الأخبار
اعتقالات وإصابات بينهم سيدة حامل خلال مواجهات في العيسويةأبو بكر: السلطات الاسرائيلية تتعمد ترك اجساد الأسرى مرتعا للأوبئة والامراض القاتلةفلسطين: ارتفاع حصيلة وفيات فيروس (كورونا) اليوم إلى خمس(نيويورك تايمز): الضربات الأخيرة في ايران عمل أمريكي إسرائيلي مشتركثماني إصابات خلال اعتداء الاحتلال على مواطنين في بلدة العيسويةالأمم المتحدة: ملايين اليمنيين يعانون من انعدام الأمن الغذائي والوضع لا يحتمل الانتظارالاتحاد للطيران ستستأنف رحلاتها الخاصة من أبوظبي إلى ست وجهات هنديةمحافظ قلقيلية: نتائج جميع عينات المخالطين التي سحبت أمس سلبيةالهيئة المستقلة: قمنا بزيارة السويطي لدى نظارة مباحث الخليل والاطمئنان على ظروف توقيفه"الصحة" بغزة: إجراء 61 عينة جديدة دون تسجيل إصابات جديدة بفيروس (كورونا)جوال تدعم مجمع الصحابة الطبي بجهاز فحص كثافة العظم DEXAسفارة دولة فلسطين بالقاهرة توضح آلية تقدم طلبة الثانوية العامة للمنحقيادي بفتح: إسرائيل تحاول ابتزازنا بأموال المقاصة وملتزمون بوقف التنسيقحزب الشعب برام الله يتضامن مع مخيم الجلزون ويدعو لتوفير الدعم لهقيادة حماس والكتلة الإسلامية بقطاع غزة تزور العشر الأوائل في الثانوية العامة
2020/7/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المزروعي : تسرد حكاية خيالية لعالم متوهج

تاريخ النشر : 2015-09-16
المزروعي : تسرد حكاية خيالية لعالم متوهج
المزروعي : تسرد حكاية خيالية لعالم متوهج

تلقت الأديبة فاطمة المزروعي، شهادة تقدير من عبدالله محمد العويس، رئيس دائرة الثقافة والاعلام بالشارقة، وذلك لمشاركتها في فعالية ملتقى الشارقة الثاني عشر للسرد في الفترة من 8-10 سبتمبر 2015 ، تحت عنوان: القصة القصيرة، سوْال الواقع والخيال.. وألقت المزروعي  خلال مداخلتها بورقة نحت عنوان:. حكاية خيالية لعالم واقعي  ،تحدثت خلالها عن الدوافع القصصية الاولى وأثر البيئة والمكان والشخوص في تشكل الذائقة السردية لديها، كما تحدثت عن اثر التنوع في التأليف وثقافة المؤلف. 

يذكر ان المؤلفة فاطمة المزروعي، قدمت للمكتبة العربية جملة من الكتب في عدة مجالات ادبية من الشعر الى الرواية والقصة وصولا للمقالة، وهي كاتبة مقال يومي في جريدة الروية. فضلا عن الكتابة في مطبوعات وصحف اخرى.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف