الأخبار
مركز عدالة ومساواة يصدر بياناً بخصوص السلاح الخارج عن القانون وغير الشرعيأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريب T.C.E351 حادث مرور جسماني يسجل بالمناطق الحضرية خلال أسبوع"المكتب الحركي المركزي" يكرّم نقابة الصحفيين ومركز مدى للحريات الإعلاميةسوريا: محروقات ريف دمشق:عمال النفط يبتكرون أساليباً جديدة للاستفادة من كل قطرة نفطسوريا: العزب: العمل جار في سوريا على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيرئيس مالطا يستقبل الجروان ووفد المجلس العالمي للتسامح والسلامحماس: السلطة تُعطل الوساطة المصرية بملف المصالحةمصر: خبير يشيد بمبادرة الصحة للكشف المبكر عن ضعاف السمعالعراق: العمل تضع خطة لحسم ملف المشمولين بالحماية الاجتماعية منذ عام 2016مصرع مواطن بإطلاق نار من مجهولين جنوب نابلسبحضور قيادات العمل الوطني.. كوادر الملاكمة يواصلون أنشطتهم في غزة"التربية" و"رفاه" تعقدان منتدى الرياضيات الـ 12الأحمد: مصر لم تُجمد جهودها للمصالحة وزياد النخالة ليس ناطقاً باسمهامباراة كرة قدم تتسبب في شجار مسلح بين عائلتين بالعراق
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عباس "شلح فانيلة فتح" ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-10-29
عباس "شلح فانيلة فتح" ! - ميسون كحيل
عباس "شلح فانيلة فتح" !

ليس المقصود هنا الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبومازن الذي ذهب بعيدا لخلط الأوراق وقد يكون مجبرا في ذهابه هذا ومعذورا بعد أن قام بعض الأشقاء العرب بحشر خشومهم في ما ليس لهم علاقة به وفي مساعدة لوجهة النظر اليمينية الإسرائيلية التي تستهدف الرئيس محمود عباس والرغبة في التخلص منه ( عن قصد أم لا ) فالله العالم ما في القلوب ! نعم لقد سحب الرئيس الفلسطيني البساط من تحت أقدام أولئك الذين يلعبون بمصير الشعب الفلسطيني ووضع مبادرتهم في ثلاجة ماء !!! هذه المقدمة للتأكيد على أنني لا أقصد الرئيس من "عباس عنوان المقال " وهذا الأخير صاحب المقال والعنوان أعتقد أنه يلعب في الوقت الضائع المتبقي من موعد انعقاد مؤتمر فتح السابع ذلك أنه يرى كما أظن بأن المقاومين ينتشرون في الأزقة والطرقات ولا زال منهم مَن يحمل لقب عنترة ! ويصرح بما يمكن الإستفادة من تصريحاته هذه من خلال هذه الشريحة العنترية الثورية دون أن يدري بأن زمن الثورة قد انتهى وزمن السلاح أصبح في ثلاجات ماء الرؤساء والعظماء العرب! عباس زكي عضو اللجنة المركزية لحركة فتح " شلح فانيلة فتح " وأقول ذلك لأنه لا يملك حق التصريح أو الإعلان عن موقف مخالف لموقف الحركة التي ينتمي إليها مع التأكيد بأن من حقه أن يؤيد ما يشاء ويرفض ما يشاء داخل الأطر الحركية لكن ليس من حقه ان يعلن أي موقف مخالف على الملأ وهذه دلالة على عدم التزامه بقواعد وأسس فتح الداخلية من الإنضباط والإلتزام ومع اعتذاري الشديد له لإنتقادي هذا لكن عليه أن يتقبل ذلك ايمانا مني ومنه إن كان كذلك بما تتضمنه مبادىء حركة فتح من النقد البناء ! أن يعلن عضو مركزية فتح عباس زكي تأييده لمبادرة أمين عام حركة الجهاد الإسلامي رمضان شلح بشكل علني على الرغم من التزام حركة فتح الصمت أمر يعتبر خروج عن الصف الحركي لعباس زكي واتفاقه مع هذه المبادرة جملة وتفصيلا يدل على أنه غير مستعد للإلتزام بقرار الحركة التي ينتمي اليها كما ان تصريحاته المتكررة والمختلفة عن موقف الحركة العام كتلك التي صدرت من طهران في سابق الأيام تحمل دلالات أخرى يدركها جيدا أبو مشعل وحاجاته وخططه المستقبلية وبما يلزم منها. وبحسب ما أعلنه عياس زكي من تأييد وإتفاق مع المبادرة المذكورة فإن عليه أن يغادر الوطن بعد أن عاد إليه من خلال اتفاقات أوسلو وعليه إذا أراد أيضا الإعلان من الخارج عن ثورة جديدة وسنرى من أي مكان سيعلنها ! ذلك أن من يدعو إلى الغاء اتفاقات أوسلو عليه أيضا أن يلغي كل المكاسب التي تحققت من خلال هذه الإتفاقات وعلى سبيل المثال عودة الألاف من الفلسطينيين وتأسيس كيان فلسطيني و سلطة على الأرض الفلسطينية وهوية وطنية و ما ترتب على ذلك من مواقف دولية واعتراف بالحق الفلسطيني كمدخل للإعتراف بالدولة الفلسطينية في المستقبل لأنه ومن الضروري أن يتطابق الفعل مع القول لكل مَن يدعو ويرفض اتفاقات أوسلو فليس من المعقول أن يرفض أحد ما أو حزب ما اتفاقات أوسلو بينما يشارك في أي انتخابات على الأرض الفلسطينية ما كان يمكن أن تجري هذه الانتخابات وأن يشارك بها لولا ما نصت عليه اتفاقات أوسلو! وأجد أن هذه التصريحات تتطابق أيضا مع ما أعلنه اليميني الإسرائيلي موشيه فيغلين والذي طالب بإلغاء اتفاقات أوسلو وكل ما ترتب عليها وهو حلم اسرائيلي الأن للعودة مجددا إلى نقطة الصفر!
الحقيقة أن توقيت تصريحات ابو مشعل لم تكن مناسبة خاصة وأن فتح الآن تمر في ظروف صعبة وصعوبتها ليس بسبب حجم المعارضة الفتحاوية الظاهرة حاليا لأنني أعتقد بأن المعارضة السابقة التي تعرضت لها حركة فتح في بداية الثمانينات برعاية ودعم المخابرات السورية واطلق عليها اسم فتح أبو موسى كانت أقوى بكثير من تلك التي تعلن عن نفسها الآن أنها أيضا فتح ولكن هذه الأخيرة تمتلك غطاء ودعم من جهات قررت التخلص من الرئيس ابو مازن بعد أن وضع إسرائيل في زاوية الإتهام الدولي وكشف حقيقة الراعي الأمريكي والدور العربي العاجز وبحيث لم يبق أمامهم وأمام من سار على دربهم إلا هذا الخيار وهو إزاحة أبو مازن من المشهد السياسي الفلسطيني ! إذ ان التوقيت الذي اختاره أبو مشعل لم يكن في مكانه وقد أخطأ ليس بما قال فقط ولكن أخطأ أيضا في اختيار التوقيت ! ونأمل أن لا يكون التوقيت مقصودا لأن عباس زكي قيادي فلسطيني معروف بوطنيته واخلاصه لحركة فتح وللقضية الفلسطينية .

كاتم الصوت:تركيا تتولى أمر إسرائيل وقطر تتولى أمر حركة حماس في سبيل عدم تعطيل انعقاد مؤتمر فتح السابع فهل تظهر اطراف أخرى لتعمل على هذا التعطيل....ننتظر ونرى!

كلام في سرك:محاولات حثيثة لعقد مؤتمر رديف لمؤتمر فتح السابع ( أكثر من هذا الكلام البوح فيه صعب الأن )!

ملاحظة: المطالبة بإلغاء اتفاقيات أوسلو عنوان يعرف كل من يدعو إليها أنها من المستحيلات . لكنها عنوان للعبور من خلالها كبديل! الأولى أن يسعى هؤلاء إلى ما هو أسمى لإستغلال هذه الإتفاقيات للصالح الفلسطيني كمدخل لإتفاقيات أخرى مستقبلية مع الجانب الإسرائيلي وتبدأ من نقطة إنهاء الإنقسام وتوظيف الجهد الوطني الفلسطيني بإتجاه الوحدة الوطنية
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف