الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصيدتان لطال نـيتسان ترجمة عن العبرية: ب. فاروق مواسي

تاريخ النشر : 2016-07-20
قصيدتان لطال نـيتسان ترجمة عن العبرية: ب. فاروق مواسي
ترجمة
.........................

قصيدتان لطال نـيتسان

ترجمة عن العبرية: ب. فاروق مواسي

........................

1-   تهليلة مُعاقة

...............

الطفلة التي هي سَـمِـيَّـتي  عمرها اليوم شهر ويومان

ومن غير أن تعرف أنها ولدت لجهنم، فهي تجعّد أنفًا صُغَيَّرًا

وتقبض كفَّيها كالأطفال في كل مكان.

أربعة الكيلوغرامات التي هي وزنها والكعكة التي لم يخبزها جدّها

ثقّالة على قلبي.

إذا أرسلت لها دبّي - اللعبة فهو يغطس كالحجر.


الزعنفة الحادة تحلق في دوراتها، ها إنّي صاعدة

قدمي على ظهر السفينة، ذعر وعار على وجهي

فطفلتي بقيت  في الوراء.

.........

     إلى طل أشرف أبو حطب التي ولدت في غزة 1/5/2010

وهي حفيدة الشاعر المعروف باسم النبريص.

...............

2-    الرهينة


حلم (5/1/2011)

....

أنا لا أصدق ما تشاهده عيناي. الطفل المخطوف هنا، بين ذراعي أمه. يرضع بهدوء. نظرة سريعة إلى الخليج: ما زالت سفينة القراصنة هناك، وهناك من يسبح هادئًا نحوها. أنا أباركها بسرور، لكن وبعد أن شاهدت تعابير وجهها ماتت الكلمات على شفتيّ.
شرحتْ لي  بصوت مخنوق أن القراصنة لم يطلقوا سراح ابنها. إنما أعادوه لها بضع ساعات لترضعه.
الرهينة في سبيل ذلك وإلى أن تعيده أخذوا بدلاً منه معلمنا اللطيف- أحسن إنسان، وهم ما زالوا يحتجزونه في المياه- قرب السفينة (أنا أنظر هناك ثانية، فيتبين لي في ذعر ذلك السابح. أرى حركاته متهالكة ويائسة) .

إذا أعيد الطفل فهم يخلّصونه، وإلا فأنهم سيدعونه يغرق.

......................

من كتابها بالعبرية:

أن تنظر إلى الغيمة مرتين- 2012، ص 12- 13.

..........................

الشاعرة- طال نيتسان:

ولدت في يافا، درست الفنون  والأدب العالمي ، أصدرت خمس مجموعات شعرية، وكذلك من الأنتولجيات في مواضيع مختلفة، منها ما هو  في شعر الاحتجاج- قلم من حديد- 2005، وقد ترجمت أشعارها إلى لغات عديدة. وقامت هي بترجمة نحو ثمانين كتابًا من عيون  الأدب  المنشور بالإسبانية.

תחתית הטופס
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف