الأخبار
مريض ينتظر التوجه لمشفى بالضفة الغربية منذ خمسة أشهر يشكو الإهمالالاعلان عن أسماء حكام القسم المحلي بمهرجان أفلام الأطفال واليافعين الـ32غنام تطلع وفداً صحفيا برازيليا على معاناة الشعب الفلسطينيشركة BCI توفر هاتفي GALAXY Note 10 وNote 10عَبر الطلبأيبك: نمو صافي أرباح المساهمين بنسبة 46.4% بالنصف الأول من العام 2019الإعلان عن المتأهلين النهائيين لجوائز سيتريد البحرية في الشرق الأوسطبراك يبحث التعاون مع ممثل كوريا لدى فلسطين وسفيرة فلسطين لدى هولنداانطلاق أمسيات "شومان" الموسيقية وسط عمّان بمشاركة عربية وعالميةمستشفى برجيل ينجح في منح امرأةٍ شابة الشعور بالأمومةالاردن: تأسيس شركة طلال أبوغزاله للتقنية لإنتاج الأجهزة الالكترونيةدو ونوكيا تطلقان تقريراً مشتركاً حول أهمية الحلول الشبكية المستندة إلى السحابةمركز التعليم المستمر بجامعة بيرزيت يُطلق برنامجه التدريبي المتخصص"خريجون نحو الاقتصاد الرقمي"السرعة والقفزات المفاجئة في الاحداث السر ورا مشاكل فيلم أحمد حلمياستوحي اطلالة فستان زفافك من عروس "ذا روك"عبد الإله الأتيرة: الرئيس عباس سيتخذ قرارات ثورية قريبًا
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عالمكشوف و...ع الرباعية !- ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-10-25
عالمكشوف و...ع الرباعية !- ميسون كحيل
عالمكشوف و...ع الرباعية !

نظرا للوضع السياسي القاتم في سماء القضية الفلسطينية الملبدة فليس خافيا على أحد أن هناك شيئا ما يتم تحضيره على نار هادئة وقد بدأت بالإشتعال أكثر فاكثر لمنتوج سياسي جديد سيظهر في الوقت المناسب الذي اتفقت عليه بعض الأطراف الدولية والعربية من تحت العباءة الفلسطينية دون علم أو تشاور مع القيادة الفلسطينية الشرعية وبالإستعانة ببعض الوجوه الفلسطينية في إيجاد ثغرة دفرسوار فلسطينية ! ذلك أن ما يحدث من مواقف تجاه القيادة الفلسطينية الشرعية المتمثلة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس توحي بتكرار سيناريو التخلص من عرفات مع إختلاف بسيط في الشكل الخارجي للسيناريو وأداة التنفيذ و في توافق أكثر وضوحا ودون خجل في التخطيط والمتابعة ! و دون التطرق للموضوع بالأسماء وإن كان حديثي هذه المرة عالمكشوف فمن حقي أن أفهم الأسباب الرئيسية التي استدعت ظهور مواقف عربية ضد الرئيس الفلسطيني تضعف مواقفه بعد الضغوطات الهائلة التي مارستها بحجة الرغبة في وحدة الصف الفلسطيني ! وكأن وحدة الصف الفلسطيني لا يمكن أن تتم إلا بفرض وجوه جديدة على الشعب الفلسطيني من جهة وتقويض حركة حماس من جهة أخرى ! و تذهب مواقف هذه الأطراف العربية بعيدا في طموحاتها في توهمات أن هناك من هو قادر على مواجهة حماس وتقليص دورها وإنهاء سيطرتها على قطاع غزة ! ففي الفترة الأخيرة بدأت هذه الأطراف تتسابق لتحقيق أحلامها عبر البوابة الفلسطينية من خلال تجاهل غير مبرر للقيادة الفلسطينية الشرعية من أحد الاطراف وعقد المؤتمرات واللقاءات من طرف أخر وأموال سياسية من طرف ثالث ودعم من رابع وقبول من خامس وفي بحث عن رضى امريكي اسرائيلي من سادس وكأن البوابة الفلسطينية هي مخرجهم الوحيد لحماية أنفسهم!

إن تداعي الحالة الفلسطينية والتقدم الإسرائيلي المستمر نحو الأمام والتجميد الحاصل للرباعية الدولية التي غيبتها الولايات المتحدة الأمريكية لا تستدعي ظهور رباعية جديدة ( عربية ) تستكمل دور الرباعية الدولية بإعلانات وعناوين ليس لها علاقة بالمضمون وتعمل بعكس ما تطرح فكيف نصدق أحد أطراف هذه الرباعية العربية في الدعوة للم الشمل الفلسطيني وهو طرف لا يتعامل مع الشرعية الفلسطينية لا بل يرفض استقبال القيادة الفلسطينية المتمثلة كما أسلفت بالرئيس محمود عباس ؟! كيف أصدق طرف ثان في الرباعية في دعوته لوحدة الصف الفلسطيني وهو يرغب بإقصاء حركة حماس وتحجيم دورها؟ كيف أصدق طرف ثالث من هذه الرباعية العربية وهو يطمح مستقبلا في السيطرة على إدارة بعض الممتلكات الفلسطينية ؟ كيف اصدق احد هذه الأطراف العربية وهي تقدم شيك على بياض لكل من يستطيع خلق حالة من التسيب الأمني والسياسي والإجتماعي في الأراضي الفلسطينية!؟ لقد كان من الأولى للرباعية العربية أن تتقدم إلى الجامعة العربية لتأخذ زمام المبادرة في وضع آلية متفق عليها للتعامل مع الوضع الفلسطيني المتآكل ولملمة جراحه من خلال فرض وبشكل إجباري إجراء الإنتخابات الرئاسية والتشريعية وتحت إشراف الجامعة العربية وأطراف دولية حيث باتت هذه الإنتخابات ضرورة فلسطينية للخروج من هذا الوحل وكان يمكن لهذه الأطراف أن تستوعب أن فرض الوجوه على الشعب الفلسطيني لن يجدي وأن قبول الشعب بإلغاء دور حركة فلسطينية وتحجيم دورها نهائيا لا يمكن أن يجد له مكانا . وكان بدلا من هذا التفكير القاتم الذي يؤسس إلى فوضى عارمة في الأراضي الفلسطينية من خلال توجهاتها ومطالبها في الفرض والإلغاء أن تتعاون مع القيادة الفلسطينية الشرعية وتساعدها في إجراء انتخابات شاملة في الضفة وغزة والقدس بدلا من البحث عن قيادة بديلة حسب المواصفات! ولم أفهم لماذا استعجلت هذه الأطراف مغادرة الرئيس محمود عباس رغم انها تعلم بأنه قد قرر وحده المغادرة في العام 2017 ! فهل تقصد هذه الأطراف تعطيل توجهه في ترتيب البيت الفلسطيني قبل مغادرته ؟ وأخيرا وليس آخرا ليكن معلوم لديكم أن الفلسطينيين سيرفضون أي منتوج سياسي جديد لا يمنحهم حقوقهم كاملة وبما وافقت عليه القيادة الفلسطينية في زمن عرفات وفي زمن محمود عباس وفي الغرف المغلقة للرباعية الدولية و للرباعية العربية. (و ع الرباعية . وع الرباعية ). أكملوا الأغنية. 

كاتم الصوت:نعم كنا نستطيع أن نرفض انعقاد اي مؤتمر في البحر الميت أيضا على غرار اللقاء الذي تم في العين السخنة...نحن لسنا ضد المكان نحن ضد الفكرة خاصة عندما تكون في غير محلها وتفتقد للمذاق الوطني!

كلام في سرك: تركيا وقطر ضمانة ضرورية في إنعقاد المؤتمر السابع لحركة فتح وعدم تعطيله. 

ملاحظة:الإنتخابات إستحقاق شعبي ومخرج للوضع الفلسطيني المتهالك والنتائج إرادة الأغلبية وخيار الشعب. لذلك فإن المعطل لهذه الإنتخابات والرافض لها يجلس على طاولة واحدة مع المحتل!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف