الأخبار
الريادة والتمكين.. أول وزارة جديدة يتم استحداثها بالحكومة فما مجال عملها؟لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشر
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي

أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي
تاريخ النشر : 2016-04-13
*أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي*

*متابعة: مراد بنعلي*

حملت، الفنانة الشابة أسماء السويدي، الريشة وهي ابنة 7 سنواتـ، في لحظة ما تجلت بين أصابعها ملكــــة الإبداع التي فتحت المجال أمامها لتخطو أولى خطواتها في عالم الفن التشكيـــــلي، آمنت بموهبتها منذ نعومة أظفارها، فكان من عائلتها أن حولت جزءا من المنزل إلى "ورشــــة" صغيرة تسافر فيها الفنانة
عبر رحلات مستمرة إلى مدارس الفن واستلهامات الفنانين التشكيليين العصاميين.

هادئة كهدوء النجوم في السماء، تكتب ما جاد به الخاطر أحيانا وتحوله إلى رسومات متى ما استطاعت إلى ذلك ألوانا، عصاميــــة التكوين، لم تلج قط معهدا متخصصا بقدر ما كانت الموهبة عنوانا لمسيرة فنيـــــة فتية تمتد اليوم ل 17
سنة، أبدعت خلالها حوالي 70 لوحة وتناولت فيها العديد من المواضيع ذات الارتباط بالطبيعــــة وغيرها.

أسماء السويدي التي تتابع اليوم دراستها في السنة الثانية الماستر تخصص Didactique du Français بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الحسن الثاني بالمحمدية، لم يحل ذلك من مواصلة بحثها في مجال الفن التشكيلـــــي، متأثرة إلى حد كبير بالمدرسة
الواقعية، تتقــــن العزف على لوحات الطبيعة الميتة La nature morte. شاركت في بعض المعارض بالمحمدية.

وعن طموحها تقول: "أريد أن أصنع لنفسي مكانة ما بين الفنانين التشكيليين العصاميين وطنيا، وأن تصل أحاسيسي المتضمنة في لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي".







 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف