الأخبار
الجيش السوري يقضي على 350 مسلحا من النصرة بمحافظة حماةقوى "الحرية والتغيير" في السودان تعلن الإضراب ليومينالجيش الوطني الليبي يعلن تقدمه على جميع المحاور باتجاه طرابلسشاهد: أفيخاي أردعي يسخر من نصر الله ويتحدث عن احتلال لبنانالناتو يعتمد استراتيجية عسكرية جديدة بحجة "التهديد النووي" الروسيرامافوزا يؤدي اليمين الدستورية رئيسا لجنوب إفريقياتحذير لليهود في ألمانيا.. لا ترتدوا "الكيباه"رئيس المجلس العسكري الانتقالي بالسودان يجري مباحثات مع الرئيس المصري بالقاهرةمجهول يضرم النار في مسجد بـ"هاغن" الألمانية(واللا): حماس تخطط لشن عمليات بحرية وجوية والحرب المقبلة لن تشبه سابقاتهاالقطاع الخاص يرفض المساومة على الحقوق السياسة بإغراءات اقتصادية رغم الظروف الصعبةأبوسيف: لم ننقص الصرف عن غزة درهماً واحداً ولا نقايض حقوقنا بالدولارات والشواكلتخاريف من الزمن السخيفوفد من الوكالة الإيطالية للتعاون الإنمائي يزور صندوق التشغيللبنان: حزب الله يقيم إفطاراً رمضانياً للفعاليات الدينية والروحية في مدينة صور
2019/5/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مؤتمر العين الوقحة ! - ميسون كحيل

تاريخ النشر : 2016-10-17
مؤتمر العين الوقحة ! - ميسون كحيل
مؤتمر العين الوقحة !

كان يلزم حركة فتح اتخاذ موقف يشبه تماما موقف حركة حماس من ما يسمى مؤتمر العين السخنة فقد أجادت حماس تعاملها مع هذا المؤتمر وكأنه مؤتمر يروج لتسويق ألعاب الأطفال ! فهي تعلم - حركة حماس - أن هذا المؤتمر يستهدف ثلاثة أركان في الشأن الفلسطيني ( فتح التي نعرف وحماس والرئيس عباس ) فالمؤتمر الذي يحمل عنوان " مصر والقضية الفلسطينية والمتغيرات " لم يسلك المنظمون له الطريق الصحيح لإعداده وعقده لا بل حاول المنظمون اللعب على أوتار الخلاف الفلسطيني الداخلي وتعميق هذا الخلاف فتجاهل المنظمون منظمة التحرير الفلسطينية وكافة الفصائل الوطنية والإسلامية وركزت جهودها على أفراد واختارت من بين هؤلاء الأفراد شخصيات محسوبة على أطراف خارجة عن الصف الوطني الفلسطيني ولديها اشكاليات وتناقضات في الوضع الفلسطيني الداخلي وغاب عن المؤتمر المؤسسات الرسمية والشرعية الفلسطينية سواء في الضفة أو غزة أو حتى في الشتات رغم محاولة تمرير الهدف الحقيقي للمؤتمر من خلال توجيه الدعوات المحدودة لأشخاص لديهم صفات رسمية ووطنية كمبرر للمنظمون بأنهم لا يستثنون أحد! مرة أخرى كان يلزم حركة فتح ان تتجاهل ما يحدث وأن تلتزم الصمت كما فعلت شريكتها في الوطن " حماس " ولم توفق في تعدد تصريحات أفرادها وكوادرها وكأن المؤتمر سيخرج علينا بحلول سريعة يخرج فيه الفلسطينيون من النفق ! ويا حبذا لو تعامل الفلسطينيون بشكل رسمي فقط من خلال رسالة واحدة فقط تصدرعن منظمة التحرير الفلسطينية للجهات المسؤولة في مصر الشقيقة بإعلان احتجاجها ورفضها لما يحدث ما قد يوصل الرسالة إلى جميع الفلسطينيين بأن هذا المؤتمر مرفوض فلسطينيا وعليهم الإلتزام بعدم المشاركة.

 لقد اعطت فتح هذا المؤتمر دعاية مجانية بخروج تصريح من هنا أو هناك ضد هذا المؤتمر وأهدافه الخفية ما ساهم في أن تسمع الناس بمؤتمر العين السخنة وهم بالأصل كانوا لا يعلمون ! فعلى مستوى حركة حماس المؤتمر غير معروف ولن يكون له أي دور أو تأثير فهو مجرد مؤتمر مدعوم ماليا لإحداث خلخلة فلسطينية جديدة سرعان ما ستختفي لأن المشاركون أشخاص غير فاعلون ولا هم لاعبون في الساحة وقد ينطبق عليهم صفة العاب الأطفال الممكن تحريكها فقط دون مفاعيل!

المؤتمر كما أراه يريد أن يُحضر ويخطط كما أراد المخططون له من وراء الكواليس لمرحلة مقبلة للتخلص من الأركان الثلاث وخلق البدائل ولكن سينتهي المؤتمر وسيصدرعنه مجموعة من القرارات الشبيهة بالقرارات التي تعودنا عليها وستذهب مع أدراج الرياح ومع هذه النهاية سيبقى الرئيس عباس على رأس الهرم الفلسطيني وستستمر فتح التي نعرف وستزداد مكانة حماس جراء هذا المؤتمر ولهذا سمحت لغالبيتهم في المرور من المعبر والمشاركة فيه وبالنسبة لحركة حماس التي تعلم بأن هذا المؤتمر يحمل عداءا لها لم تحرك ساكنا وهي ترى أن العاب الأطفال لن تؤثر عليها فالتزمت الصمت وتركت الأطفال يلعبون على راحتهم. لقد كان الأجدر من حركة فتح لو انها صمتت وتركت المصريون الوطنيون يقولون كلمتهم وقد قالوا فعلا حيث رفضوا هذا المؤتمر الذي يحمل بين ثناياه ايجاد ممثل جديد للشعب الفلسطيني وبطل قومي جديد من ورق !

كاتم الصوت:العمل الوطني الهادف لخلق توافق فلسطيني يبدأ من فلسطين ولا يعتمد على الأموال المشبوهة.

كلام في سرك:تحديد الشخصيات المشاركة تم في دولة عربية غير حدودية !! وشيك مفتوح !! وموافقة اسرائيلية.

من التاريخ:رحم الله صلاح خلف أبو اياد فقد قال ذات يوم " أخشى أن تصبح العمالة وجهة نظر " .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف