الأخبار
المنتخب السعودي يستهل مشواره بالخسارة أمام فرنساإصابات باعتداءات وحشية لجيش الاحتلال في البلدة القديمة بالقدسالخارجية الكويتية: نرحب بأي جهود تبذل في إطار تخفيف التصعيد بخصوص إيرانالجيش السوري يقضي على 350 مسلحا من النصرة بمحافظة حماةقوى "الحرية والتغيير" في السودان تعلن الإضراب ليومينالجيش الوطني الليبي يعلن تقدمه على جميع المحاور باتجاه طرابلسشاهد: أفيخاي أردعي يسخر من نصر الله ويتحدث عن احتلال لبنانالناتو يعتمد استراتيجية عسكرية جديدة بحجة "التهديد النووي" الروسيرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لجنوب إفريقياتحذير لليهود في ألمانيا.. لا ترتدوا "الكيباه"رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يجري مباحثات مع الرئيس المصري بالقاهرةمجهول يضرم النار في مسجد بـ"هاغن" الألمانية(واللا): حماس تخطط لشن عمليات بحرية وجوية والحرب المقبلة لن تشبه سابقاتهاالقطاع الخاص يرفض المساومة على الحقوق السياسة بإغراءات اقتصادية رغم الظروف الصعبةأبوسيف: لم ننقص الصرف عن غزة درهماً واحداً ولا نقايض حقوقنا بالدولارات والشواكل
2019/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إستغلال مشاعر وظروف الأخرين!- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-11-02
إستغلال مشاعر وظروف الأخرين!- ميسون كحيل
إستغلال مشاعر وظروف الأخرين!

بعد ركود الوضع التفاوضي وهروب دولة الإحتلال إلى الأمام مصحوبا بإنشغال عربي بوضع ساهم فيه العرب لتدمير البنية الأساسية لبعضهم وإستنزاف قدراتهم الأمنية والعسكرية وخلق حالة جديدة من الهجرة لشعوبهم . وبعد إستمرار الإنحياز الأمريكي لدولة الإحتلال وتفريغ أي جهود ممكنة للدول الغربية والسيطرة على مجمع الأمم المتحدة وتسييره حسب المصالح الأمريكية الصهيونية كان لا بد للقيادة الفلسطينية أن تتخذ قرارها في عدم جدية هذه المفاوضات وعلى أثر هذا الموقف من القيادة الفلسطينية بدأت الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإحتلال بالتفكير من جديد لخلط الأوراق والعودة إلى نقطة الصفر حيث تمكن الأمريكان من منح الضوء الأخضر لأطرافها في العمق العربي والدولي والفلسطيني للعمل من أجل إستهداف القيادة الفلسطينية وبذكاء مكشوف وحجج واهية كان العنوان لهذا الإستهداف عدم ثبات الوضع الفلسطيني وإنقسامه على بعضه البعض والدعوة الكاذبة لوحدة الصف الفلسطيني وقد كان لا بد من استخدام آيادي قريبة للدعوة لهذه الوحدة التي سرعان ما ظهرت حقيقتها من خلال المطالبة بالوحدة ورفض المشاركة الوطنية بمعنى ان التوجه الذي ظهر على حقيقة المطلب لم تكن الوحدة الفلسطينية بمفهومها الوطني ولكل الأطياف بل هدفها كان وحدة فتح ! وهنا الفرق لمن يستوعب الأمر لأن ما كان يحدث ليس سوى الرغبة بوجود جهة فلسطينية قادرة على تحجيم حركة حماس وسيطرتها !
وبنظرة سطحية سنجد أن الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الإحتلال من الجهة الخلفية وبعض الأخوة العرب في الجهة الأمامية ومن خلال بعض الفلسطينيين في العمق لم يعد يشغلهم إلا إستهداف القيادة الفلسطينية المتمثلة بالرئيس الفلسطيني وممارسة عليه الضغوط لتغيير موقفه من المفاوضات والحلول المطروحة ومن طريقة تعامله مع الأطراف الفلسطينية وفي إعادة وجوه فلسطينية مرغوب بها اسرائيليا وأمريكيا ! ومع فشل الطرف العربي في فرض إملاءاته اتخذ هذا الطرف موقفا سلبيا من القيادة الفلسطينية وبدأ بالتعامل مع أطراف فلسطينية أخرى في سبيل إضعاف موقف القيادة الفلسطينية الشرعية وقد استنفر هذا الطرف الفلسطيني داخليا وبدأ بإستغلال مشاعر وظروف الناس لنشر الفوضى في بعض المناطق داخل الوطن وكان الهدف عدم توفر أي إمكانية لعقد مؤتمر فتح السابع وبمباركة أطراف عربية .
انتظر الجميع قرار اللجنة المركزية لحركة فتح على أمل أن تتخذ قرار تأجيل المؤتمر وكان القرار بالنسبة لهم صادما بعد أن أقرت اللجنة المركزية عقد المؤتمرالسابع للحركة في 29 من هذا الشهر فاستنفرت الصحف الصفراء والعصافير والحمائم والصقور للتنديد بهذا القرار والتشكيك بوطنية القيادة الفلسطينية والإعتراض على قضايا لا يمكن أن تكون سببا مقنعا في مطالب تأجيل عقد المؤتمر ! ولأن الراعي الأمريكي ودولة الإحتلال وبعض الأطراف العربية وبعد الفلسطينيين مع اختلاف توجهاتهم لا يرغبون بعقد هذا المؤتمر سرا وعلنا فإن القيادة الفلسطينية أمامها جهد كبير يجب أن تقوم به فهؤلاء لن يستسلموا وسيضاعفون جهودهم لتعطيل ومنع عقد المؤتمر السابع لحركة فتح مهما كلف الأمر وعليه فإن القيادة الفلسطينية مطالبة بأن تأخذ الحيطة والحذر من إستغلال هذه الأطراف لدعوات وطنية علنية تخفي وراءها الكثير من النيات السيئة التي تآمل بعودة عقارب الساعة إلى الخلف ما يُدخل الرئيس في دائرة الإستهداف لسيناريو استهداف عرفات !

كاتم الصوت:مع احترامي الكبير لفدوى البرغوثي فإن النقاط المذكورة يمكن العمل بها مع قيادة جديدة لحركة فتح! وأرجو أن لا يتم إستغلال مشاعرها بتصريحات تخص زوجها البطل !

كلام في سرك:العمل جاري بين الأطراف المعارضة في سبيل منع إنعقاد المؤتمر مهما كلف الأمر لأنه يؤسس لمرحلة جديدة من لم الشمل الفلسطيني المرفوض في الوقت الراهن !

ملاحظة:كلمة خالد مشعل أستمعت إليها ومع تقديري لهذا الرجل فلم أجد إختلافا بين كلمته وكلماته السابقة ألم يحن الوقت؟

الله أعلم: عضو في مركزية فتح فاتح خط مع أحد أطراف المعارضة ومستمر ولديه خطط!!!! يا مين قولي الحقيقة ؟

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف