الأخبار
مركز عدالة ومساواة يصدر بياناً بخصوص السلاح الخارج عن القانون وغير الشرعيأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني تختتم دورة مقيم ومستشار تدريب T.C.E351 حادث مرور جسماني يسجل بالمناطق الحضرية خلال أسبوع"المكتب الحركي المركزي" يكرّم نقابة الصحفيين ومركز مدى للحريات الإعلاميةسوريا: محروقات ريف دمشق:عمال النفط يبتكرون أساليباً جديدة للاستفادة من كل قطرة نفطسوريا: العزب: العمل جار في سوريا على إحداث مركز وطني يهتم بالذكاء الاصطناعيرئيس مالطا يستقبل الجروان ووفد المجلس العالمي للتسامح والسلامحماس: السلطة تُعطل الوساطة المصرية بملف المصالحةمصر: خبير يشيد بمبادرة الصحة للكشف المبكر عن ضعاف السمعالعراق: العمل تضع خطة لحسم ملف المشمولين بالحماية الاجتماعية منذ عام 2016مصرع مواطن بإطلاق نار من مجهولين جنوب نابلسبحضور قيادات العمل الوطني.. كوادر الملاكمة يواصلون أنشطتهم في غزة"التربية" و"رفاه" تعقدان منتدى الرياضيات الـ 12الأحمد: مصر لم تُجمد جهودها للمصالحة وزياد النخالة ليس ناطقاً باسمهامباراة كرة قدم تتسبب في شجار مسلح بين عائلتين بالعراق
2019/5/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعر سلطان مجلي: لن نفي دَين الإمارات

تاريخ النشر : 2015-09-13
في رسالة وجهها لأهله ومواطنيه في اليمن

الشاعر سلطان مجلي: لن نفي دَين الإمارات

 

تداولت وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي قصيدة مؤثرة للشاعر اليمني المقيم في دولة الإمارات سلطان مجلي الذي وجهها في صيغة رسالة إلى أهله في اليمن وإلى عموم الشعب اليمني يحثهم فيها على الصمود في وجه الطغيان والوقوف يداً بيد مع قوات التحالف ضد أعوان المخلوع علي عبدالله صالح والميليشيات الحوثية المتمردة على الشرعية، وقد اختار مجلي " دَين زايد " عنواناً لقصيدته في إشارة مزدوجة إلى مكرمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان بترميم سد مأرب في أواخر الثمانينيات من جهة، والمشاركة الفاعلة لدولة الإمارات ضمن القوات العربية في معركة "عاصفة الحزم" من جهة أخرى، مؤكداً أن دماء الشهداء الطاهرة أضحت دَيناً جديد لموطنه الإمارات في عنق وطنه اليمن :

كل دينٍ تستدينه يا يمن نقدر نسدّه

الاّ دين عيال زايد والله ان تبطي سنينه

كف زايد صان ما مأرب وعاد امجاد سدّه

كيف ترضى يسيل دم عياله في نفس المدينه

 

 



 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف