الأخبار
هل ينضم راموس إلى ليفربول؟مرجح إجراؤها بالناقورة.. أمريكا تضع أسس للتفاوض بين لبنان وإسرائيلكلوب يتسلح بالفرعون ورمسيس الثاني لقهر توتنهامالمنتخب السعودي يستهل مشواره بالخسارة أمام فرنساإصابات باعتداءات وحشية لجيش الاحتلال في البلدة القديمة بالقدسالخارجية الكويتية: نرحب بأي جهود تبذل في إطار تخفيف التصعيد بخصوص إيرانالجيش السوري يقضي على 350 مسلحا من النصرة بمحافظة حماةقوى "الحرية والتغيير" في السودان تعلن الإضراب ليومينالجيش الوطني الليبي يعلن تقدمه على جميع المحاور باتجاه طرابلسشاهد: أفيخاي أردعي يسخر من نصر الله ويتحدث عن احتلال لبنانالناتو يعتمد استراتيجية عسكرية جديدة بحجة "التهديد النووي" الروسيرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لجنوب إفريقياتحذير لليهود في ألمانيا.. لا ترتدوا "الكيباه"رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يجري مباحثات مع الرئيس المصري بالقاهرةمجهول يضرم النار في مسجد بـ"هاغن" الألمانية
2019/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من داخل الغرف المغلقة!!- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-11-01
من داخل الغرف المغلقة!!- ميسون كحيل
من داخل الغرف المغلقة!!
انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح قبل نهاية هذا العالم ضرورة فتحاوية فلسطينية وطنية ولا داعي لأي صراع داخلي بعد التلميح الجديد القديم بعدم رغبة الرئيس محمود عباس بالترشح للإنتخابات الرئاسية القادمة لذا بات أمرا ملحا من القيادة الفلسطينية الجديدة في حركة فتح العمل على وضع برنامج سياسي كامل متكامل يؤسس للمرحلة القادمة من مراحل النضال الوطني الفلسطيني رغم الإنحياز الأمريكي لإسرائيل وتردي وتراجع الموقف العربي وإنشغاله بقضايا أخرى والتركيز على الساحة الفلسطينية التي تتعرض إلى إنقسام مصطنع وخلافات مدعومة وحصار يتمدد .

لقد كان هناك توافق على أن الخلافات المدعومة في حركة فتح تحتاج إلى معالجة للمظاهر المرضية المبتكرة وإستئصال الحالات الميئوس منها بعد أن وصلت إلى حد كبير من التحالف مع الأعداء واصدقاء الأعداء وحلفاء الأعداء وفي تشويه المبادىء التي قامت عليها حركة فتح ومن زاوية أخرى كان لا بد من الإعلان والتمسك بضرورة العمل المكثف من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية من خلال محاولات جديدة لإنهاء الإنقسام وإستعادة الديمقراطية المخططفة والتفكير في شراكة سياسية متينة لتشكيل حكومة وحدة وطنية والذهاب إلى الإنتخابات التشريعية والرئاسية .

رغم الإختلاف كان هناك توجه للعمل على توفير الدعم العربي وفتح خطوط للحوار والتأكيد على إستقلال القرار الفلسطيني ومطالبة الدول العربية مجددا بعدم التدخل بالشأن الفلسطيني الداخلي الخاص والإستمرار في العلاقات المميزة التي كانت تربط القيادة الفلسطينية مع الدول العربية كافة مع ضرورة وضع خطوط حمراء تحت مبدأ هام وهو رفض سياسة المحاور وإقحام الفلسطينيين بها في إصرار البقاء على مسافة واحدة متساوية مع الجميع .

أصر الجميع في الغرف المغلقة مع تحفظ خجول مر مرور الكرام على ضرورة انعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح في التاريخ المحدد والمتفق عليه والبحث والعمل على سبل انجاحه ومخاطبة كافة الجهات العربية والدولية والحزبية للعمل على عدم خلق أحداث تعكر صفو انعقاد المؤتمر من خلال تصرفات أو قرارات أو تدخلات من شأنها أن تمنع وصول بعض أعضاء المؤتمر على الرغم من التطمينات التي أعلنت ووعدت بها بعض الأطراف .

كاتم الصوت:خطة أمنية كاملة لحماية وتأمين المؤتمر وكافة الوفود والأعضاء المشاركة وترتيبات على قدم وساق لإفشال أي تصرفات طائشة !

كلام في سرك: مشروع تآمري كبير يستهدف حركة فتح والمشروع الوطني الفلسطيني وإنهاء كامل للنضال الوطني واستبداله بقوم جديد يستقوي على فتح من خلال الإسرائيليين والأموال المبعثرة على شكل جديد للوطنية عنوانها صوت بدون صورة!

ملاحظة:المؤتمر السابع لحركة فتح سيعقد يوم 29 من هذا الشهر .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف