الأخبار
أبو شهلا: زياردة رواتب الوزراء السابقين بموافقة الرئيس عباس ودفعنا من جيوبنا بالمهمات الخارجيةاللواء الطيراوي يشارك لجان المقابلات بإختبار الطلبة الجددعادل اسمري مفوضا دوليا معتمدا من "الفيبا "فندق ميلينيوم المطار دبي يكشف عن عرض استخدام الغرفة لمدة يومالأمـن الوطني: فرق شرطة الشواطئ والدراجات الهوائية في خدمة المواطنين والمصطافينالإعلان عن شراكة استراتيجية بين سيم ديربي وشركة أبوظبي للزيوت النباتيةمهرجان وليلي الدولي: ملتقى لحوار الثقافات وتلاقح الفنونIQOS تطلق حملة فيد واستفيدمقابلة نادرة لأم كلثوم في السودان.. فماذا قالت عام 1968؟الشيخ: الإنجاز التاريخي لمنتخب البحرين ببطولة غرب آسيا نتيجة دعم الملكامرأة سورية حامل دخلت مستشفى سويدي فخرجت منه مُقطعة الأعضاءداخلية غزة تصدر توضحياً حول معبر رفح البري غداً الأربعاءديانا كرزون تقدم أجمل السهرات الفنية في مهرجان الفحيص(كابينت) يقر خططاً لمهاجمة حماس في قطاع غزةمواطن يستصرخ مؤسسات حقوق الإنسان: لم أر أبنائي منذ 16 عاماً بسبب المنع الأمني
2019/8/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي

أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي
تاريخ النشر : 2016-04-13
*أسماء السويدي: طموحي..أن تصل أحاسيسي من خلال لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي*

*متابعة: مراد بنعلي*

حملت، الفنانة الشابة أسماء السويدي، الريشة وهي ابنة 7 سنواتـ، في لحظة ما تجلت بين أصابعها ملكــــة الإبداع التي فتحت المجال أمامها لتخطو أولى خطواتها في عالم الفن التشكيـــــلي، آمنت بموهبتها منذ نعومة أظفارها، فكان من عائلتها أن حولت جزءا من المنزل إلى "ورشــــة" صغيرة تسافر فيها الفنانة
عبر رحلات مستمرة إلى مدارس الفن واستلهامات الفنانين التشكيليين العصاميين.

هادئة كهدوء النجوم في السماء، تكتب ما جاد به الخاطر أحيانا وتحوله إلى رسومات متى ما استطاعت إلى ذلك ألوانا، عصاميــــة التكوين، لم تلج قط معهدا متخصصا بقدر ما كانت الموهبة عنوانا لمسيرة فنيـــــة فتية تمتد اليوم ل 17
سنة، أبدعت خلالها حوالي 70 لوحة وتناولت فيها العديد من المواضيع ذات الارتباط بالطبيعــــة وغيرها.

أسماء السويدي التي تتابع اليوم دراستها في السنة الثانية الماستر تخصص Didactique du Français بكلية الآداب والعلوم الإنسانية الحسن الثاني بالمحمدية، لم يحل ذلك من مواصلة بحثها في مجال الفن التشكيلـــــي، متأثرة إلى حد كبير بالمدرسة
الواقعية، تتقــــن العزف على لوحات الطبيعة الميتة La nature morte. شاركت في بعض المعارض بالمحمدية.

وعن طموحها تقول: "أريد أن أصنع لنفسي مكانة ما بين الفنانين التشكيليين العصاميين وطنيا، وأن تصل أحاسيسي المتضمنة في لوحاتي إلى عموم عشاق الفن التشكيلي".







 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف