الأخبار
أمير الكويت يتوجه للولايات المتحدة لإجراء فحوصات طبية "معتادة"جمعية حسام تشيد بقرار الجنائية الدولية بفتح تحقيق حول جرائم الاحتلال بفلسطينلتقليل خطر الإصابة بنوبة قلبية.. إليك أهم التوصياتنادي الأسير: إدارة سجن (عوفر) تُماطل في الاستجابة لمطالب الأسرىفصائل العمل الوطني في بيت جالا تكرّم غرفة تجارة وصناعة بيت لحمشاهد: سعودية تصدم مجموعة أشخاص بسيارتها بسبب ضغطها على البنزين بدلا من الفراملحزب الشعب يرحب بقرار فتح تحقيق بجرائم الاحتلال بالأراضي الفلسطينيةبعد 20 عاماً من العزلة.. أول تحويل بنكي من السودان إلى الولايات المتحدةشاهد: اكتشاف أكبر حيوان متوهج عملاق في شفق المحيطالصحة بغزة: تسجيل حالة وفاة و156 إصابة جديدة بفيروس (كورونا)لينوفو تعلن عن ميزة فائقة لدى هاتفها الجديد.. ما هي ؟شاهد: نمر يصطاد تمساح من داخل الماءحيل تساعدك على النوم مجددا بعد الاستيقاظ في منتصف الليلقلقيلية: تعليق الدوام بمديرية الاقتصاد الوطني بسبب (كورونا)المجلس الحركي للعمل الأهلي برام الله يعقد اجتماعاً حول قانون الجمعيات الخيرية
2021/3/4
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أزمة نداء تونس أم أزمة دولة الجدارمي بقلم:شريف قسطلي

تاريخ النشر : 2015-11-29
La genèse d’une crise
Crise d’un parti qui dévoile une crise d’Etat
L’Etat gendarme trop attaché au pouvoir n’est pas prêt pour la retraite
Des forces occultes œuvrent pour asseoir le pouvoir des technocrates
أزمة نداء تونس تعري لنا أزمة تتخبط فيها الدولة منذ 60 سنة الازمة لها جذور قبل 14 جانفي وربما ستتواصل عدة سنوات أخرى كي نفهم هذه الأزمة يجب أن نعرف قبل كل شي طبيعة الحكم في تونس و دور الإدارة التي تستمد نفوذها من دولة الجادارمي كما يجب أن نقر بأن دولة الجدارمي أو القبضة الأمنية غير مستعدة أن تتنازل على مليغرام من السلطة مهما كان الأمر وهي تمثل حكومة الظل وهي تلعب في دور كبير منذ هروب بن علي إلى اليوم و هي تحاول كل الجهد أن ترسم مشهد سياسي تكرس فيه نفوذها كما إن هلاك هذه القبضة الأمنية لا يكون إلّى إذا وقع تمثيل حقيقي للشعب في المؤسسات الدستورية يخول له آن ذاك الحق في التصور و البرمجة و التنفيذ...
السؤال المطروح: - ما هي مسؤولية نداء تونس ؟
نداء تونس هو مستحضر من عدة عوامل برز لنا إثر تحولات جيوسياسية ليلعب دور الحاكم حسب أجندات القوي الخفية التي تريد المحافظة على تموقعها في السلطة كآمرة وصانعة للقرار... كي نفهم مراحل تكوين نداء تونس يجب أن نتذكر يوم هروب بن علي و كيف المؤسسة الامنية نصبت حكومة محمد الغنوشي وخيب هذا الأخير أمال القوى الخفية و انساق تحت ضغط الشارع نحو إصلاحات جوهرية مثل حل التجمع و عزل بعض القضاة مثل جماعة دواس ومحرز الهمامي و إيقاف عن العمل عدة أمنيين في وزارة فرحات الراجحي ...
كما عملت القبضة الأمنية على عزل محمد الغنوشي و تنصيب الباجي قائد السبسي ابن الداخلية سابقا وشخصية كريزمتية لتطويق ثورة الياسمين وحجب القناصة و ربح الوقت وإخراج نجيب الشابي و أحمد ابراهيم من الحكومة و ذلك لترتيب البيت ... و لكن هذه القوى الخفية لم يرق لها نتائج انتخابات 2012 ودخلت في مشروع جهنمي مبني على مقايضة تحت عنوان "الارهاب أو حكم البوليس " وساهم الانقلاب العسكري بمصر في صعود حكومة تكنوقرات من جنسيات أجنبية أو من شركات عالمية نافذة في البترول و المال و الأعمال و شلت هذه الحكومة نواب المجلس التأسيسي و منعتهم من المبادرة التشريعية وهذا يعتبر انقلاب بيروكراتي بامتياز . كما لعبت الميكنة الاعلامية دور فعال في صعود نداء تونس وبرزت آن ذاك بوادر التصدع داخل الحزب عند تشكيل حكومة لحبيب الصيد و شق كبير من نداء تونس اعتبروه انقلاب بيروكراتي على الشرعية الانتخابية و لم يفهم الكثير منهم إنها عملية وضع يد القوى الخفية على جميع مفاصل الدولة و شق آخر مرشح القوى الخفية متمسك بدولة الجدارمي و مانع كل محولة تسليم السلطة إلى الشق الذي أفرزته الانتخابات و هذا هو الخلاف الحقيقي و الغير المعلن الذي يعيشه نداء تونس لأن الشرعية الانتخابية بسرعة ستتخلص من نفوذ القوى الخفية و تكون الحكومة حينئذ تمثل الأغلبية الانتخابية و يقع اجبار الادارة على الحياد و يتسنى إرساء الحوكمة الرشيدة و تتم سيادة المؤسسات الدستورية و هذا يتطلب نضج سياسي كبير من النخبة السياسية
شريف قسطلي
منسق العام لحزب صوت الفلاحين ببـــأجة
ديسمبر 2015
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف