الأخبار
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الضغوطات انتقلت من الرأس إلى القاعدة !! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-11-08
الضغوطات انتقلت من الرأس إلى القاعدة !! - ميسون كحيل
الضغوطات انتقلت من الرأس إلى القاعدة !!

استغرب هذا التوافق المعلن بين عديد الأطراف الغربية والصهيونية والعربية والفلسطينية الداعية لتعطيل عقد مؤتمر فتح السابع و بسبب معلن متفق عليه لا علاقة له بالسبب الحقيقي وما يخفيه من اتفاقات سرية بين هذه الأطراف ! الآن تذكر العرب الإنقسام الفلسطيني وتذكروا معه الخلافات الداخلية لحركة فتح ! الآن أصبح لديهم إهتمام بلم الشمل الفلسطيني وإنهاء أي خلافات فلسطينية – فلسطينية !

الولايات المتحدة أوقفت علاقتها بالسلطة الفلسطينية والشرعية الفلسطينية وأخذت لنفسها مبرر الإنتخابات الرئاسية الأمريكية ! والدول الأوروبية الغربية لم تعد قادرة على التحرك السياسي في غياب الموافقة الأمريكية وفرنسا تحاول لكنها لن تجد آذان صاغية ! أما الإحتلال فلا يزال لديه إصرار على أن القيادة الفلسطينية اصبحت من الماضي وأن الرئيس ليس شريكا في عملية السلام ! والعرب ( بعض العرب ) يكافحون لإنهاء هذا المخطط الأمريكي الصهيوني على طريقتهم الخاصة لخلق حالة فلسطينية جديدة تتماشى مع هذا المخطط! مصيبتنا في فلسطينيتنا حيث تستغل هذا الأطراف مجتمعة الرفض الكاذب للإنقسام وفي محاولة تشتيت البيت الفتحاوي من خلال أطراف فلسطينية وفتحاوية .

حجة لم الشمل الفلسطيني وحل الخلافات الفتحاوية أصبحت مكشوفة لأنهم يريدون ضرب هذا بذاك لإنهاء كل ما تبقى وما سيتبقى لفرض وجوه جديدة وسياسة جديدة تتماشى مع التقسيم الجغرافي للمنطقة العربية فقد اصبح الفلسطيني هو المشكلة ! وأصبحت الأراضي الفلسطينية مكان يستباح فيه الإستقطاع والقص واللزق! وأما الشعب فعليه أن يقبل بما قرره لهم أسياد هذا المجتمع الدولي الوسخ من الحياة ! لقد تنوعت المصالح واختلفت مفاهيم الولاء والإنتماء وسقطت الأوراق فلا دخول أو خروج !

كاتم الصوت:من صواريخ المؤتمر..جوازات سفر مهددة بالسقوط والحرارة سترتفع بعد التسخين !

كلام في سرك:اللهم احمني من أصدقائي أما عدوي فأنا كفيل به !!!

تنويه: ضغوطات جديدة تمارس على أعضاء المؤتمر !!هل هي اشاعات ام حقيقة؟!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف