الأخبار
ارتفاع درجات الحرارة يفاقم معاناة النازحين في غزة ويزيد من البؤس اليوميالأمم المتحدة: إزالة الركام من قطاع غزة قد تستغرق 14 عاماًتصاعد الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأميركية ضد الحرب الإسرائيلية على غزةتفاصيل المقترح المصري الجديد بشأن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزةإعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزة
2024/4/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قضية فلسطين بقلم:احمد اسماعيل الأعرج

تاريخ النشر : 2015-07-29
قضية فلسطين

هي قصتها طوليله

مع بِنِتْ حلوه جميله

ليله سهرتنا قليله

وليله سهرتنا طويله

ومره يعمل الف حيله

زي حكاية الف ليله

مره نجنح للسلام

نشتري ونبيع كلام

نخطو خطوه للامام

ونحن في نفس الخيام

تاره بنكسر زيتون

وتاره بنطير حمام

قسمونا ع السنين

صار منا  لاجئين

وقسم ثاني نازحين

قسم منا صامدين

ننتظر آخر شهرنا

نستلم كيس الطحين

وقسم منا صامتين

ع الشعب مُتٓآمرين

وقسم بسمسر علينا

للآراضي بائعين


يا حمار اشبع نهيق

حتى يأتيك العليق

وانت ع نفس الطريق

وقفوا عنا الدقيق

لا منافع من اخينا

ولا منافع من صديق

سنه رايحه وسنه جايه

والوفود الأجنبيه

شله تتوجه الينْا

وشله عند الصهيونيه

والقضيه هِيٓ هِيٓ

أكل فاتح للشهيه 

كأس وميه معدنيه

ونحن في خيمه نعيش

ع حصيره  مهتريه

كان صادق سعد باشا

لما قال الجمله ديهٓ

فش فايده يا صفيه

غطني بالبطنيه

وإقفلي الغرفه عليٓ

الشاعر

احمد اسماعيل الأعرج

فلسطين 19-6-2015
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف