الأخبار
ترامب يعلن وقف كافة علاقات الولايات المتحدة مع "الصحة العالمية"بعد احتجاجات عنيفة.. اتهام ضابط شرطة في منيابوليس بقتل رجل أسود أثناء اعتقالهالانتهاء من إجراءات الاعتماد الدولي من اتحاد الرياضة العالمي "World sport federation WSF"اختبار "تيدراسايد" يظهر قدرته على القضاء على فيروس (كورونا) المستجدلبنان: ياسين: معالجة الفساد تستوجب معالجة الأسباب لا النتائجمركز حقوقي يوضح نتائج تحقيق أولي بقضية انتحار موقوف بمركز "الوسطى"نتنياهو: نعتزم ضم 30% من مساحة الضفة الغربيةطنبورة يدين قرار الاحتلال إبعاد الشيخ عكرمة صبرينوفل يبحث مع مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط وشمال افريقيا الأوضاع بفلسطينالإعلامي عبدالله بن دفنا الأكثر تأثيرًا في الإماراتالرئيس عباس يعزي الملك الأردني وآل أبو جابر بوفاة وزير الخارجية الأسبقطوباسي: اليونان تعيد التأكيد على ثبات موقفها من ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية"الصحة" تكشف حقيقة وجود إصابات جديدة بفيروس (كورونا) في الخليلللمرة الأولى.. (تويتر) يخفي تغريدة للرئيس الأمريكي وتصاعد الأزمة بينهما"الميزان" يطالب بالتحقيق في ظروف وفاة موقوف بغزة
2020/5/30
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي

أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي
تاريخ النشر : 2016-04-13
*أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي*

*متابعة: مراد بنعلي*

حملت، الفنانة الشابة أسماء السويدي، الريشة وهي ابنة 7 سنواتـ، في لحظة ما تجلت بين أصابعها ملكــــة الإبداع التي فتحت المجال أمامها لتخطو أولى خطواتها في عالم الفن التشكيـــــلي، آمنت بموهبتها منذ نعومة أظفارها، فكان من عائلتها أن حولت جزءا من المنزل إلى "ورشــــة" صغيرة تسافر فيها الفنانة
عبر رحلات مستمرة إلى مدارس الفن واستلهامات الفنانين التشكيليين العصاميين.

هادئة كهدوء النجوم في السماء، تكتب ما جاد به الخاطر أحيانا وتحوله إلى رسومات متى ما استطاعت إلى ذلك ألوانا، عصاميــــة التكوين، لم تلج قط معهدا متخصصا بقدر ما كانت الموهبة عنوانا لمسيرة فنيـــــة فتية تمتد اليوم ل 17
سنة، أبدعت خلالها حوالي 70 لوحة وتناولت فيها العديد من المواضيع ذات الارتباط بالطبيعــــة وغيرها.

أسماء السويدي التي تتابع اليوم دراستها في السنة الثانية الماستر تخصص Didactique du Français بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الحسن الثاني بالمحمدية، لم يحل ذلك من مواصلة بحثها في مجال الفن التشكيلـــــي، متأثرة إلى حد كبير بالمدرسة
الواقعية، تتقــــن العزف على لوحات الطبيعة الميتة La nature morte. شاركت في بعض المعارض بالمحمدية.

وعن طموحها تقول: "أريد أن أصنع لنفسي مكانة ما بين الفنانين التشكيليين العصاميين وطنيا، وأن تصل أحاسيسي المتضمنة في لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي".







 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف