الأخبار
"سفارة اسبانيا" تحتفل بالعيد الوطني وتستذكر "كولومبوس" بالسعوديةإعلام المقاومة الشعبية يزور المكتب الاعلامي الحكوميالتجمع الفلسطيني يشارك جمعية الاخوة الفلسطينية التونسية بحفل عيد العلم التونسي 192زخات متفرقة من الأمطار.. هذه توقعات الحالة الجوية ليوم غدمشاورات لتشكيل حكومة طوارئ بالعراقعبيد: فتح موحدة وقادرة على حسم الجدل في اي استحقاق انتخابيالهلال الأحمر: إصابتان في شجار عائلي بمخيم شعفاط بالقدسإصابة ثلاثة عناصر شرطة مصريين في شمال سيناءافتتاح المهرجان الفلسطيني للتراث والمأكولات الشعبيه في الخليلالاحتلال ينصب حاجزاً بالقرب من مدخل مخيم الجلزونإيران تكشف عن أسباب حادث مصفاة نفط في خوزستان"اللجنة الرئاسية العليا لشؤون الكنائس" تدشن أعمال ترميم كنيسة موسى الحبشي بنابلسالاحتلال يغلق معبر بيت حانون "ايرز" غداًوزير الدفاع الأمريكي لا يستبعد مشاركة جنود بلاده بعمليات ضد "تنظيم الدولة"الصفدي: إسرائيل تقوض حل الدولتين وفرص تحقيق السلام
2019/10/21
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما بين الريشة والقلم

ما بين الريشة والقلم
تاريخ النشر : 2016-01-07
مابين الريشة والقلم , بقلم لطيفه شتات
خاص لدنيا الوطن

لريشة رسام .. وللقلم خطاط ... وما أجمل أن يُجمع الرسم والخط والخطاط في فنانٍ جمع بين الريشة والقلم , ليجسد لنا في لوحاته
معنى الجمل والإبداع الحقيقي .

الخطاط هاشم كلوب , من قلب غزة الأبية الصامدة , موهبة حديثة متجذرة في هذه الأرض المباركة , فلسطين , لوحاته ومخطوطاته جمعت مابين الأصالة والحداثة ,ليعطي لناظر مزيجاً من وحي فنانٍ متميز عن غيره بإسلوبه في تلكـ اللوحات والرسومات , فمن يرى رسوماته يظن أنها صوراً حيّة صورت بأحدث الكاميرات ,لكنها في الحقيقة رسوم ومخطوطات صُنع أنامل فلسطيني .

لا أبالغ في وصفه , فهو الخطاط الأول الذي كتب القرءان الكريم كاملاً على لوحاته , واستمرت مدة كتابته للقرءان مايقارب الخمس أعوام , وكان بمقدوره كتابته بأقل من ذلكـ بكثير لكن بسبب الظروف الاقتصادية وماتحتاجه تلك الكتابة من مواد , بالاضافة لأن الخطأ في حركة او حرف يجعله يعيد كتابة الصفحة
مرة اخرى او مرتان وقد تصل لثلاث أو أربع , كيف لا وهو القرءان الكريم , القرءان الذي يجب أن يتحرى به الدقة , لكنه صمم على ذلك وبعزيمة ليس كمثلها عزيمة كتب القرءان كاملاً
, ومع كل كلمةٍ فيه كان يرددها لتُرفع له حسنة عند الله , والحسنة بعشر أمثالها .

هاشم كلوب الخطاط الأكثر شهرة على الإطلاق في حي الشيخ رضوان بمدينة غزة ,يحمل بين تجاعيد كفيه حكاية , حكاية بدأت مع كل لوحة , لكنها لم تكتمل , فكيف لها أن تكتمل والمواهب مكبوته في غزتنا الأبية ولا يوجد من يتبناها ..؟!حلم هاشم كلوب بسيط , لكن البسيط ممنوع في فلسطين المحتلة , أكبر أمنياته
أن يعلق القرءان الكريم على جدران المسجد الأقصى , هل كثير ذلك ؟ كلا , انه شرف لنا جميعاً لكن الوصول للقدس صعب عليه وعلينا أيضاً , وتعليق المصحف كاملاً أيضاً صعب بفعل
وجود الاحتلال .

من الملاحظ أن هاشم كلوب قد عمل عدة معارض برعاية البلدية وغيرها وآخرها معرض بمناسبة يوم اللغة العربية , بالأضافة لرسوماته التي زيّنت معظم جدران مدارس غزة وغيرها .

أتساءل لما على تلك المواهب أن تبقى مكبوته لا تجد من يدعمها , ففي الرسم حياة , وفي القلم حياة , وكلاهما مقاومة وكلٍ يقاوم على طريقته .









 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف