منذ ألاف السنين! ذلك أن ما يحدث في نفس المدينة التي كانت الأفعى تقيم في إحدى آبار مياهها تمر بظروف مشابهة من حالات القتل المجاني! فما يحدث في نابلس جبل النار وملكة فلسطين غير المتوجة أحداث أعادت لنا ذكرى قصة الأفعى لس و نابها الوحيد ( ناب لس )!

لا أقف مع طرف ضد أخر رغم أن الأصول تقتضي دعم القانون والنظام والشرعية ولكن بعيدا عن الموقف فللحق كلمة لا بد من قولها خصوصا أن كتاباتي تناولت في مرات سابقة إنتقادات قاسية لبعض الممارسات الخاطئة التي مارسها عناصر من الأجهزة الأمنية لأن مهمتنا الوطنية تتطلب تسليط الضوء على الأخطاء والخلل في أي جهة كانت لأننا نريد الصلاح للجميع ولكي تكون الأمور أكثر وضوح فإن حالة من الإستغراب تنتابني بسبب المواقف المتضاربة والمتناقضة والمعلنة ما بين شخصيات وطنية تتوزع على طرفي الخلاف وتتصارع في تصريحات نارية على نغم جبل النار لإظهار كل طرف أنه يمتلك الحق والأخر مخطىء! رغم ان ما يحدث ما هو إلا صورة مصغرة للفوضى الأمنية والإستمرار في ظاهرة انتشار السلاح والتجارة بها ما سيؤدي إلى فوضى مسلحة في غياب كامل للقانون وما سيسمح للمتربصين العبث في الأمان الأهلي و تجيير الأمور نحو المنافع الشخصية و صراعات النفوذ والسيطرة!

يجب أن يكون لدينا جميعا حس وطني وليس لس أفعى ومنطق للطرح وللتعبير عن حقائق الأمور فمن أين لهؤلاء أسلحة تتجاوز كل قطعة منها راتب لواء في السلطة؟ ومن أين يحصلون على الذخيرة المتواصلة غير قابلة على الإنقطاع؟ ومن يقف وراءهم؟ ومن يدعمهم؟ ومن له مصلحة في نشر هكذا فوضى لا يمكن أن يستفيد منها إلا أعداء القضية والوطن والإستقلال والتحرير! الأغرب لماذا تقف معهم قلة من الشخصيات الوطنية التي تحارب مَن يمثلون الشرعية؟  ألا لهذا الحد وصل وضع حالنا الفلسطيني؟ وهل للمؤتمر حكاية فيه للأفعى لس؟

كاتم الصوت:كسر عظم خفي ومعلن بين أطراف القصة والخسارة شاملة للجميع!

كلام في سرك:إملاءات تفرض على الغير للإعلان عنها  والتصريح بها وإلا!

سؤال:نشرت أسماء أعضاء المؤتمر السابع ( قبل أن يتم تبليغهم يا أمين؟ ) وعلى الرغم أن الكشف غير دقيق فإن ما يحدث فيه نوع من المهزلة!
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف