الأخبار
وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات تحصد جائزة أفضل بيئة عمل (Trust Rocket)عابد: الرياضة الفلسطينية سجلت حضورها في الأجندة الدوليةالهرفي: العامل الوحيد الضامن للاستقرار بفلسطين والمنطقة هو تلبية طموحات الفلسطينييننقابة الطب المخبري وبنك الدم بطولكرم ينظمان حملة للتبرع بالدم"سَنَدْ".. مبادرة نوعية تدعم طلبة الجامعات والمدارس في القدس أكاديمياالمركز الفلسطيني ينظم جلسة استماع جماهيريزامبيا: سفير دولة فلسطين يبحث مع وكيل الخارجية أخر التطوراتأريحا: الأشغال الشاقة المؤقتة خمس سنوات لمدان بتهمة شهادة الزورالمركز الفلسطيني ينفذ جولة للمدونين الرقميين بالخليلوزيرة شؤون المرأة تبحث آليات التعاون مع وزارة الخارجيةالعراق: وفد مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات يزور مكتب انتخابات كركوكوزارة الأوقاف تنظم اللقاء السنوي للدعاة والداعياتوصول الدفعة الاولى من مشروع انشاء مزارع اغنام عساف لمساعدة الاسر الفقيرةمديرية قلقيلية تعقد ورشة عمل حول السلامة والصحة المهنيةوزير العمل يزور مقر الهيئة في البالوع برام الله
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

صناعة الانقسام في الساحة الفلسطينية كتاب جديد للدكتور إبراهيم أبراش

صناعة الانقسام في الساحة الفلسطينية كتاب جديد للدكتور إبراهيم أبراش
تاريخ النشر : 2016-05-22
صدر حديثا للكاتب والجامعي الفلسطيني إبراهيم أبراش كتاب جديد يتمحور حول صناعة الانقسام في الساحة الفلسطينية، منذ تمكن حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من انتزاع قطاع غزة من حركة فتح عسكريا في منتصف شهر يونيو سنة 2007 .

وجاء في مقدمة الكتاب، الذي يحمل عنوان “صناعة الانقسام .. النكبة الفلسطينية الثانية”، أن هذا العمل العسكري وما ترتب عليه من قطع التواصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، أدى إلى تشكيل حكومتين وسلطتين متعاديتين، فتم تعميم الانقسام إلى كل مناحي الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية .

وحسب مقدمة الكتاب، الصادر ضمن منشورات الزمن (سلسلة شرفات)، فإنه إذا كان يبدو أن هذا الانقسام هو تتويج لسيرورة من الخلافات العميقة وتراكم لأزمات استراتيجية واجهت النظام السياسي الفلسطيني، فإن إسرائيل وظفت كل ذلك لاستكمال مخطط استراتيجي اشتغلت لتنفيذه الخلافات الفلسطينية الداخلية.


واعتبر أبراش ، في هذه المقدمة، أن مرور تسع سنوات عجاف من الانقسام الذي شل المشروع الوطني ودمره، أرجع الوضع الفلسطيني سياسيا واجتماعيا واقتصاديا عقودا للوراء، مشيرا إلى أن هذا الانقسام كان سببا في الحصار على قطاع غزة وفي إضعاف السلطة الوطنية والمفاوض الفلسطيني ووصول المقاومة لطريق مسدود، في مقابل توغل إسرائيل في الضفة والقدس.

وأشار إلى أن العمل العسكري لحركة حماس “ليس مجرد إجراء أمني أو حسم عسكري، ولكنه مخطط استراتيجي شاركت فيه عدة أطراف وتقاطعت مصالحها، منها إسرائيل الراغبة في التخلص من قطاع غزة لكونه شكل حالة وطنية مقاومة، وواشنطن المتوجهة نحو شرق أوسط جديد”.

وخلص إلى أن ما يجري بالساحة الفلسطينية منذ سنة 2007 ، هو بمثابة نكبة ثانية للشعب الفلسطيني، “وإن لم تكن نكبة فقدان الأرض ، فإنها نكبة انقسام سياسي واجتماعي وثقافي دمر الحلم والأمل، وأجهض ممكنات توحيد الشعب ليواجه الاحتلال موحدا”.

وكان قد صدر لهذا الكاتب، ضمن منشورات الزمن، كتاب آخر تحت عنوان «الثورات العربية .. في عالم متغير» (دراسة تحليلية) .

وتجدر الإشارة إلى أن إبراهيم أبراش، المزداد بقطاع غزة، حصل على دكتوراه في القانون العام- العلوم السياسية من جامعة محمد الخامس بالرباط 1985 . ومارس التدريس بالجامعات المغربية ما بين سنتي 1978 و2000 .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف