الأخبار
شركتا "إعجاز" و"مكتب" القطريتان تشاركان في برنامج تسريع الأعمال الرائدوفد من الجهاد الإسلامي وكشافة بيت المقدس تزور عائلة الأسير يحيى سكافالإعلان عن تمديد معرض غزة هاشم للكتاب حتى الثلاثاء المقبلبعد خيبة اليوفي.. نادٍ عربي مُهتم بضم كريستيانو رونالدومصر: أحمد عبد الهادى عقب الإدلاء بصوته: التعديلات الدستورية ضمان لإستكمال بناء الدولةصور: ضبط 83 شتلة خشخاش بحديقة منزل في نابلستشكيلة من القفطان المغربي والجلباب لسهراتك الرمضانيةشاهدي أحدث صيحات موضة الألوان في صيف 2019 للمحجباتنادي تراث الإمارات يواصل تألقه في أيام الشارقة التراثيةأول بورصة عملات رقمية لجذب المستثمرين في الدول العربية والاسلاميةسعودية حاصلة على دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن تخلع الحجابلهذا السبب.. نقابة المحامين تُعلّق العمل أمام محكمة الجنايات الكبرىمدرب نادي الجزيرة يركز على الجانب الإيجابي لصعود فريقههواجس "الفتى الغر"قضية غريبة.. بريطاني تعرض لـ "صدمة صوتية" فحصل على مليون دولار
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عسل السلامين الاسود بقلم :خليل شراب

تاريخ النشر : 2015-04-28
بقلم :خليل شراب 26/04/2015
عسل السلامين الاسود
فادي السلامين هو معلق سياسي، وكاتب مقالات رأي، ومدون، وقيادي شبابي، ومتحدث اعلامي عن القضية الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي, من مواليد بلدة السموع بالضفة الغربية وهو مفكر وباحث بدرجة زميل مساعد في “مشروع الأمن الأمريكي” الذي هو مركز دراسات استراتيجي في العاصمة الامريكية واشنطن يهدف إلى وضع رؤية للأمن القومي الأمريكي واستراتيجية للقرن الحادي والعشرين . والسلامين أيضا زميل في برنامج الإستراتيجية الأمريكية التابع لمؤسسة” أمريكا الجديدة” وهي هيئة غير حزبية ممولة من شركة جوجل ,معنية بالسياسة العامة وتستثمر في المفكرين الجدد والأفكار الجديدة لمعالجة التحديات الجديدة التي تواجه الولايات المتحدة والعالم. ويستند هذان المركزان على انتاج دراسات ومناقشة اكبر مفكري السياسة والاقتصاد على مستوى العالم.
كما انه يحمل الجنسية الامريكية ويجيد اللغة العبرية والعربية والانكليزية والفرنسية والصينية و شغل منصب مدير "إنستتيوشنال أدفانسمنت" التابعة لـ "أماريكان تاسك فورس اون بالاستاين وهذه الاخيرة هي ((منظمة غير حزبية مقرها في واشنطن العاصمة وتهدف الى وضع حد للصراع في الشرق الأوسط من خلال التوصل إلى اتفاق تفاوضي ينص على دولتين , إسرائيل وفلسطين, تعيشان جنبا إلى جنب في سلام وأمن. وقد أنشئت فرقة العمل في عام 2003 لتقديم صوت مستقل للاميركيين والفلسطينيين ومؤيديهم وتعزيز السلام.))وانها ((تعارض بشكل صارم جميع أعمال العنف ضد المدنيين بغض النظر عن السبب وبغض النظر عن هوية الضحايا أو الجناة )!, يعني بصورة اوضح تهدف الى ترويض الشعب العربي والفلسطيني للتعايش مع دولة "اسرائيل" سلميا وهو مدير موقعا الكترونيا
وقد(( أطلق هذا الموقع الذي أنشأه "هاني مصري" و "أ. هدى فاروقي"، وهم رجال أعمال أمريكيون من أصل فلسطيني، باللغة الإنكليزية، آملين إضافة اللغة العربية والعبرية والإسبانية في المستقبل. وكأمريكيين، يأمل مصري وفاروقي بترويج الآراء الداعية للسلام بين الأمريكيين والفلسطينيين وجيرانهم من خلال منبر يستطيع الجميع مشاركة آرائهم من خلاله وقراءة الأخبار ومناقشة المواضيع بطريقة حضارية وبناءة.)), وبامكانكم ان تعرفوا ماذا تعني جملة "ترويج الاراء الداعية للسلام بين الامريكيين والفلسطينيين وجيرانهم"!!,وعندما تعرفون بان اغلب الكتاب الذين يعتمد عليهم الموقع هم "اسرائيليون" فسوف تعرفون ما هي اهداف هذا الموقع............
الان ساتحدث عن جوانب اخرى من شخصية السلامين
اولا : وهو خاص بنشاطه الاخير المناهض للسلطة وسياساتها وافعالها وفساد مؤسساتها وهو عمل ظاهره الخير الا ان طريقة السيد السلامين في جلب معلوماته تتصف بالطفولية والسذاجة ولا تعبر ابدا عن كونه باحثا او مفكر .
نعلم جيدا يا سيد فادي ان الفساد مستشري في كل مؤسسات السلطة وهناك ادلة قطعية بذلك حتى ان افراد السلطة انفسهم لا يخفونها , ولكنك بطريقة او باخرى حولت مشكلة الفساد الى مشكلات هزلية, وفي مواضيع تافهة والتي تشرفت حضرتك بنشرها بلا ادلة - او نقل خراف ومواد بناء وفواكه وخضراوات في سيارات حكومية وكثير كثير من الاخبار والشائعات التي لا معنى لها او التي تزيد من حالة الاحتقان في ظل الانقسام الموجود بين غزة والضفة .
كل ماسبق من مواضيع ان دل فيدل على عداء شخصي مع هذه الشخصيات ورغبة عارمة في الانتقام منها وليس كما يذكر هو على انها عمل وطني لمكافحة الفساد في الوطن ؟!
ثانيا : لاحظت من خلال متابعة صفحة السلامين انه يعتمد في نشره لبعض المواضيع الخاصة بالفساد على ما يصله من رسائل على صفحته الخاصة من مواطنين (غالبا لا يذكرون اسمائهم) يصفون حالات معينة يظهر فيها جوانب فساد, وهنا انا لا اشكك في كل القصص المطروحة من قبل الراويين ولكن انتقد طريقة قبوله المتعجلة في تصديقها ونشرها دون اثباتات ماديه مما يجعل الشكوك تدور حوله باستخدامه لطريقة القذف العشوائي هذه بالاضافة الى التشكيك في القصص المسرودة ذاتها فلربما هناك من الاشخاص من يتسلى عليه بقصص خيالية ويرى فيه المجال لنشرها والاستهزاء به في ان واحد , او استخدامه كأداة مباشرة او غير مباشرة في ايدي اطراف اخرى معارضة للسلطة .
ثالثا : تشير التقديرات ان بداية ظهور نشاط السلامين العلني يعود الى اواخر مايو من عام 2011 م ومن خلال متابعة صفحته على موقع فيس بوك نرى مدى اختلاف اهتماماته بموضوعات تخص القضية الفلسطينية حيث بدأ منشوراته بقضايا تتعلق باطروحات الحل السلمي وافاق السلام الفلسطيني الاسرائيلي ومفاهيم التعايش بين اليهود والعرب .........الخ من المواضيع الخاصة بالتطبيع مع الكيان الصهيوني , وبعد بدء الربيع العربي وانتشار المواقع الاجتماعية وتبيان اثرها على المجتمعات وتأثر الفئات الشابة ببعض الناشطين على هذه المواقع وخصوصا في مصر , وعلى ما يبدوا واضحا من منشورات السيد السلامين فقد تأثر بتلك النماذج وبدأ في تكوين شخصيته الناشطة ودشن خطواته الاولى على صفحته بالاسلوب المتلون الجديد وبصيغة الوطني الشاب الثائر ضد الفساد والمحسوبية والانتهازية في السلطة الوطنية الفلسطينية, ولعب جيدا على وتر الانقسام الفتحاوي الحمساوي , ثم انتقل بعدها ليلعب على وتر الانقسام الفتحاوي الفتحاوي , ثم انتقل الى سلعة جديدة الا وهي دعم مقاومة اهل غزة لحكم حماس وتحريضه على التمرد عليها ودعم ناشطين حركة تمرد التي خرجت تنادي بحركة عصيان مدني ضد حكم حماس في تاريخ 11/11/2013 , قبل ان ينتقل الى السلعة الاكثر رواجا من قبل الكثيرين الا وهي سلعة المتاجرة بحب المقاومة .
اخيرا لم يعد الغزو العسكري الأسلوب الأفضل للدول الاستعمارية، ولم يعد استخدام القوة والسلاح الحل المفضل لهم للسيطرة على الشعوب ، فقد توصلت دول الاستعمارإلى أن السيطرة على العقول هي الخطوة الاكثر تأثيرا وقوة نحو احتلال الشعوب ، والانسياب ببطئ إلى ثقافاتها لمحوها والبدء بوضع ثقافة الاحتلال في عقول الشباب وسلوك الناس .
ومن هنا جاء دور نشطاء الامبريالية الذين تتلمذوا في احضانها، وجاءت بهم لغزو البلاد بجنود منها يرتدون جلودا غير جلود بلادهم الاصلية او يحملون افكارا هجينة في قشورها الخير ، بينما الهدف الحقيقي وغير المعلن السيطرة والاستغلال ووالترويج للتطبيع وافكار السلام الخبيثة التي تنتزع حقوق الفلسطينين , وتنال من ثوابته الوطنية ..

وتبقى ظاهرة السلامين ظاهرة غامضة وبحاجة الى دراسة متعمقة فهو كنموذج ناشط شبابي تم تربيته في احضان الغرب الامبريالي للتأثير في الرأي العام الفلسطيني وابرازه على انه النموذج البديل الانجح والافضل لشخصيات اوسلو التقليدية كيف لا وهو يدس السم في العسل وينتعل مع كل مرحلة في تاريخ الفلسطينين حذاءا غربيا جديدا يواكب الموضة ومفصل في مصانعها لتحقيق اهداف خبيثة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف