الأخبار
نتنياهو: إذا أقام غانتس حكومة أقلية سيحتفلون بطهران ورام الله وغزةرأفت: نطالب الأمم المتحدة ومجلس الأمن لفرض عقوبات على دولة الاحتلالبدران: علاقتنا بالجهاد الإسلامي راسخة وقائمة على رؤية متفق عليهااتحاد الآثاريين العرب يعتمد عزمي الشيوخي منسقاً له في فلسطينالسفير العمادي: مشروع خط الغاز لمحطة توليد الكهرباء مصلحة فلسطينيةالقبض على مطلوب في سلفيت صادر بحقه 7 مذكرات قضائيةبعد تدوينته المثيرة.. هل يرتدي بنزيمة قميص منتخب الجزائر؟رغم إنجاز البرتغال.. رونالدو "غاضب" والجماهير تستفزه بهتافمدرسة الحرمين الأساسية بمنطقة السموع تفتتح ملعبها المدرسيمصر: دبلوماسيين يطالبون بتعيين نعمان عضوا بمجلس الشورى القادمسقوط قذيفتين صاروخيتين على محيط المنطقة الخضراء وسط بغدادالاحتلال يعتقل 3 شبان بينهم طالبة جامعية في القدسالشرطة والنيابة تحققان بظروف وفاة طفلة غرب سلفيتالرئيس يهاتف عضو ثوري فتح محمد اللحام مطمئنا على صحتهرغم تواصل الرفض الشعبي.. بدء الحملة الانتخابية لرئاسيات الجزائر
2019/11/17
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بيرزيت وجمعية الرفق بالديموقراطية بقلم: نبيل عمرو

تاريخ النشر : 2016-04-28
بيرزيت وجمعية الرفق بالديموقراطية بقلم: نبيل عمرو
بيرزيت وجمعية الرفق بالديموقراطية

جامعة بيرزيت هي احد المعاقل التاريخية للحركة الوطنية والتقدمية الفلسطينية، وهي واحدة من اعرق واهم الجامعات في بلادنا ،

ولم تأخذ هذه الصفة بحكم عدد منتسبيها او خريجيها وانما بفعل طليعيتها في المجال الاكاديمي ونجاحها في صوغ علاقة راسخة بين السياسة والوطنية والتعليم .

 لهذا حين تجري انتخابات مجلس الطلبة في بيرزيت بالذات فهذه الانتخابات تحظى باهتمام ومتابعة ليس من قبل المتنافسين على المقاعد ومن ورائهم وانما من قبل كل من يهتم بقراءة المؤشرات الاوسع وربما الادق حول اوزان القوى السياسية في البلد.

كان الخبر المدوي يوم أمس هو تفوق حركة حماس بحيث حصلت بمفردها على نصف مقاعد مجلس الطلبة بينما حصلت فتح ومن يمكن تسميتهم بقوى منظمة التحرير على النصف الاخر، ومع انني لا ارى وهنا اختلف مع كثيرين بأن انتخابات الطلبة هي المؤشر الحاسم على الانتخابات العامة ، إلا انني في الوقت ذاته لا استسهل ما حدث ولا اوافق على تفسير بعض الفتحاويين من أن فوز حماس هو مؤشر على قوة الحياة الديموقراطية الفلسطينية، وكأن وظيفة فتح أشبه بجمعية رفق بالديموقراطية وليست قيادة مشروع وطني تتبنى حماس وجهة نظر معاكسة له وبالتالي فإن اسناد الفشل واستبداله بالزهو بالديموقراطية فيه قراءة ساذجة لما حدث فمنذ متى تحتكم حماس معنا في فتح الى القواعد الديموقراطية؟

ان الذي حدث بالضبط هو فشلٌ للحركة الوطنية الفلسطينية بأسرها وهو فشل لمنظمة التحرير التي تملئ فصائلها الصحف والمنابر الاعلامية بالحديث عن استحواذها لحب وولاء الشعب الفلسطيني، واستخدام شرعيتها كما لو انها قدر ازلي لا فكاك منه . وعند الفشل فسوف تبادر هذه الفصائل غير الديموقراطية في تبني رعاية الديموقراطية.

انني اشعر بالحزن الشديد ليس على خسارة عدد من مقاعد مجلس الطلبة في الجامعة وانما على الطريقة التي جرى التعامل بها مع هذا الفشل ، لم أسمع جملة واحدة تقول اننا سندرس ما حدث ونضع ايدينا على اسباب الفشل ونضع خطة محكمة من اجل ان لا يتكرر ، ولم أسمع رأياً معقولاً يقول على سبيل المثال " ان المعالجة الرسمية والحركية لقطاع الشباب وفي طليعتهم قطاع الطلبة قد فشلت ليس في هذه المرة فقط وانما في كل المرات "

واذكر ان كنا نسينا بمعمعة الانتخابات المحلية التي اخفقت فيها القوائم الرسمية لفتح وفازت فيها قوائم المهمشين والمطرودين ، لا فشل جزئي بل الفشل اوسع من ذلك واذا ما ظل الحال على هذا المنوال ، فنحن امام خيارين احلاهما مر كما يقال ، اما ان نقدم للفشل والعجز منصة ديموقراطية لحماس تأخذ فيها الضفة كما اخذت غزة، واما ان نطلق الانتخابات التشريعية والرئاسية بالثلاثة ما دامت قراءات السنوات العشر الماضية تقول وبصورة حاسمة ان احداً لم يستفد من التجارب وان ما كان مؤلماً في الماضي ربما يتكرر على نحو اشد ايلاماً في الحاضر والمستقبل وساعتئذ سنجد من يعزو السقوط الى الرفق بالديموقراطية.   
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف