الأخبار
شاهد: "دنيا الوطن" ترصد آراء طلبة الثانوية العامة بغزة حول امتحان "الإنجليزية"مركز "حكاية وطن" يُشارك في مبادرة "تنظيف مقبرة الشيخ رضوان"مصر: اتهام لمجلس إدارة نادى الزمالك بمخالفة قرارات رئيس الوزراءالجمعيات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في كوبنهاغن تصدر بياناً بالذكرى 53 للنكسةاللواء توفيق عبد الله: سنضرب بيد من حديد الخارجين عن الصف الوطني الفلسطينيالمطران عطا الله حنا يوجه رسالة عاجلة للكنائس الأمريكيةالمطران حنا: لن يقبل الفلسطينيون بالمال السياسي مقابل التنازل عن حقوقهمحمدان سعيد: كريستيانو رونالدو مثلي الأعلى وأتابع كل مبارياتهالاتحاد المغربي للشغل يقرر استئناف أنشطته النقابية حضوريا بفتح مقره المركزي"هنجلي" للبتروكيماويات تعلن عن عرض أداء ناجح لوحدة الإنتاج الرابعة لحمض التريفثاليكسلطة الطاقة: مجلس الوزراء يعتمد أسعار الشراء الخاصة بالطاقة من مصادرها المتجددةسلطة الأراضي بغزة تصدر بياناً "مهما" بشأن معلومات "مغلوطة ومضللة" تنشرها مواقع التواصلالعراق يسجل أكبر عدد من وفيات (كورونا) اليومية منذ تفشى الفيروس بالبلادهنية يوجه دعوة لحركة فتح من أجل اتخاذ قرار "تاريخي حقيقي"رسمياً.. بايدن منافساً لترامب في الانتخابات الرئاسية الأمريكية
2020/6/6
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الرسامة زينب النفزي ضمن "تجليات" بين الوجوه و المشاهد بقلم:شمس الدين العوني

الرسامة زينب النفزي ضمن "تجليات" بين الوجوه و المشاهد بقلم:شمس الدين العوني
تاريخ النشر : 2016-07-13
الرسامة زينب النفزي ضمن "تجليات" بين الوجوه و المشاهد :

الفن التشكيلي حين يتقصد الألفة مع  الذات ...و مع الآخرين..و العالم
شمس الدين العوني


فنانة تمضي مع العوالم الللونية بكثير من رومانسية اللحظة و عمق المعاني قولا بالابداع..

هي المرأة و البحر.. و هي..الوجوه الحائرة و المأزومة النسوة و لوحة الألفة بين الرجلين... في لوحاتها ضمن هذا المعرض تسعى الرسامة زينب  النفزي لابراز ذالك الحيز من العواطف و الأحاسيس و التواصل حيث عوالم المرأة و ما تشكله من حضور اجتماعي و ثقافي و مشاهد أخرى للوقوف على ماهو كامن في الوجوه من خطاب يستبطن حالات فيها النفسي و الاجتماعي المتوزع بين الحيرة و الانتظار ضمن رؤية حرصت فيها الفنانة زينب النفزي على استقراء ما يحدث من خلال التوغل في الوجوه و الذهاب عميقا في قراءة علاماتها بين الرجاء و الأمل و الريبة و التوجس و الرفض..و هكذا...هي لحظة أخرى من نشيد الأكوان الضاجة بالحلم.. هي لعبة الحنين و الأصيل الكامن في الذات تجاه التوحش و عولمة العناصر و التفاصيل..هي العذوبة تنتقي من الألوان عباراتها الملائمة..كما تبرز في لوحة البدويات  تلك الألفة التي تعنون عددا من أعمال زينب النفزي ضمن حميميتها و انسانيتها التي تنهل من المشاعر و معاني الشعر الذي تعشقه عشقها للألوان ..أعمال في طياتها أحاسيس و ألفة و حميمية ... أعمال نرى من خلالها الرسامة زينب النفزي طفلة طافحة بالألوان و ما جاورها من مشاعر تكاد الروح تفتقدها في أيام الناس هذه..

مشاركتها في معرض تجليات تجربة جديدة..المعرض يتواصل بقاعة المعارض الفنية علي القرماسي بالعاصمة و تعرض فيه بعض لوحات الفنانات التشكيليات زينب النفزي و جميلة عكروت و عفاف مولود و سوسن هدريش ..الأعمال المعروضة مختلفة التيمات و تعكس اهتمامات تشكيلية متعددة و لكن الجامع بينها هو هذا البعد التلويني لتجربة الذات في تواصلها مع العالم ..

هذه ملامح تشكيلية لمجموعة تجليات حيث الفن تلك النظرة القريبة البعيدة يطوعها الفنان كما يشتهي و هو في جوهر الحالة الانسانية الباذخة...الفن اذن ضرب من ضروب النظر و القول...و البساطة و العمق...و الدهشة بالنهاية.

في هذه التجربة تمضي الفنانة النفزي ضمن خيارها الفني عبر رؤيتها التي تقول بالفن في مواجهة القبح و السقوط و الاحباط نحو حياة يتجدد فيها الأمل و الفسحة المشرقة  من الألفة و الوداعة و المحبة مع الذات و العالم..

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف