الأخبار
شاهد: الديكور الباهظ و الفخم في طائرة أحلام الشامسيتعرف على أغرب جرائم قتل الزوجات لأزواجهنطالب طب نيجيري يتفاجأ بجثة صديقه في محاضرة للتشريح.. بالتفاصيلشاهد كيف شارك الشيف بوراك في إخماد حرائق أنطالياشاهد: صفارات الإنذار تدوي في الجليل وكريات شمونة بعد إطلاق صاروخ من لبنانمشهور (تيك توك) يوثق لحظات انتحاره بفيديو ورسالة صادمة لصديقهشركة طيران تعاقب موظفيها بالفصل.. لهذا السبب الغريبالإمارات تستضيف الدورة 38 للمؤتمر العالمي للأتمتة والروبوتات في مجال البناء مطلع نوفمبر المقبلشاهد: جنرال موتورز تطلق سيارة عائلية جبارةشاهد: رباعية دفع صادمة أخرى تنضم لأسرة لاند روفرشاهد: رباعية دفع صادمة تنضم لأسرة لاند روفرتعليم غزة يوافق على تقديم 70 طالبًا من متضرري العدوان لامتحان الثانوية العامةبديلاً لـ"ماتياس شمالي".. (أونروا) تُعين مدير جديد في قطاع غزةشاهد: نسخة جديدة كليا من طراز A6 E-Tron من "أودي"احذر.. هذه الأسباب تؤدي لاشتعال وانفجار هاتفك
2021/8/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حماس في القاهرة زيارة عابرة أم مراجعة شاملة بقلم ثائر العقاد

تاريخ النشر : 2016-03-15
حماس في القاهرة زيارة عابرة أم مراجعة شاملة بقلم ثائر العقاد
حماس في القاهرة  زيارة عابرة أم مراجعة شاملة بقلم ثائر العقاد

أحدثت زيارة  وفد حماس للقاهرة قبل أيام معدودة  تغيراً دراماتيكياً في الساحة الفلسطينية والإقليمية،  خاصة أن الزيارة جاءت في أعقاب الاتهامات الصادرة من القاهرة وعلى لسان وزير الداخلية المصري والتي أتهم فيها حركة حماس باغتيال النائب العام المصري هشام بركات في شهر يونيو المنصرم، والهجوم الحاد عليها من مكونات الإعلام المصري واتهام الحركة بالعبث في الساحة الداخلية المصرية لصالح جماعة الإخوان المسلمين في مصر ، وغلى الرغم من ذلك لم تغلق القاهرة أبوابها أمامها من أجل محاولة قد تكون الأخيرة  لحماس من أجل تحسين علاقتها مع مصر .

بلا شك أن الزيارة جاءت في توقيت هام ومفصلي بالنسبة للشعب الفلسطيني في غزة بسبب الوضع المأساوي الذي يعيشه القطاع نتيجة لحكم حماس ، وحالة القطيعة الدائمة ما بينها وما بين القيادة المصرية وما نتج عن ذلك من إغلاق للمعابر مما أدى لواقع صعب يعيشه المواطن الفلسطيني في غزة قد تسفر الزيارة عن تغييره في حال تجاوبت حماس مع المطالب المصرية .

حماس ستكون في القاهرة أمام جملة من التساؤلات الصعبة والمطالب الحيوية التي تريد القاهرة الإجابة عليها من أجل تغيير الموقف الرسمي المصري من الحركة ، أول هذه المطالب هو ارتباط حماس كتنظيم فلسطيني  مع جماعة الإخوان المسلمين ، ومطلب مصر الدائم فك ارتباطها مع جماعة الإخوان ، وعدم التدخل في الشئون الداخلية المصرية والأمن القومي المصري ،  وخاصة  أن حماس بدأت في الفترة الأخيرة تلمح لعدم ارتباطها بجماعة الإخوان إلا من حيث الانتماء الفكري، وإنها حركة فلسطينية خالصة مهمتها الدفاع عن الشعب الفلسطيني .

ثاني المطالب المصرية من حماس هو ضمان الرعاية المصرية الدائمة لملف المصالحة الفلسطينية ، وعدم رضاء مصر عن محاولات حماس نقل هذا الملف لأطراف إقليمية  أخرى ( تركيا، قطر) لارتباط هذا الملف بالأمن القومي المصري، وباع مصر الطويل في محاولة لملمة الأطراف الفلسطينية ، وإجراء مصالحة وطنية فلسطينية  بين حركتي فتح وحماس، وعدم رغبة مصر في دخول أطراف أخرى على خط المصالحة الفلسطينية وخاصة تركيا التي تحاول التأثير على السياسة الفلسطينية من خلال ربط مفاوضاتها مع إسرائيل بفك الحصار عن غزة .

من أهم الملفات التي  من المؤكد  طرحها على طاولة الحوار والمفاوضات ما بين مصر وحماس الأوضاع الأمنية في سيناء ، والمساعدات التي  يمكن تقدميها  من قبل حماس لمصر من أجل كبح جماح الجماعات الإرهابية والتفكيرية في سيناء، وذلك بسبب تيقن المؤسسة الأمنية في مصر من ثمة ارتباطات وعلاقات متشابكة ما بين حماس والجماعات الإرهابية في سيناء ، لذلك يجب على حماس مساعدة الجانب المصري في هذا الملف الهام والحساس للجانب المصري .

حماس أمام لحظة الحقيقة والموقف الوطني المسئول أمام شعبها من أجل التخفيف  من معاناة سكان غزة بعد سنوات عجاف عانى فيها المواطن الفلسطيني من عواقب قرارات خاطئة سلكتها الحركة في علاقتها مع القيادة المصرية، وعلى ذلك فهي مطالبة بإزالة الغمائم السوداء في علاقتها مع الجارة الكبرى مصر والتي برهنت على الدوام دورها الريادي لخدمة القضية الفلسطينية، ويجب أن تشكل الزيارة مدخلاً لمراجعة شاملة من قبل حماس لسياساتها السابقة الخاطئة والتي دفع ثمنها المواطن في غزة ، ولو نجحت تلك الزيارة في لحلحة الملفات العالقة سيؤدي ذلك إلى انفراجه  شاملة سواء على صعيد المطالب الحياتية والمعيشية في غزة أو على صعيد القضية الفلسطينية بشكل عام .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف