الأخبار
فريق "مبادئ شيء من التاريخ" ينظم لقاء "ازدياد ظاهرة الانتحار بالمجتمع الفلسطيني"طالع الاسماء.. داخلية غزة توضح آلية السفر عبر معبر رفح غداً الأحدنصر الله: الاسرائيليون يثقون بأن المقاومة قادرة على الدخول للجليلالحمد الله: اولوياتنا ليست للتفاوض بل للحسم والتنفيذ وحقوقنا ليست للبيعأمير لتنظيم الدولة بقبضة الجيش اللبنانيالكتلة الإسلامية في ديرالبلح تنظم حفل تكريم للطلبة المتفوقينعياش يستنكر الجريمة بحق أفرادا من الجيش المصري شمال سيناءالكلية العصرية الجامعية تنظم يوماً لفحص التهاب الكبد الفيروسيمركز يافا الثقافي يعرض فيلمي لمؤسسة قامات لتوثيق النضال الفلسطينيرجال الأعمال الفلسطينيين بغزة تُدين هجوم سيناءداخلية غزة تصدر تنويهاً حول سفر الاطفال عبر معبر رفحإقامة ليلة السينما الإيرانية في برليناله.. "أربعة عقود أمام آلة التصوير"الشخير يؤدي الى نسيان ذكريات الماضيمروان خوري يتوج أجمل أمسيات الحب في Life Venueلوريال عملاق التجميل تؤكد تعاونها مع bgX
2019/2/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صناعة الانقسام في الساحة الفلسطينية كتاب جديد للدكتور إبراهيم أبراش

صناعة الانقسام في الساحة الفلسطينية كتاب جديد للدكتور إبراهيم أبراش
تاريخ النشر : 2016-05-22
صدر حديثا للكاتب والجامعي الفلسطيني إبراهيم أبراش كتاب جديد يتمحور حول صناعة الانقسام في الساحة الفلسطينية، منذ تمكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من انتزاع قطاع غزة من حركة فتح عسكريا في منتصف شهر يونيو سنة 2007 .

وجاء في مقدمة الكتاب، الذي يحمل عنوان “صناعة الانقسام .. النكبة الفلسطينية الثانية”، أن هذا العمل العسكري وما ترتب عليه من قطع التواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، أدى إلى تشكيل حكومتين وسلطتين متعاديتين، فتم تعميم الانقسام إلى كل مناحي الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية .

وحسب مقدمة الكتاب، الصادر ضمن منشورات الزمن (سلسلة شرفات)، فإنه إذا كان يبدو أن هذا الانقسام هو تتويج لسيرورة من الخلافات العميقة وتراكم لأزمات استراتيجية واجهت النظام السياسي الفلسطيني، فإن إسرائيل وظفت كل ذلك لاستكمال مخطط استراتيجي اشتغلت لتنفيذه الخلافات الفلسطينية الداخلية.


واعتبر أبراش ، في هذه المقدمة، أن مرور تسع سنوات عجاف من الانقسام الذي شل المشروع الوطني ودمره، أرجع الوضع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا واقتصاديا عقودا للوراء، مشيرا إلى أن هذا الانقسام كان سببا في الحصار على قطاع غزة وفي إضعاف السلطة الوطنية والمفاوض الفلسطيني ووصول المقاومة لطريق مسدود، في مقابل توغل إسرائيل في الضفة والقدس.

وأشار إلى أن العمل العسكري لحركة حماس “ليس مجرد إجراء أمني أو حسم عسكري، ولكنه مخطط استراتيجي شاركت فيه عدة أطراف وتقاطعت مصالحها، منها إسرائيل الراغبة في التخلص من قطاع غزة لكونه شكل حالة وطنية مقاومة، وواشنطن المتوجهة نحو شرق أوسط جديد”.

وخلص إلى أن ما يجري بالساحة الفلسطينية منذ سنة 2007 ، هو بمثابة نكبة ثانية للشعب الفلسطيني، “وإن لم تكن نكبة فقدان الأرض ، فإنها نكبة انقسام سياسي واجتماعي وثقافي دمر الحلم والأمل، وأجهض ممكنات توحيد الشعب ليواجه الاحتلال موحدا”.

وكان قد صدر لهذا الكاتب، ضمن منشورات الزمن، كتاب آخر تحت عنوان «الثورات العربية .. في عالم متغير» (دراسة تحليلية) .

وتجدر الإشارة إلى أن إبراهيم أبراش، المزداد بقطاع غزة، حصل على دكتوراه في القانون العام- العلوم السياسية من جامعة محمد الخامس بالرباط 1985 . ومارس التدريس بالجامعات المغربية ما بين سنتي 1978 و2000 .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف