الأخبار
بلينكن: أمام حماس مقترح سخي جداً وآمل أن تتخذ القرار الصحيح سريعاًتضامناً مع الشعب الفلسطيني.. احتجاجات الجامعات الأميركية تتسع وسط مخاوف إلغاء مراسم التخرجتل أبيب تستعد لإصدار الجنائية الدولية أوامر اعتقال ضد مسؤولين إسرائيليين كبارإعلام إسرائيلي: 30 جندياً في الاحتياط يرفضون الاستعداد لاجتياح رفحقناة كان: القيادة الإسرائيلية منقسمة بشأن مستقبل الحرب في غزةارتفاع درجات الحرارة يفاقم معاناة النازحين في غزة ويزيد من البؤس اليوميالأمم المتحدة: إزالة الركام من قطاع غزة قد تستغرق 14 عاماًتصاعد الاحتجاجات الطلابية في الجامعات الأميركية ضد الحرب الإسرائيلية على غزةتفاصيل المقترح المصري الجديد بشأن صفقة التبادل ووقف إطلاق النار بغزةإعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولى
2024/4/29
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بتعطوا ناس ما بتساهلوا أهمية وهذا ما يزيدهم عنفصة !!بقلم منتصر العناني

تاريخ النشر : 2015-04-26
بتعطوا ناس ما بتساهلوا أهمية وهذا ما يزيدهم عنفصة !!بقلم منتصر العناني
 وضع مقلوب والله !!!
بتعطوا ناس ما بتساهلوا أهمية وهذا ما يزيدهم عنفصة !!

بقلم – منتصر العناني

 مشاهداتي المتواضعه أجد الكثير من الامور التي تعطي شقلبة حقيقية للواقع الذي كنا نتعامل معه وفق رؤية صحيحة نجد من خلالها التوجه نحو عبرة نتاجها الإنتاج والأبداع ولا غنى عن الكفاءة والدعم الأيجابي لكنني أجد في ساحاتنا الكثير من اللقطات لأفلام هندية يرضها اناس وصول لمنصات هم جاءوا اليها بكراسي الدعم من فلان وعلان وليكونوا ميداليات في ايديهم بعد الفوز ووفق صفقات يترانهون عليها , ولا يكتفون بهذا الحد من السرقة عينك عينك بل يعنفصون عنفصة كأنهم يملكون الدنيا وما فيها وهم أقزام لا يستطيعون ان يصلوا طاولاتهم , والأمر الأهم أن هناك  أمور كثيرة من تحت الطاولات لهؤلاء تُمرر على حساب الكفاءات والابداعات التي هربت وغادرت دون رجعه وهذا تأتى نتيجة هذه (الشوفات المعنفصة) وغيرهم اشكال والوان لا حصر لها موجودة في الساحة وفي الوطن الكبير وهذا سببَ تراجعا رهيبا في التأييد في كل المواقع وجعل الهروب عنوانا ولفظ المشاركة أو حتى الذهاب لتأكيد المبدأ بل يبيعه بكرت جوال أو وطنية لا يصوت له أيضا ,

الاخطر في الموضوع أن تلك الأشكال المعنفصة التي تسرح وتمرح جعلت من الكثيرين أن يهربوا من الساحة وتركها لهؤلاء الذين وجدوا التأييد من الكبار لتكون النتيجة الحتمية الفشل تلو الفشل , هذه الحالة باتت في مهب الريح اذا ما تم أعادة تقييمها من جديد في نفض كلي لكل ما يُصار في الساحة حتى تعود الكلمة والناس (النظاف) مواقعهم ويعود للصواب مجده بيننا ولفظ كل الاشكال التي جعلت الكل يهرب دون رجعه مما ملكوا من تصرفات باتت عنوانها الهبوط تلو الهبوط ولا ننكر هذا من خلال المشاهد تستفحل في الساحة عدا الهروب الواضح والتنحي جانباً للرجال الرجال كون أن هؤلاء الذين يمارسون هواية اللعب على الحبلين والمصالح باتوا هم الواجهة الأساسية للوطن يبيعون دون لارقيب او حسيب مما شكلوا خطرا داهم كل اروقة النظافة والمبادئ وزوروا التاريخ وشوهوا كل ما كان محبب لدى الناس وقفزوا عن كل المقدمات التي يجب ان يخوضوها حتى يكونوا اويستحقوا المكانة التي جاءوا اليها بوساطة فلان أو الفئة الفلانية ليكون بوقاً لغيرها في موقعه , هذا منظر خطير يجب وضع حد له حتى لا تتفشى الفسادية وان لا يهرب من أحق بمكانات كثيرة سرقت ونهبت من اناس كانوا اجدر لها ممن هم البعض موجود على كرسيه للاسف , وشواهد السقط والنفور باتت واضحة ولكم البقية يا ضحية من المُضحي بكم !!!!

[email protected]

 
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف